الرئيسية | دين ودنيا | من وصايا الله.. الخروج من روتين العمل

من وصايا الله.. الخروج من روتين العمل

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
من وصايا الله.. الخروج من روتين العمل

لا يجب أن يستغرق المسلم في العمل وكسب الرزق دون محاولة منه للخروج من روتين الحياة، قال تعالى: ﴿وَابْتَغِ لفِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: 77].

 
مجموع المشاهدات: 4188 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (5 تعليق)

1 | ابن بادس .
تصحيح
-وابتغ(فيما)اتاك الله الدار اﻻخرة.وﻻ تنس نصيبك من الدنيا.....اﻻية.
مقبول مرفوض
10
تقرير كغير لائق 2017/11/07 - 12:21
2 | اب عبد الله
تصحيح كتابة اية قرءانية والاشارة اليها
تصيح الاية القرءانية:
قال تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ (القصص 77)
مقبول مرفوض
8
تقرير كغير لائق 2017/11/07 - 07:35
3 | اب عبد الله
تصحيح اية قرءانية
من روتين قال تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: 77].

(فيما) بدل (لفيما)
شكرا لكم
مقبول مرفوض
7
تقرير كغير لائق 2017/11/07 - 08:05
4 | عزالدين
المرجو الانتباه عند كتابة أي آية قرآنية
تصحيح كلمة " لفيما" بكلمة "فيما" كما ورد في القرآن العظيم: "و ابتغ فيمآ ءاتاك الله الدار الآخرة..." الاية
و شكرا
مقبول مرفوض
8
تقرير كغير لائق 2017/11/07 - 11:11
5 | محمد
المرجو تصحيح الاية
مقبول مرفوض
8
تقرير كغير لائق 2017/11/07 - 01:02
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
  1. مراكش : وفاة شخص بساحة جامع الفنا بسبب لدغة أفعى (5.00)

  2. رسالة مُستعجلة مرفوعة للرئيس الجزائري تحذره من انفجار وشيك (5.00)

  3. هذه آخر مستجدات إستقالة الإتحادي "طارق القباج" من المجلس الجماعي لأكادير (5.00)

  4. فيديو لحظة حادث صدم سيارة الموكب الملكي لفتاة بالعيون (5.00)

  5. الشيخ شمس الدين يقصف من يحتفل بعيد الحب 2016 (5.00)

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

إستطلاع: بنكيران و صورة حزب العدالة و التنمية

كيف كان تأثير قرارات و تصريحات بنكيران على صورة حزب العدالة و التنمية خلال ولايته الأولى ؟