الرئيسية | أقلام حرة | بين تحسين الدخل و عدم الزيادة في أسعار المواد الاستهلاكية

بين تحسين الدخل و عدم الزيادة في أسعار المواد الاستهلاكية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بين تحسين الدخل و عدم الزيادة في أسعار المواد الاستهلاكية
 

في إطار الحوار الإجتماعي المتعلق بتحسين الدخل ، بين المركزيات النقابية التي تقدمت بمقترح 400 درهم كزيادة شاملة لجميع الموظفين و تعميمها على جميع الأجراء سواء في القطاع العام أو الخاص ، و رفع التعويضات العائلية من 200 إلى 300 درهم بالنسبة للأبناء الثلاث الأوائل ، مع عدم استثناء المتقاعدين من الزيادة في معاشاتهم ، كانت ردة فعل الحكومة ، اقتراح زيادة مبلغ 300 درهم صافية في أجور " الفئات الدنيا " الذين لا يتجاوزون السلم العاشر و يهم 752 ألف و 423 موظف ، و زيادة مائة درهم في التعويضات العائلية عن كل طفل في حدود عدد الأطفال المؤدى عنهم ، و ذلك بالنسبة ل 387 ألف و 626 موظف من بين 34 مليون مواطن مغربي ، في حين أن الحل الذي يهم جميع المغاربة و خصوصا منهم الطبقة الفقيرة و المتوسطة ، هو عدم الزيادة في أسعار المواد الإستهلاكية ، و الزيادة في التعويضات العائلية للموظفين و الأجراء و المحالين على التقاعد الذين يصبحون في خبر كان ، و تتجمد معاشاتهم بمجرد إحالتهم على المعاش ، و نركز هنا على التعويضات العائلية لجميع هذه الفئات ، لأن ما ينهك كاهل الأسر المغربية هو توابع المصاريف المعيشية و العلاجية و الدراسية لأفراد أسرها .

 

و رجوعا إلى علاقات الحكومات المغربية بالمتقاعدين ، فإن أقل ما يمكن قوله هو أن هذه الحكومات لا تعير الإهتمام إلا لمن لا يزال قادرا على الإحتجاج والمقايضة ، مما يظهر جليا بأننا لا زلنا نعتبر الإنسان كآلة إنتاج لا غير 

مجموع المشاهدات: 866 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 تعليق)

1 | المداغي المغربي
الرفع من الأجور
لو أن الدولة رفعت قليلا من أجور الموظفين الا انها لم تفكر في الموظفين المتقاعدين العسكريين والمدنيين وكأنهم أعداء هذا الوطن متجاهلة بأن من بنى مؤسسات الدولة منذ فجر الاستقلال هو المتقاعدين سواء منهم المدنيون ام العسكريون. هل بطريقتكم هذه يعامل المتقاعدو بالدول الغربية. بالعكس تلك الدول تمنح كل إنسان موجود فوق أرضها ولو أنه لا يشتغل أو حتى إن كان لم يشتغل سابقا. لماذا هذا لأنها دول لا تنهي أموال الشعب وتوزع عائدات خيرات الوطن بتساوي بين أبناء الشعب. إذا لماذا دولتنا لا تفعل كذلك؟ عرفتم الجواب، لأنها يسيرها فاسدون ويقفون بجانب المفسدين ويتسترون عليهم. اللهم ربي كما ضيعونا في حقوقنا، فضيعهم في صحتهم وأرزاقهم وممتلكاتهم وأبنائهم وذرياتهم في الدنيا والآخرة.
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق 2018/06/13 - 12:04
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

إستطلاع: السياقة في المغرب

ماهي أسوأ مدينة لقيادة السيارة في المغرب ؟