<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 08 May 2026 20:28:56 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الدوزي.. لا أدّعي المثالية وأؤمن أن ما ينفع الناس يمكث في الأرض</title> <link>https://www.akhbarona.com/culture/425498.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/d/cc47c0c9-c34f-4d14-8df7-f2156709d0e9_1778254891.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/cc47c0c9-c34f-4d14-8df7-f2156709d0e9_1778254891.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/d/cc47c0c9-c34f-4d14-8df7-f2156709d0e9_1778254891.webp" />  <category>ثقافة وفنون</category> <pubDate>Fri, 08 May 2026 17:40:00 +0200</pubDate> <description>في زمن باتت فيه الأغنية السريعة والجدل الرقمي يطغيان على المشهد الفني، اختار الفنان المغربي حفيظ الدوزي أن يعود إلى جمهوره من الباب الذي صنع</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/cc47c0c9-c34f-4d14-8df7-f2156709d0e9_1778254891.webp"></p>&lt;p&gt;في زمن باتت فيه الأغنية السريعة والجدل الرقمي يطغيان على المشهد الفني، اختار الفنان المغربي حفيظ الدوزي أن يعود إلى جمهوره من الباب الذي صنع منه نجوميته الأولى، مستحضراً روح فن &amp;ldquo;الراي&amp;rdquo; التي رافقته منذ البدايات، لكن هذه المرة بثوب موسيقي حديث ولمسة إنتاجية أكثر نضجاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;عودة لم تمر مرور الكرام، بعدما تحولت أغنيتاه الجديدتان &amp;ldquo;ليلة الوداع&amp;rdquo; و&amp;rdquo;طال عذابي&amp;rdquo; إلى حديث جمهور واسع داخل المغرب وخارجه، محققتين ملايين المشاهدات في ظرف قياسي، في تأكيد جديد على أن الدوزي لا يزال رقماً صعباً في الساحة الفنية المغاربية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;ldquo;ليلة الوداع&amp;rdquo; اقتربت من 2.5 مليون مشاهدة عبر قناته الرسمية على يوتيوب بعد ثلاثة أسابيع فقط من إصدارها، بينما نجحت &amp;ldquo;طال عذابي&amp;rdquo; في ملامسة سقف المليون مشاهدة خلال خمسة أيام، وهي أرقام أعادت النقاش حول &amp;ldquo;عودة الدوزي الحقيقي&amp;rdquo;، ذلك الفنان الذي ارتبط اسمه لسنوات بالأغنية العاطفية وإيقاعات الراي التي صنعت جيلاً كاملاً من الذكريات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولمعرفة تفاصيل أكثر حول هذه العودة القوية، كان لموقع &amp;ldquo;أخبارنا&amp;rdquo; حديث خاص مع الفنان &quot;حفيظ الدوزي&quot;، بدا من خلاله واثقاً من اختياراته الفنية الأخيرة، مؤكداً أن العودة إلى هذا اللون الغنائي (الراي) لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة رؤية مدروسة وحنين متبادل بينه وبين جمهوره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;في سياق متصل، أكد الدوزي أن النجاح الحقيقي لا يأتي اعتباطاً، موضحاً أن مشروعه الفني الأخير قام على فكرة المزج بين &quot;النوستالجيا&quot; وروح العصر، من خلال الحفاظ على الهوية الموسيقية التي عرفه بها الجمهور منذ التسعينيات، مع تطويرها بأسلوب يواكب التحولات الكبرى التي يعرفها الإنتاج الموسيقي العالمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أكد الدوزي أن جمهوره ظل لسنوات يطالبه بالعودة إلى الجذور، مضيفاً أنه اختار الاستجابة لهذا النداء دون السقوط في فخ التكرار، عبر تقديم أعمال تحافظ على روح الراي لكن برؤية فنية متجددة وأكثر نضجاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعندما سألناه عن اللون الموسيقي الأقرب إلى قلبه، لم يُخفِ &quot;حفيظ&quot; تعلقه الكبير بفن &quot;الراي&quot;، رغم كل التجارب التي خاضها بين الأغنية المغربية العصرية والبوب والإيقاعات الشبابية، معتبراً أن هذا اللون يظل &quot;مدرسته الأولى&quot; والمساحة التي يشعر فيها بحرية أكبر للتعبير عن أحاسيسه، لأنه مرتبط بطفولته وبداياته الفنية التي صنعت شخصيته أمام الجمهور.