الرئيسية | سياسة | وكالة EFE الاسبانية : هذه أسباب استقالة إلياس العماري من قيادة "البام"

وكالة EFE الاسبانية : هذه أسباب استقالة إلياس العماري من قيادة "البام"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وكالة EFE الاسبانية : هذه أسباب استقالة إلياس العماري من قيادة "البام"

أخبارنا المغربية - يحيى الغليظ

كشفت وكالة الأنباء الإسبانية EFE ، أن استقالة العماري وعكس ما قاله في الندوة الصحفية الاخيرة، مرتبطة بشكل كبير بأحداث الحسيمة.

وأوضحت الوكالة،  أن الرجل فشل في احتواء الوضع،  وأن منطقة الريف التي ينحدر منها طالما كانت معقل حزبه، حيث كان حزب الأصالة والمعاصرة يستحوذ على أصوات الناخبين في هذه المنطقة.

واعتبرت الوكالة ذاتها، أيضا أن إقدام العماري على تقديم إستقالته يعد ترجمة لخطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش، والذي انتقد فيه بشدة الأحزاب السياسية، وحملها مسؤولية تأخر عدد كبير من المشاريع التي أججت غضب المواطنين.

وقالت "لكن حين بدأت الاحتجاجات في الحسيمة، توارى حزب الأصالة والمعاصرة عن الأنظار، ولم يخرج للواجهة كي يساهم في تقديم حلول لاحتواء الوضع،" واصفة هذا الأمر بـ ''الإخفاق.''

وأشارت وكالة إيفي، إلى أن هناك سبب آخر بغض النظر عن الفضل في احتواء الوضع في الريف، الذي جعل العماري في تقديم استقالته، ويتعلق الأمر بفشل الرجل في قيادة حزب الأصالة والمعاصرة لوضع حد لسيطرة حزب العدالة والتنمية على صناديق الاقتراع، حيث لم يستطع أن يحتل المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية 7 أكتوبر 2016.

 

مجموع المشاهدات: 17047 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (6 تعليق)

1 | عمرو
لكن حين بدأت الاحتجاجات في الحسيمة، توارى حزب الأصالة والمعاصرة عن الأنظار،بينما برز بنكيران مستقبلا عائلة الزفزافي وزيان المساند علنا لبنكيران كمحامي للزفزافي في حين لم يستطع الياس العماري سوى التوجه الى امريكا لكن هيهات هيهات فالارض و الملك للشعوب على الارض.
مقبول مرفوض
13
تقرير كغير لائق 2017/08/10 - 11:05
2 | Bye Bye mon ami
C'est ce que je pensais
Je vous ai bien dis hier qu'on lui a bien donne une seconde chance pour partir et laisser le gouvernement tranquille (commentaire non publie!). Ce mec parle beaucoup et tres ambitieux et soif pour le grand pouvoir. Que du bal bla bla. Je pense qu'il etait bien implique dans la failure et blockage du project Royal a El Hossaima biensur il y'en a d'autres complices a suivre egalement. En tout cas ce genre de personne egoistes et orgeuilleux ne travaillent pas le bien de la nation et meritent la prison sans merci car ce genre de politicians ont mis l'huile sur le feu et ont deja cause beaucoup de degats au sen de la societe. Des parasites nuisibles et dangereux qui ne veulent pas aider notre Cher Roi Sa Mageste que Dieu le garde et protege. Vive le Maroc. Allah/Alwatan/Al Malik
مقبول مرفوض
5
تقرير كغير لائق 2017/08/10 - 11:24
3 | بوسيف
وكالة EFE تعرف جيدا ان البام كل ما حصده من اﻷصوات كان بفضل تدخل الدولة السافر وعلى كل المستويات لصالحه,
مقبول مرفوض
-2
تقرير كغير لائق 2017/08/11 - 12:40
4 | ادونيس
دكاكين سياسية
هذه الأحزاب السياسية المترهلة ببراميجها وبوجوهها المستهلكة اللتي أصبحنا نشعر بالغثيان كلما رأيناهم على شاشة التلفزيون مند عشرات السنين لا يتغيرون وكأنهم قدرنا الحتمي نهبوا البلاد بإسم خدام الدولة .الدكاكين السياسية في المغرب عبارة عن أوكار للمصلحةوالبحت عن المناصب ليس إلا ومع ذلك يطالبون الملك بملكية برلمانية اقسم بالله أنهم لا يستحون ارحموا البلاد والعباد أحدات الحسيمة فضحتكم واضهرت انكم جردان ساعة الجد تختبؤن وراء الملك ارحمونا وحلو عن سماءنا فملكنا رحيم بنا أكثر منكم بكثييير رغم أنه بشر له ما له وعليه ما عليه ( عاش الملك) والويل و التبور و عضاءم الأمور عليكم يا خدام الدولة
مقبول مرفوض
3
تقرير كغير لائق 2017/08/11 - 03:23
5 | Salah
la verite
soyez intelligent cette démission n est rien que pour calmer le jeu cet homme est fortune rin ne lui manque a fait un accord avec lmakhzen
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق 2017/08/11 - 11:16
6 | سو
الكل متورط في الفساد
الكل متوط في الفساد بالمغرب
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق 2017/08/11 - 10:02
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

1.00

إستطلاع: بنكيران و صورة حزب العدالة و التنمية

كيف كان تأثير قرارات و تصريحات بنكيران على صورة حزب العدالة و التنمية خلال ولايته الأولى ؟