الرئيسية | طب وصحة | تعرضت للتنمر في المدرسة.. فخسرت 60 كيلوغراماً من وزنها

تعرضت للتنمر في المدرسة.. فخسرت 60 كيلوغراماً من وزنها

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تعرضت للتنمر في المدرسة.. فخسرت 60 كيلوغراماً من وزنها

تعرضت طالبة أسترالية تعاني من بدانة مفرطة للتنمر في المدرسة، مما دفعها إلى خسارة أكثر من 60 كيلوغراماً من وزنها.

وكان وزن جوزفين ديسغراند (17 عاماً) من مدينة كوينز لاند الأسترالية، قد وصل إلى نحو 120 كيلوغرام بعمر 16 عاماً، مما جعلها عُرضة للتنمر والسخرية، من قبل زميلاتها في المدرسة، وشعرت بإحراج شديد بسبب وزنها الزائد، بحسب موقع إندي100.

وتقول جوزفين: "وصلت إلى الحد الذي كرهت فيه نفسي ومظهري، لم يكن لدي أي أصدقاء، ولم أعد أرغب بالخروج من المنزل".

وكشفت جوزفين، أن وزنها ازداد بشكل كبير، بسبب كميات الطعام الكبيرة والعصائر التي اعتادت على تناولها، حيث تقول: "كنت أتناول كميات كبيرة من عصير الفاكهة، ظناً مني أنها صحية، لكنني عرفت بعد ذلك أنها غنية بالسكريات الطبيعية التي تزيد الوزن، لذلك توقفت عن تناولها".

وتمكنت جوزفين من خسارة نصف وزنها تقريباً، عن طريق التوقف عن تناول الكربوهيدرات، والتقليل من كمية الفواكه والعصائر، ولم تقترب من الشوكولاتة والاطعمة غير الصحية لعام كامل".

وإلى جانب التوقف عن الأطعمة المسببة لزيادة الوزن، استعانت جوزفين بالتمارين الرياضية لمدة 15 دقيقة في اليوم، لتتمكن في النهاية من استعادة رشاقتها.

مجموع المشاهدات: 2089 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
  1. مراكش : وفاة شخص بساحة جامع الفنا بسبب لدغة أفعى (5.00)

  2. رسالة مُستعجلة مرفوعة للرئيس الجزائري تحذره من انفجار وشيك (5.00)

  3. هذه آخر مستجدات إستقالة الإتحادي "طارق القباج" من المجلس الجماعي لأكادير (5.00)

  4. فيديو لحظة حادث صدم سيارة الموكب الملكي لفتاة بالعيون (5.00)

  5. الشيخ شمس الدين يقصف من يحتفل بعيد الحب 2016 (5.00)

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

أقلام حرة

إستطلاع: بنكيران و صورة حزب العدالة و التنمية

كيف كان تأثير قرارات و تصريحات بنكيران على صورة حزب العدالة و التنمية خلال ولايته الأولى ؟