الجمعة 18 مايو 2012

    الرئيسية   |   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 

    لإرسال الأخبار والتقارير وباقي المراسلات, المرجو إرسالها إلى البريد الالكتروني للإدارة         محصول الحبوب يفقد 42 ٪ من كمياته الإنتاجية هذا العام             أطفال يكتسبون عادات سيئة من الخادمات             قلم حبر زبون مقهى يفضي إلى اتهام صاحب شيك بالنصب             المكملات الغذائية قد تزيد مخاطر الإصابة بالسرطان             المغرب يطرح رخصا لاتصالات الجيل الرابع في مزاد في 2012             الطلبة المغاربة في اسبانيا مستاؤون من صمت السفارة ودبلوماسية الرباط بشأن رفع مدريد لرسوم التسجيل             الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تدعو إلى مسيرة بالدارالبيضاء ضد الحكومة             رئيس الحكومة يحل بإسبانيا ويلتقي بالجالية المغربية             انعاش التشغيل و التخفيف من ظاهرة البطالة            الرئيس الفرنسي لم يتعود بعد على البروتوكولات             فقر الجيب            بعد خطاب الملك محمد السادس، هل ترون ضرورة لمظاهرات 20 مارس ؟           
صوت وصورة

انعاش التشغيل و التخفيف من ظاهرة البطالة


الرئيس الفرنسي لم يتعود بعد على البروتوكولات


مسقبل اللغة العربية بالمغرب


احتجاج السلفيين امام وزارة العدل والحريات


الوزير يلتقى الجالية المغربية.بريطانيا


الشيح عبد الله نهاري: نصائح للطلبة قبل الإمتحان‏


لقطة الأسبوع في الهواة: حمرة و المينوط


إتلاف كميات هامة من المخدرات


المغرب يسحب ثقته فى كرستفر روس


وفاة وردة الجزائرية


آخر الاستعددات لمهرجان موازين


نساء و نساء

خطوات تجعل زوجك اكثر حنانا


طب و صحه

المكملات الغذائية قد تزيد مخاطر الإصابة بالسرطان


علوم و تكنولوجيا

لمنافسة سامسونج.. آبل تزود آي فون بشاشة أكبر


شهيوات

طورطية باللحم المدخن


مشاكل و حلول

خطأ طبي أفقدني عذريتي و دمر حياتي


كاريكاتير و صورة

فقر الجيب

إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 857
زوار اليوم 49542

إعلان

البحث بالموقع

خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

النشرة البريدية


 

عيد الحب :حديث عن العشق و الحب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 فبراير 2012 الساعة 40 : 09


 

ياسين كني

انتشرت في السنين القليلة الماضية ظاهرة تخليد عيد الحب أو ما يسمى بالفالنتاين سواء في العالم العربي أو في المغرب, المناسبة التي لطالما احتفل بها الغرب وخاصة أوروبا لكنها الآن انتشرت في كل البقاع.

اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل: انهما اثنان، القديس فالنتينم. 296وقيل: بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام ولما اعتنق ,م تخليدا لذكره350وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني الرومان النصرانية ابقوا على(الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ممثلا في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم. وسمي أيضا (عيد العشاق) واعتبر , وقد تحدتث بعض الروايات عن زناه باحدى يهم(القديس فالنتين) شفيع العشاق وراععشيقاته و اعدامه جراء ذلك فاحتفي باستشهاده من أجل الحب.

بدعة بينة نظرا لتسميته بالعيد و لاحتفائه في نظر الاسلام الأكيد ان الاحتفال بهذه المناسبةبكفر ظاهر و جريمة نكراء لكن ذلك لن يكون موضوعنا بل نتحدث عن الحب و مظاهره بين الباطلة. الإحالاتالحقيقة و

بل حتى الأشعار و الروايات الحب على أنه معاناة الحبيب و الأغانيغالبا ما تصور الأفلام و يبه و ما تجلبه علاقتهما من معاناة و من نهاية غالبا ما تكون غير سهره الليل تفكيرا بحبمن جهة أخرى, الحب الذي سعيدة, ذلك الحب الذي تشوبه القبلات تارة و العلاقات المشبوهة في سن المراهقة أو الشباب و صراعهما لتفعيل هذه العلاقة التي امرأةغالبا ما يجمع رجلا و بط بالجانب الجسدي بكل ما له من تمظهرات جنسية بين الطرفين.تو تر الإثارةتغلب عليها

ان العلاقة التي تربط بين الذكر و الأنثى في المجتمع الاستهلاكي غالبا ما تربط بالاستهلاك و بربط المنتوج بمستهلكه, ويسوق المحبوب أنه ذلك القربان الذي يقدم من أجل الحب و سعيا لا يمكن ان توصف بالحب أبدا انه مجرد عشق شبق يهفو الى ,ان هذه العلاقة الجسديةإليهمبررا لتلك لهيام ليجد لهتلبية طلبات جسدية شهوانية يلبسها العقل الباطن بمفاهيم الحب و ا, وقد عزز المفهوم الاحالات التي تاتي الإثارةالعلاقة التي لا يريدها أن تكون عادية خالية من حر الصوت و الصورة في وسائل الاعلام المختلفة و في الفن و من المثيرات المختلفة من س.في المجتمع الاستهلاكي التسويقي الأدب

