<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 20:33:37 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>قوة الصنعة ومغامرة التجريب وصفة رواية تعيش زمنها (ندوة)</title> <link>https://www.akhbarona.com/divers/109342.html</link>  <category>متفرقات</category> <pubDate>Wed, 18 Feb 2015 10:28:00 +0100</pubDate> <description> 
انحازت مداخلات ندوة أدبية نظمت مساء أمس الثلاثاء بالدار البيضاء الى قوة الصنعة ومغامرة التجريب كمدخل لانجاز نص روائي يعيش زمنه ويستوعب تحولات المجتمع وانشغالات</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;انحازت مداخلات ندوة أدبية نظمت مساء أمس الثلاثاء بالدار البيضاء الى قوة الصنعة ومغامرة التجريب كمدخل لانجاز نص روائي يعيش زمنه ويستوعب تحولات المجتمع وانشغالات الانسان.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واتفق الروائي المغربي عبد الرحيم حبيبي واليمني حبيب عبد الرب سروري على أن الحكاية الجيدة أو اللغة الوصفية قد تستميل القارئ العادي في لحظة منتهية لكن بناء نص خالد ومتجدد يتطلب اشتغالا في العمق على بناء النص وهندسته وابتكار الأشكال السردية.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقال حبيبي، صاحب &quot;تغريبة العبدي الشهير بولد الحمرية&quot; التي وصلت القائمة القصيرة للبوكر في الدورة الماضية، ان الرهان اليوم على الشكل والصياغة وزوايا النظر، بل ان &quot;الشكل هو المعنى الحقيقي للرواية&quot;. وقدم حبيبي تجسيدا لهذا الرهان من خلال طريقته في بناء روايته التي قوبلت بترحيب نقدي واسع. فقد عمد الكاتب الى ابتكار حيلة العثور على مخطوط منسي للانتقال بسهولة بين زمن المؤلف الراهن وزمن كتابة المخطوط الوهمي في القرن 19.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ومن جهة أخرى، أبرز حبيبي أن ارتباطه، إنسانيا وروائيا بمسقط رأسه، مدينة آسفي، يعود الى قوة حضور الذاكرة الطفولية في وجدانه وفكره، بوصفها المرحلة الأكثر أهمية في تشكيل الوعي والرؤية تجاه العالم.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ومن جانبه، اعتبر الكاتب اليمني المقيم بفرنسا، في اللقاء الذي أداره الناقد محمد الداهي، أن الرواية تعطي فرصة توسيع التجربة الإنسانية من خلال تقنيات مبتكرة تفتح عوالم جديدة متخيلة تتشابك مع العوالم الواقعية بقيودها المكانية والزمانية.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأوضح صاحب &quot;تقرير الهدهد&quot; الذي يستدعي مسار أبو العلاء المعري أنه معني في تجربته السردية بتسليط الضوء على معاناة العقل في عالم عربي يختار التقليد والجمود، ويتردد في خوض غمار الحداثة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واستعاد حبيب عبد الرب سروري مسارا روائيا خاصا بدأه بإصدار نصوص بالفرنسية منذ تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تغريه الترجمة العربية لرواياته بالعودة الى التواصل بلغته الأم مع القارئ العربي.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ومكنت مناقشات الجلسة من الاطلالة على الهواجس التي تحرك نشاط الروائيين، من حيث الشكل والمضمون، مما كشف عن عوالم مدهشة ومسارات مثيرة لكاتبين موهوبين، يفضلان ممارسة شغف الكتابة، بعيدا عن الأضواء.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/109342.html</guid> </item>   </channel> </rss>