الرئيسية | حوادث وقضايا | فلتنا من فاجعة... انهيار منزل ومحل تجاري بالمدينة القديمة لبني ملال وهذه التفاصيل

فلتنا من فاجعة... انهيار منزل ومحل تجاري بالمدينة القديمة لبني ملال وهذه التفاصيل

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
فلتنا من فاجعة... انهيار منزل ومحل تجاري بالمدينة القديمة لبني ملال وهذه التفاصيل

 

أخبارنا المغربية : جمال مايس

أفادت مصادر ل"أخبارنا" أن منزلا يتواجد بالمدينة القديمة بالغديرة الحمراء ببني ملال ، انهار جزئيا فجر الجمعة بسبب كهف يتواجد من تحته ، حيث حلت بالمكان عناصر الوقاية المدنية وعملوا على إخراج السكان عبر أسطح المنازل المجاورة وبالاستعانة بالسلاليم ، ولحسن الحظ أن لا أحد أصيب بأذى في هذا الحادث.

ووفق المصدر ل" أخبارنا" فالساكنة طالبت السلطات المحلية بإخراج الأفرشة والتجهيزات الالكترونية من داخل المنزل المنهار ، كما دعت السلطات المحلية إلى إيجاد حل لهم خصوصا وأنهم سيبيتون في العراء.

جدير بالذكر أن السلطات ببني ملال كلفت لجنة مختصة صنفت جميع المنازل الايلة للسقوط بالمدينة القديمة ، وقامت بالسماح لأصحابها باعادة بنائها بتصاميم جديدة ، كما عوضت بعض سكانها باراض ومبلغ مالي مقابل اخلاء هذه المنازل المهددة بالانهيار .

مجموع المشاهدات: 6564 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 تعليق)

1 | الصويري
مبلغ مهم يا سلام
لي يسمع المبلغ المالي يقول شي مبلغ مهم راه غير 2 ملاين سنتيم ويلوحوهوم لارض بعيدة عن المدينة مقابل اخد بقعهم التي هي في موقع وسط المدينة
مقبول مرفوض
2
تقرير كغير لائق 2017/08/12 - 05:49
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
  1. مراكش : وفاة شخص بساحة جامع الفنا بسبب لدغة أفعى (5.00)

  2. رسالة مُستعجلة مرفوعة للرئيس الجزائري تحذره من انفجار وشيك (5.00)

  3. هذه آخر مستجدات إستقالة الإتحادي "طارق القباج" من المجلس الجماعي لأكادير (5.00)

  4. فيديو لحظة حادث صدم سيارة الموكب الملكي لفتاة بالعيون (5.00)

  5. الشيخ شمس الدين يقصف من يحتفل بعيد الحب 2016 (5.00)

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

إستطلاع: بنكيران و صورة حزب العدالة و التنمية

كيف كان تأثير قرارات و تصريحات بنكيران على صورة حزب العدالة و التنمية خلال ولايته الأولى ؟