الرئيسية | ثقافة وفنون | وزارة الداخلية تستعين بوزارة الأوقاف لشن حملة على الكتب "المتطرفة"

وزارة الداخلية تستعين بوزارة الأوقاف لشن حملة على الكتب "المتطرفة"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وزارة الداخلية تستعين بوزارة الأوقاف لشن حملة على الكتب "المتطرفة"

أخبارنا المغربية 

شرعت عدة لجن مشتركة على صعيد جميع عمالات المملكة، منذ بحر الأسبوع المنصرم، في القيام بحملات تفتيش لمختلف المكتبات بحثا عن كتب دينية تكفيرية وشيعية لمصادرتها وحجزها قبل اتخاذ المتعين في حق مروجيها.

و قالت يومية المساء أن وزارة الداخلية كلفت الولاة والعمال بتشكيل لجنة تحت إشرافهم، تضم ممثلين عن السلطة ووزارتي الأوقاف والشؤون الإسلامية والثقافة، لشن حرب شرسة ضد الكتب والمؤلفات المتطرفة خاصة بالنسبة إلى الشيوخ والدعاة المعروفين بميولهم ودعمهم لأفكار ومعتقدات تزكي الإرهاب.

مجموع المشاهدات: 1346 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 تعليق)

1 | شيبوب المزابي
دخلتوا في الانتخابات زورتوها والآن
دخلتوا في الانتخابات كتزوروها و الآن تتدخلون في الدين تنفيذا للاملاءات الأمريكية و الصهيونية و السعودية وربما القرآن يهدد مضاجع الكفرة الملحدين ، ابتعدوا عن الدين وانصروه ينصركم الله وكفى من الخزعبلات و التراهات ، أين هو دور الاعلام الراديو والتلفزة مشغولون بنشر الأفلام المكسيكية و التركية و السهرات و الموازين ، اتقوا الله و اتقوا الحفرة التي ستدفنون فيها لوحدكم بدون غطاء و لا امرأة ولا مال يا أتباع الشيطان,
مقبول مرفوض
2
تقرير كغير لائق 2017/12/04 - 10:42
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
  1. مراكش : وفاة شخص بساحة جامع الفنا بسبب لدغة أفعى (5.00)

  2. رسالة مُستعجلة مرفوعة للرئيس الجزائري تحذره من انفجار وشيك (5.00)

  3. هذه آخر مستجدات إستقالة الإتحادي "طارق القباج" من المجلس الجماعي لأكادير (5.00)

  4. فيديو لحظة حادث صدم سيارة الموكب الملكي لفتاة بالعيون (5.00)

  5. الشيخ شمس الدين يقصف من يحتفل بعيد الحب 2016 (5.00)

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

إستطلاع: بنكيران و صورة حزب العدالة و التنمية

كيف كان تأثير قرارات و تصريحات بنكيران على صورة حزب العدالة و التنمية خلال ولايته الأولى ؟