<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 13:32:49 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>عوض حذف &quot;مروكية&quot; والاعتذار.. &quot;فناير&quot; تصب الزيت على النار بـ&quot;توضيح&quot; زاد من حدة الغضب</title> <link>https://www.akhbarona.com/culture/431352.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/4/PHOTO-2026-08-25-09-11-16_1787647605.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-08-25-09-11-16_1787647605.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/4/PHOTO-2026-08-25-09-11-16_1787647605.webp" />  <category>ثقافة وفنون</category> <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 10:46:00 +0200</pubDate> <description>كما أشرنا إلى ذلك في موضوع سابق، فجرت مجموعة &quot;فناير&quot; المراكشية خلال اليومين الماضيين عاصفة غضب واسعة، بعدما تحولت أغنيتها الجديدة &quot;مروكية&quot; من عمل فني</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-08-25-09-11-16_1787647605.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;كما أشرنا إلى ذلك في موضوع سابق، فجرت مجموعة &quot;فناير&quot; المراكشية خلال اليومين الماضيين عاصفة غضب واسعة، بعدما تحولت أغنيتها الجديدة &quot;مروكية&quot; من عمل فني يفترض أن يحتفي بالمرأة المغربية إلى قضية أثارت أسئلة حادة حول اللغة والهوية وخلفيات اختيار العنوان. فالتسمية التي تبدو، في ظاهرها، مجرد تعبير عن الانتماء إلى المغرب، تحمل بالنسبة إلى شريحة واسعة من المغاربة حمولة سلبية مرتبطة باستعمالها في الخطاب الجزائري الموجه إلى المغرب والمغاربة، وهو ما جعل اختيارها تحديدا يثير استغرابا واسعا، ويدفع إلى التساؤل: لماذا تصر مجموعة مغربية على تقديم نفسها بهذا اللفظ، في وقت كان بإمكانها اختيار عشرات التسميات التي تعبر بوضوح عن الاعتزاز بالمغرب دون أن تستفز ذاكرة المغاربة أو تستحضر قاموسا يعتبره كثيرون جارحا ومهينا؟&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;وبينما كان منتظرا أن ينتهي الجدل بخروج المجموعة لتوضيح خلفيات اختيار هذه التسمية، جاء البلاغ المنتظر ليعيد إشعال النقاش من جديد، بعدما أكدت &quot;فناير&quot; أن &quot;مروكية&quot; ليست سوى تعبير فني عن الاعتزاز بالمغرب والهوية والثقافة المغربية، وأن العمل لا يتضمن أي إساءة أو انتقاص من أي طرف.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;في سياق متصل، وعوض أن تبادر &quot;فناير&quot; إلى حذف الاغنية والاعتذار إلى الجمهور كما طالبت بذلك فئات عريضة من المغاربة، اختارت المجموعة، في بلاغها، أن تفكيك عدد من المعطيات التي رافقت الجدل، خصوصا ما يتعلق بالموزع الموسيقي الجزائري سامي الزناتي، حيث شددت على أنه لم يشارك في كتابة كلمات الأغنية أو اختيار عنوانها، وأن مهمته اقتصرت على التوزيع الموسيقي. كما استندت &quot;فناير&quot; إلى كون عبارتي &quot;مروكي&quot; و&quot;مروكية&quot; سبق أن حضرتا في أعمال فنية وسينمائية مغربية، لتؤكد أن استعمالهما ليس جديدا على المشهد الفني الوطني. غير أن هذه التبريرات لم تبدد علامات الاستفهام التي أثارها العنوان، بل دفعت منتقدين إلى التساؤل عن جدوى الاستناد إلى استعمالات فنية سابقة لتبرير اختيار لفظ أصبح، بفعل السياق الإقليمي، خاصة الحالي، محملا بدلالات تتجاوز معناه اللغوي المجرد.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت ردود الفعل على البلاغ إلى موجة جديدة من الانتقادات، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن التوضيح لم يجب عن السؤال الأساسي: لماذا اختارت &quot;فناير&quot; تحديدا تسمية &quot;مروكية&quot; رغم وجود بدائل كثيرة أكثر وضوحا وأقل إثارة للالتباس؟ وذهب آخرون إلى وصف البلاغ بأنه &quot;عذر أقبح من زلة&quot;، فيما كتب البعض: &quot;ليتهم سكتوا ولم يصدروا هذا التوضيح&quot;، معتبرين أن محاولة الدفاع عن العنوان زادت من حدة الغضب بدل احتوائه. كما عاد تصريح سابق لمحسن تيزاف، عضو المجموعة، إلى الواجهة، بعدما دعا المنتقدين إلى &quot;التعود&quot; على استعمال كلمة &quot;مروكية&quot;، وهو ما اعتبره كثيرون استفزازا إضافيا عمق الهوة بين المجموعة وجزء من جمهورها.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وبالموازاة مع ذلك، ظهرت على منصات التواصل روايات تتحدث عن احتمال وجود تأثير جزائري داخل المشروع، وربط أصحابها بين مشاركة الموزع سامي الزناتي واختيار التسمية، بل ذهب بعضهم إلى الحديث عن وجود &quot;اختراق جزائري&quot; يراد من خلاله، بحسب هذه التأويلات، تطبيع المغاربة مع مصطلح يرونه ذا حمولة قدحية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وعموما، اعتبر عدد واسع من المتابعين والمؤثرين أن البلاغ لم ينجح في إطفاء الحريق، بل وسع دائرة النقاش من أغنية إلى قضية تتداخل فيها الهوية واللغة والحساسيات المغربية الجزائرية، لتجد &quot;فناير&quot; نفسها أمام أزمة تواصلية كان يفترض أن ينهيها التوضيح، فإذا به يعيدها إلى نقطة الصفر وبحدة أكبر.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431352.html</guid> </item>   </channel> </rss>