الرئيسية | قضايا المجتمع | هكذا أصبحت المستشفيات العمومية خاصة بالفقراء فقط

هكذا أصبحت المستشفيات العمومية خاصة بالفقراء فقط

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
من الأرشيف من الأرشيف

أخبارنا المغربية 

في عددها الصادر غدا، أشارت يومية الصباح إلى أن 70 في المائة من المستشفيات العمومية الموزعة على مختلف جهات البلد غير صالحة، ويجب إغلاقها، لأنها لا تتوفر على أدنى الشروط اللازمة، لاسيما المتعلقة بالصحة النفسية والعقلية، وفق ما أعلنه رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، علي لطفي.

و كشف المتحدث تدهور الخدمات الصحية المقدمة بالقطاع العمومي جعل المستشفيات العمومية تتحول إلى مستشفيات للفقر والفقراء، والقطاع يسير بسرعتين، منبها إلى أن 95 في المائة من المرضى الذين يتوفرون على تأمين صحي يتوجهون إلى العيادات والمصحات بالقطاع الخاص، ما يجعل الفقراء، لاسيما حاملي بطاقة راميد، منهم، فقط من يرتادون المستشفيات العمومية.

و أكد لطفي أن الفضيحة الكبرى تكمن في أن 76 في المائة من هؤلاء يتحملون كلفة العلاج، الذي يفترض أن يكون مجانا.

مجموع المشاهدات: 6548 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 تعليق)

1 | ستيتو حمو
المشفى
ستخرج وزارة الصحة ببيان يكذب كل الصور وان لا شيء من هذا يوجد في البلد . مجرد تشويش على مغرب الخير والنماء وسعادة مواطنيه ورغد عيشهم
مقبول مرفوض
17
تقرير كغير لائق 2017/02/15 - 10:58
2 | زوزو
ااخميسات
ههههههههههههه المغرب واعر
مقبول مرفوض
1
تقرير كغير لائق 2017/02/16 - 04:08
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
  1. مراكش : وفاة شخص بساحة جامع الفنا بسبب لدغة أفعى (5.00)

  2. رسالة مُستعجلة مرفوعة للرئيس الجزائري تحذره من انفجار وشيك (5.00)

  3. ألمانيا تشرع في ترحيل المهاجرين السريين المغاربة، وهذا هو الثمن (5.00)

  4. فيديو لحظة حادث صدم سيارة الموكب الملكي لفتاة بالعيون (5.00)

  5. الشيخ شمس الدين يقصف من يحتفل بعيد الحب 2016 (5.00)

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

أقلام حرة

image

لا حكومة بدون اتحاد.!

image

إخوة العثماني

إستطلاع: بنكيران و صورة حزب العدالة و التنمية

كيف كان تأثير قرارات و تصريحات بنكيران على صورة حزب العدالة و التنمية خلال ولايته الأولى ؟