<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 16:54:48 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>صوت مغربي استثنائي يتعرض للظلم في أوج عطائه.. &quot;الزايدي&quot; تصدم متابعيها بـ&quot;اعتراف مؤلم&quot;</title> <link>https://www.akhbarona.com/culture/431369.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/e/PHOTO-2026-08-25-10-37-14_1787658196.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-08-25-10-37-14_1787658196.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/e/PHOTO-2026-08-25-10-37-14_1787658196.webp" />  <category>ثقافة وفنون</category> <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 13:42:00 +0200</pubDate> <description>فاجأت الفنانة المغربية المتألقة لمياء الزايدي متابعيها بعد أن نشرت مقطع فيديو صادم عبر حسابها الخاص على الفيسبوك، تضمن اعترافا مؤلما يلخص جانبا من معاناة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-08-25-10-37-14_1787658196.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;فاجأت الفنانة المغربية المتألقة لمياء الزايدي متابعيها بعد أن نشرت مقطع فيديو صادم عبر حسابها الخاص على الفيسبوك، تضمن اعترافا مؤلما يلخص جانبا من معاناة مطربة موهوبة امتلكت منذ بداياتها كل مقومات النجاح، بين صوت استثنائي وحضور قوي، لكنها وجدت نفسها، رغم كل ذلك، في مواجهة واقع فني لم يمنحها ما تستحقه من مواكبة واحتضان وتقدير. والأكثر إيلاما في شهادتها أن ما تتحدث عنه لا يبدو مجرد أزمة مؤقتة في مسار شخصي، بقدر ما يكشف مفارقة أوسع يعيشها عدد من الفنانين المغاربة، حيث قد تنجح الموهبة في إثبات نفسها أمام الجمهور، لكنها تعجز عن تحويل ذلك النجاح إلى مسار فني مستقر ومكانة توازي قيمتها الحقيقية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي حديثها العفوي، استحضرت الزايدي مرحلة قاسية من مسيرتها، تحدثت خلالها عن التعب والوحدة وغياب السند، حيث كانت تضطر إلى أخذ عقاقير لانتزاع لحظة نوم ولو قصيرة. هذا الاعتراف يختزل جانبا من الضريبة التي قد يدفعها الفنان حين يجد نفسه مطالبا بمواجهة الطريق بمفرده. ولعل المؤلم أكثر أن الأمر يتعلق بواحدة من أبرز الأصوات النسائية المغربية، فليست لمياء فنانة تبحث عن إثبات ذاتها، بل صوت استثنائي أثبت قدرته وترك بصمته على الصعيد العربي بشهادة كبار الفنانين، حيث كان يفترض أن يحظى بمسار أكثر استقرارا وحضورا وتقديرا، بما يتناسب مع قيمته الفنية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ولم يكن اختيارها لأسماء محسن صلاح الدين ومراد بوريقي و عصام سرحان في تدوينتها المرافقة اعتباطيا، حين اعتبرت أن &quot;ضمور&quot; حضورهم عنوان لأزمتين: &quot;أزمة ذوق وأزمة سياسة فنية&quot;. وهي عبارة تختصر إشكالا أكبر من تجربة هؤلاء الفنانين، يتعلق بمنظومة لا يبدو أنها تنجح دائما في حماية المواهب الحقيقية وتحويلها إلى مشاريع فنية مستدامة، إذ لا تكفي الموهبة وحدها لصناعة النجومية، في غياب الإنتاج والمواكبة والترويج والاعتراف المستمر.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;والإنصاف يقتضي هنا التأكيد أن لمياء الزايدي لم تفشل، كما قد يوحي به اختزال تجربتها في تراجع الحضور، بل إن المشكلة تكمن في أن قيمة فنية بهذا الحجم لم تحصل، إلى جانب أسماء مغربية عديدة، على ما يكفي من الاعتراف الذي يوازي موهبتها. لذلك، فإن شهادتها ينبغي ألا تمر كحكاية شخصية عابرة، بل كفرصة لإعادة طرح سؤال السياسة الفنية بالمغرب: كم من صوت استثنائي يحتاج فقط إلى من يؤمن به، قبل أن يصبح الحديث عنه مجرد استعادة لفنان كان يستحق أن يكون في مكان أكبر؟&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431369.html</guid> </item>   </channel> </rss>