الرئيسية | علوم وتكنولوجيا | قراصنة يبتزون قناة "إتش بي أو" بملايين الدولارات

قراصنة يبتزون قناة "إتش بي أو" بملايين الدولارات

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قراصنة يبتزون قناة "إتش بي أو" بملايين الدولارات

24- أ ف ب
يطالب قراصنة معلوماتية قناة "إتش بي أو" التي تبث عبر الكابل بملايين الدولارات متوعدين إياها بتسريب بيانات ووثائق سرية مسروقة من المحطة التلفزيونية الأمريكية.

في رسالة مصورة نشرت عبر الانترنت موجهة لرئيس قناة "إتش بي أو" ريتشارد بليبلر، أكدت مجموعة القراصنة أنها "حصلت على معلومات ثمينة" خلال هجوم معلوماتية سمح لها بالاستيلاء على حوالى 1.5 تيرابايت من البيانات.

وسُرب حوالى عشر وثائق خاصة بالقناة الاثنين بحسب موقع الكتروني متخصص، من بينها ما قد يكون سيناريو حلقة غير معروضة من مسلسل "غيم اوف ثرونز".

ونُشرت هذه الرسالة بعد أسبوع من تسريب مضمون حلقة أخرى من المسلسل الناجح الذي تنتجه "اتش بي او".

ويؤكد قراصنة المعلوماتية أنهم يملكون وثائق وبيانات "فائقة السرية" بما يشمل عقوداً ومستندات شخصية.

وطالب القراصنة مبلغاً لم يحددوه من المال غير أنهم تحدثوا عن مبلغ يوازي نصف ميزانية غير محددة يقدّرونها بين 12 مليون دولار و15 مليوناً.

وقال القراصنة إن "إتش بي أو" تنقف "12 مليون دولار على أبحاث التسويق و5 ملايين على الاعلانات للموسم السابع من غيم اوف ثرونز"، لذا "اعتبروا أننا ميزانية أخرى من ميزانيات إعلاناتكم".

وأشارت "إتش بي أو" في بيان إلى أنها تتوقع تسريبات جديدة من هذه القرصنة المعلوماتية التي "فُتح تحقيق جنائي في شأنها".

وأكدت القناة أنه "على رغم ورود معلومات عن نشر مضمون بعض الرسائل الإلكترونية، لم تظهر تحقيقاتنا حتى اليوم أن نظام المراسلات خاصتنا برمته تعرض للانتهاك".

وأضاف البيان "نواصل العمل على مدار الساعة مع شركات متخصصة في أمن المعلوماتية وقوات الأمن لحل هذه الحادثة"

مجموع المشاهدات: 806 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

إستطلاع: بنكيران و صورة حزب العدالة و التنمية

كيف كان تأثير قرارات و تصريحات بنكيران على صورة حزب العدالة و التنمية خلال ولايته الأولى ؟