<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 09 Aug 2026 05:06:14 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>آسفي: مدينة عريقة طالها التهميش لسنين‏</title> <link>https://www.akhbarona.com/culture/57149.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/f/f/gg_956487275.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/gg_956487275.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/f/f/gg_956487275.jpg" />  <category>ثقافة وفنون</category> <pubDate>Tue, 12 Nov 2013 09:47:00 +0100</pubDate> <description>محمد اسليم موفد أخبارنا المغربية لآسفي 
آسفي مدينة تقتصر معرفة الكثيرين منا على خزفها وأسماكها، مدينة تجذبك أيضا بشواطئها الجميلة والمتنوعة المناظر (أسفي، سيدي بوزيد، الصويرية،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/gg_956487275.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #0000ff;&quot;&gt;محمد اسليم موفد أخبارنا المغربية لآسفي&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;آسفي مدينة تقتصر معرفة الكثيرين منا على خزفها وأسماكها، مدينة تجذبك أيضا بشواطئها الجميلة والمتنوعة المناظر (أسفي، سيدي بوزيد، الصويرية، البدوزة، للافاطنة...) وأيضا بعراقتها وتاريخها الممتد لقرون، وأحيائها الحاملة لعبق الحضارة والتاريخ...&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;آسفي إسم يرجعه الكثير من المهتمين لأصل أمازيغي عكس ما قد يتوقعه البعض، ويعني مصب النهر نسبة لأسيف. تاريخ المدينة يرجع بنا لعهود قديمة، تبدأ بالعهد الفينيقي مرورا بالعصر العربي فالإستعمار البرتغالي (ق 16 م) فالعصر الحديث، وهو ما أهل حاضرة عبدة لترد بمعاجم تاريخية كمعجم البلدان لياقوت الحموي، ومذكرات الرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الزائر للمدينة والذي سيصطدم حتما بإشكال سوء وخطورة الشبكة الطرقية الرابطة بين ٱسفي والمدن الرئيسية القريبة منها (مراكش، الجديدة، الصويرة)، سيجد أمامه مدينة معتدلة المناخ في أغلب فترات السنة مع ميلان نحو الحرارة في فصل الصيف (قد تصل أحيانا للأربعين)، كما سيجد أمامه عرضا متنوعا ومغريا من المٱثر التاريخية: قصر البحر، قلعة القشلة (المرحلة البرتغالية) وصومعة الجامع الكبير (الموحدين)، والمتحف الوطني للخزف الذي أسس عام 1990، دون أن ننسى طاجين المدينة الكبير الذي أدخل آسفي حضيرة جينيس للأرقام القياسية في 1999 بأكبر طاجين لكويرات سمك السردين، ساهمت في اعداده 200 امرأة مسفيوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الولوج للمدينة القديمة بأزقتها ودروبها الضيقة، وبنمطها المعماري المتميز، وبأسواقها الشعبية المتنوعة، وأيضا بأوليائها وأضرحتها، فآسفي مدينة الأربعة والأربعين وليا كما تسمى (سيدي بوذهب، سيدي واصل، مول البركي وأخوه عزوز، الولي أبي محمد صالح مؤسس ركب الحاج المغربي، أبو محمد بن ساسي، سيدي بوشتى الركراكي، محمد بن سليمان الجزولي، الفقيه عبد الكريم الرجراجي وغيرهم كثيرون.. وهنا نشير لضريح أولاد ابن زيمو وموسمه السنوي الخاص بالطائفة اليهودية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودائما وفي إطار الوجه الثقافي للمدينة لا يمكن لأي كان تجاهل دور ٱسفي كحاضرة لفن العيطة، والعيطة تعني النداء والإستجداء بالسلف بغية إستنهاض الهمم، ولا يمكن هنا إغفال الوجوه التي بصمت هذا الفن ومن بينها الشيخة خربوشة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;المسفيويون يفخرون بمدينتهم، ويتباهون بإمكاناتها الإقتصادية والطبيعية، وبصناعها وطاقاتها، وبالمقابل يشتكون من تهميش طال المدينة لسنين طويلة، وضيع على أبنائها سنوات وفرصا تنموية كان ستجعل الحال غير الحال، وفي هذا الصدد قال محمد امريبح فاعل إجتماعي وحقوقي بالمدينة لأخبارنا المغربية: &quot;اسفي المدينة التاريخية العريقة المعروفة بالمآثر التاريخية ، بمينائها للصيد البحري وصناعة الخزف والشواطئ والثروة الفلاحية والسمكية والمعدنية والمائية ... لكن هذه المدينة سيكتب لها أن تنال أكثر من نصيبها من الإهمال والتهميش الممنهجان، واللذان جعلا الساكنة تعيش مسلسلا من المعاناة المتواصلة، والتي ستظهر إنعكاساتها في: النزيف الحاد للبطالة وهشاشة سوق الشغل والتسريحات العمالية المتواصلة، وأيضا الواقع الصحي الذي يعيش ترديا مع إستحالة ولوج فئة عريضة من الساكنة للخدمات الصحية، مشكل التلوث بسبب الغازات السامة التي تنفثها معامل الكيماويات، والروائح الكريهة المنبعثة من المطرح العمومي للنفايات والتي نستنشقها يوميا، غياب فضاء ات ومساحات خضراء كافية...&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مدينة آسفي لها من فرص التنمية ما لم يتوفر للعديد من مثيلاتها، لكن تحقيق هذه التنمية سيبقى حتما رهينا بإرادة صناع القرار محليا ووطنيا، وسيرجع للمدينة مجد وبريق مراحل مضت.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/57149.html</guid> </item>   </channel> </rss>