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبنبرة هادئة تعكس تصالحه الكبير مع مساره الفني، تحدث الدوزي عن فكرة &quot;الإنصاف الفني&quot;، وهي النقطة التي يثيرها كثير من متابعيه ممن يعتبرون أن موهبته ومسيرته الطويلة كانتا تستحقان حضوراً أكبر على المستوى العربي. غير أن صاحب أغنية &quot;الموجة&quot; بدا بعيداً عن أي شعور بالمرارة، مؤكداً أنه ممتن لما حققه طيلة أكثر من ثلاثة عقود من العطاء، وأن الاستمرارية في حد ذاتها تُعد أكبر انتصار يمكن أن يحققه الفنان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إلى جانب ذلك، أوضح الفنان المغربي أن الجوائز والألقاب ليست المقياس الحقيقي للنجاح، بل إن الحب الذي يحمله له الجمهور منذ سنوات طويلة هو الثروة الحقيقية التي لا تُشترى ولا تُصنع بالضجيج الإعلامي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعن سر حذره الشديد في تصريحاته الإعلامية وابتعاده عن &quot;البوليميك&quot;، أكد الدوزي أن الأمر لا يتعلق بالخوف على صورته، بل بقناعة راسخة بأن الفنان يمثل قدوة أمام جمهوره، وأن الكلمة مسؤولية قبل أن تكون مادة للاستهلاك الإعلامي. وأضاف أنه يفضل دائماً أن يتذكره الناس بأخلاقه وفنه بدل الصراعات المجانية أو التصريحات المستفزة التي أصبحت، بحسب تعبيره، وسيلة سهلة لصناعة &quot;الترند&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي واحدة من أكثر لحظات الحوار صراحة، كشف الدوزي أنه لا يؤمن بالندم في الفن، حتى عندما يتعلق الأمر بأعمال رفضها ثم حققت نجاحاً مع فنانين آخرين، موضحاً أن لكل أغنية صاحبها الحقيقي، وأن ما يُكتب لفنان سيصل إليه مهما تأخر، بينما ما يذهب لغيره لم يكن من نصيبه منذ البداية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما عبّر عن أسفه للطريقة التي أصبحت بها مواقع التواصل الاجتماعي تتحكم في الذوق الفني، معتبراً أن &quot;السوشيال ميديا&quot; باتت تمنح الأفضلية أحياناً لصناع الجدل على حساب الفنانين الحقيقيين، غير أنه شدد في المقابل على أن الضجيج الرقمي يظل مؤقتاً، بينما يبقى الفن الصادق قادراً على الصمود في ذاكرة الناس مهما تغيرت المنصات والأزمنة، حيث قال في هذا الصدد: &quot;نعم، هي تظلم أصحاب الفن الراقي أحياناً لصالح صناع الجدل، لكنني أؤمن أن ما ينفع الناس يمكث في الأرض&quot;، قبل أن يؤكد أن &quot;الجدل فقاعة تنتهي سريعاً، أما الفن الحقيقي فيبقى خالداً في ذاكرة الناس&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يخفِ الفنان المغربي أن حياته لم تكن دائماً بذلك البريق الذي يظهر في الكليبات والحفلات، معترفاً بأنه مر بفترات صعبة نفسياً وضغوط كبيرة خلال مسيرته، خصوصاً في لحظات اتخاذ قرارات مصيرية أو عندما كان يشعر بالحاجة إلى الابتعاد قليلاً عن الأضواء. لكنه أكد أنه كان يفضل دائماً الاحتفاظ بتلك المعاناة لنفسه، لأنه يعتبر أن رسالته الأساسية هي منح جمهوره الفرح والطاقة الإيجابية، لا نقل أعبائه الشخصية إليهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبهذا الظهور، يبدو أن الدوزي لا يستعيد فقط لوناً موسيقياً قديماً، بل يستعيد أيضاً ذلك الرابط العاطفي العميق الذي جمعه بجمهوره منذ سنوات طويلة، مؤكداً أن الفنان الحقيقي لا يحتاج إلى الصخب ليعود، بل إلى عمل صادق يحمل روحه ويصل مباشرة إلى قلوب الناس.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425498.html</guid> </item>   </channel> </rss>