<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 28 Oct 2026 16:06:44 +0100</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>48 مليار سنتيم خسائر في سنة واحدة فقط.. تقرير رسمي يكشف أرقاما صادمة عن مالية &quot;دوزيم&quot; وقنوات الـ&quot;SNRT&quot;</title> <link>https://www.akhbarona.com/culture/434773.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/8/PHOTO-2026-10-28-10-10-44_1793190927.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-10-28-10-10-44_1793190927.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/8/PHOTO-2026-10-28-10-10-44_1793190927.webp" />  <category>ثقافة وفنون</category> <pubDate>Wed, 28 Oct 2026 13:34:00 +0100</pubDate> <description>فجرت الأرقام الواردة في تقرير المؤسسات والمقاولات العمومية، المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2027، مفارقة صارخة في مالية الإعلام السمعي البصري العمومي: ميزانيات ضخمة تضخ</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-10-28-10-10-44_1793190927.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;فجرت الأرقام الواردة في تقرير المؤسسات والمقاولات العمومية، المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2027، مفارقة صارخة في مالية الإعلام السمعي البصري العمومي: ميزانيات ضخمة تضخ من المال العام، وخسائر ثقيلة تتراكم نهاية كل سنة، وجمهور لا يخصص لهذه الشاشات سوى 38 دقيقة يوميا فقط من أصل ثلاث ساعات و48 دقيقة يقضيها أمام التلفاز.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ووفق ذات المصادر، أنهت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة و&quot;صورياد-دوزيم&quot; سنة 2025 على وقع خسائر صافية تجاوزت 487 مليون درهم، أي ما يعادل 48.7 مليار سنتيم، في حصيلة تعيد طرح أسئلة محرجة حول جدوى الإنفاق ونجاعة التدبير ومردودية الإصلاحات المتعاقبة، خصوصا أن هذه الحصيلة لا تشمل باقي مكونات القطب وفي مقدمتها ميدي1 تيفي و ميدي1 راديو.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وتكشف المقارنة بين المؤسستين عن مسارين مختلفين وإن التقيا عند استمرار العجز. فالشركة الوطنية قلصت خسائرها من 410 ملايين درهم سنة 2024 إلى 131 مليون درهم في 2025، بينما سجلت دوزيم انخفاضا طفيفا من 360 مليونا إلى 356 مليون درهم. غير أن هذا التحسن لا يعكس استدامة مالية، إذ ارتفع رقم معاملات الشركة الوطنية إلى 672 مليون درهم مستفيدا من تحصيل مستحقات قديمة، في وقت لا تتوفر فيه أي حصيلة مالية موحدة تكشف الكلفة الإجمالية للقطب.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وتظهر تفاصيل التمويل أن الرسم المفروض على فواتير الكهرباء لفائدة النهوض بالفضاء السمعي البصري وفر للشركة الوطنية 428 مليون درهم سنة 2025، أي 63.7 في المائة من رقم معاملاتها، ضمنها 155.5 مليون درهم تمثل متأخرات عن سنوات 2022-2024 جرى تحصيلها من المكتب الوطني للكهرباء والماء. وإلى جانب ذلك، بلغت التحويلات والإعانات العمومية الموجهة للشركة الوطنية ودوزيم نحو 1.8 مليار درهم خلال نفس السنة، ما يطرح سؤال قدرة المؤسستين على تحويل الموارد المضمونة إلى توازن مالي بدل الارتهان لتسوية الديون.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وتبدو المفارقة أوضح في حالة القناة الثانية التي حققت 375 مليون درهم رقم معاملات، 357 مليونا منها من الإعلانات، واستحوذت على 65.8 في المائة من الاستثمارات الإعلانية التلفزية، لكنها سجلت خسارة صافية قدرها 356 مليون درهم ونتيجة استغلال سلبية بـ 303 ملايين. وقد واكب ذلك تحويل ديون مستحقة للدولة بقيمة 1.102 مليار درهم إلى رأسمال وتعبئة 221 مليون درهم كتسبيقات لتغطية الاستغلال، بما يؤكد أن الهيمنة على سوق الإعلانات لا تضمن سلامة النموذج الاقتصادي.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ولا تتوقف المسألة عند الحسابات، فالقطب يضم اليوم أربع مؤسسات تدير 12 قناة و16 خدمة إذاعية بينها 11 جهوية، وتشغل الشركة الوطنية وحدها نحو 2300 مستخدم، ويرأسها فيصل العرايشي منذ 1999، أي منذ 27 سنة. ومع توقع ارتفاع خسائرها إلى 463 مليون درهم نهاية 2026 حسب التقرير نفسه، لم يعد كافيا إعلان النتائج السنوية، بل بات مطلوبا كشف الكلفة الحقيقية للأجور و التسيير والاستثمار، وتقييم أثر الخدمة العمومية ثقافيا وإخباريا، لأن التحدي الحقيقي ليس تقليص الخسارة فقط، بل توضيح ما يحققه كل درهم عمومي ينفق من نتائج.&lt;/p&gt;
&lt;div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434773.html</guid> </item>   </channel> </rss>