ان المفهوم الحقيقي للحب لا يمكن ان يربط بالجسد وحده باي شكل من الاشكال وقد يتجاوز بل تلك المنظومة و النفس الانسانية, الحب ذلك الاحساسالجسد بالكلية ليصل الى الروح القيمية التي تجمع طرفين او أكثر بين رجل و امراة بين صديقين بين أتباع نفس الاديولوجية ...ان الحب كمصطلح ظهر في كل الفلسفات و الاديان و هو اساس العلاقات البشرية بين و بينالصادقة و الحقيقية. كر في القرآن فقط أربعا و ثمانين ذ وكمسلمين لم يرى أن الاسلام يرفض الحب البثة بل انهيؤطره فقط ليرقى الى مستوى العلاقات الانسانية و ينأى عن الحيوانية, مرة لكن الإسلام

الحب في الإسلام حبّ راقي لا يضع معايير الشكل الخارجي في الحسبان فقط. فكان حديث والقرب منها ظفراً للمسلم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن صفات الفتاة التي يعدّ الزواج فقال"تنكح المرأة لأربع، لحسبها ولجمالها ولمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك".. وبذات الوقت الذي تفهّم فيه الإسلام نفسيّة الإنسان وأقر له باحتمالية وجود ونشوء مشاعر ويسير بها نحو طريق الأمان الحبّ نحو الآخر إلاّ أنّه قد وضع لها من الضوابط ما يهذّبها التي والآيات, ومن الأحاديث فكان الزواج هو واحة المتحابّين الوحيدة في التشريع الإسلاميأطرت مفهوم الحب في الاسلام و أطرافه نورد ما يلي:

…" اً لِلَّه"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّحِبُّهُمْ ).. "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُ165(البقرة/)، "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ 54وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين" (المائدة/مُ )، "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُ31فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ" (آل عمران/). وفي السنّة النبويّة العديد من معاني الحب وأصوله، فعن أبي سعيد 96الرَّحْمَنُ وُدّاً" (مريم/الخدري رضي الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المتحابين في الله تعالى قال: هؤلاء لترى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي. فيقال من هؤلاء؟ فيالمتحابون في الله عز وجل". 4681"من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان" (أبو داود:). الحديث القدسي "وجبت محبتي للذين يتحابون ويتجالسون ويتزاورون ويتبادلون فيّ". أحب إليك. قال: عن عمرو بن العاص أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم :"أي الناسعائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها قول الرسول(صلّى الله عليه وسلّم) "الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارَف منها ائتَلفَ وما تناكر منها اختلف". ح""لم يُر للمتحابين مثل النكا

بل وجب وبهذا يصبح الحب شعورا نبيلا لا يحتاج ان نحتفل به كعيد في يوم بهدايا و قبل ركعة شيخ و دمعة الاحتفاء به كقيمة انسانية نبيلة كل يوم و ليلة بمختلف الشعائر الانسانية, فحضن زوجة و كد زوج و ضحكة طفل و تبكير أم و مؤازرة صديق و اخلاص مسؤول تائب و و غيرها لأسمى تعابير الحب التي لا تحتاج الى أعياد. GUENNISERVICES@HOTMAIL.COM



562

0






 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

 اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فيروس الغلاء تضرب مواد إستهلاكية جديدة بالمغرب

الجزائر تقرر منحة شهرية للجامعيين العاطلين عن العمل

إضافة الحليب إلى الشاي يفقده مزاياه الصحية

جبهة البوليساريو محرك الارهاب القادم بافريقيا

جبهة البوليساريو محرك الارهاب القادم بافريقيا

إحالة خمسة عسكريين من الفوج 59 من المشاة على العدالة

حضور كثيف ولافت للشباب من أصل مغربي لملامسة كأس العالم "باليد المجردة" بطراسة

الرّبا وآثاره الاقتصاديّة

"فيسبوك" ينفي شائعة إغلاقه ويردّ: ما زلنا في البداية

أنباء عن اعتقال أفراد من عائلة الرئيس المخلوع بنعلي

عيد الحب :حديث عن العشق و الحب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار الإقتصاد

 
 

»  المغرب السياسي

 
 

»  العالم الرياضي

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  أخبار العالم

 
 

»  ثقافة وفنون

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  طب و صحه

 
 

»  مستجدات التعليم

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  قضايا المجتمع

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  أخبار مغاربية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  مقالات

 
 

»  شوف تشوف

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  ملفات و تقارير

 
 

»  نساء و نساء

 
 

»  شخصيات أشعلت الثورة

 
 

»  شهيوات

 
 

»  الأخيرة

 
 

»  مشاكل و حلول

 

إعلانات

أخبار وطنية
الملك يتكفل بمصاريف دفن واستشفاء ضحايا انهيار منزل بالبيضاء

صحف الجمعة: بنكيران لا يمتلك الشجاعة وعصابة تستعمل الدجاج لسرقة السيارات وأزمة حكومية جديدة

جرائد الخميس: فقيه يغتصب طفلة عمرها ست سنوات بالهراويين وارتفاع أسعار العقار

إصلاح القضاء..من هنا يبدأ التغيير

أجواء الإرهاب تهيمن على احتفالات الأمن اليوم


دين و دنيا

نَفائِسُ الثَّمَراتِ: البلاء يجلب المغفرة ويحط الخطايا


ملفات و تقارير

أطفال يكتسبون عادات سيئة من الخادمات


مقالات

اقترب الصيف.. هيا بنا نتقاتل


سورية: التيار الثالث والاخطر


كيف نسبق العصر ولا نتخلف عنه...


وتبقى المقاومة هي خيار التحرير الوحيد


أقلام حرة

شخصية "بوزبال" في عز البرمجة الرمضانية المغربية


فينومينولوجيا النهاري


الشباب والشيوخ في قيادة الأحزاب


انتصارا لوزراء العدالة و التنمية


الأخيرة

العارضة البريطانية كاتي برايس (جوردان) تطالب الاردن بمليار دولار كتعويض عن سرقة اسمها


*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   انضمو لنا بالفايس بوك