<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 22:30:03 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>نورة بومطوغ نموذج لمدرسة متفانية في خدمة العمل التربوي بالوسط القروي</title> <link>https://www.akhbarona.com/divers/111688.html</link>  <category>متفرقات</category> <pubDate>Sat, 07 Mar 2015 11:04:00 +0100</pubDate> <description> 
تقديرا منها لنبل مهنة التدريس، توظف الآنسة نورة بومطوغ، المنحدرة من مدينة الدار البيضاء، والتي تشتغل بفرع &quot;إغرم&quot; التابع لمجموعة مدارس &quot;تيسلان&quot; الابتدائية الواقعة على</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تقديرا منها لنبل مهنة التدريس، توظف الآنسة نورة بومطوغ، المنحدرة من مدينة الدار البيضاء، والتي تشتغل بفرع &quot;إغرم&quot; التابع لمجموعة مدارس &quot;تيسلان&quot; الابتدائية الواقعة على بعد حوالي 35 كلم شرق مدينة كلميم، كل طاقاتها ومؤهلاتها من أجل أداء رسالتها التربوية والتعليمية على أكمل وجه.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بجدية وتفان تبذل المدرسة بومطوغ التي التحقت بهيئة التدريس بالوسط القروي بإقليم كلميم ، مباشرة بعد تخرجها من مركز التكوين بمراكش قبل 15 سنة ، حسب شهادة زميليها بذات الفرعية، قصارى جهودها لتحسين مستوى تحصيل التلاميذ والمساهمة في تجويد العملية التعلمية بهذا الوسط متسلحة ، حسب ما أفادت به لوكالة المغرب العربي للأنباء، ب &quot;حبها لعملها وشغفها بمهنة التدريس، التي كانت دوما تتطلع الى مزاولتها منذ طفولتها&quot; .&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وتعتبر نورة مهنة التدريس رسالة نبيلة وجليلة تشبعت بقيمها السامية منذ أن كانت تتابع دراستها وذلك انطلاقا من التقدير الكبير الذي كانت تكنه لأساتذتها ،بحكم ما اكتسبته منهم من معارف وقيم أخلاقية نبيلة صقلت شخصيتها، وجعلتها تتخذهم قدوة لها.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وتحرص المدرسة نورة، التي اعتادت حسب تصريحها على الاستيقاظ كل صباح وهي جد متشوقة للالتحاق بالفصل الدراسي لكونها تحب عملها وتملأ به جل وقتها وتفكيرها، دائما على حث تلاميذها على الاجتهاد في طلب العلم والتمسك بحقهم في التعليم، وان لا يستخفوا بقدراتهم وان لا يسمحوا لأنفسهم يوما بأن يكونوا ضمن فئة الأميين، خاصة وأن ظروف التحصيل أضحت متاحة أكثر من أي وقت مضى، اقتناعا منها بأن التعليم سيفتح أمام النشء آفاقا أرحب وسيزودهم بوسائل تيسر إدراكهم للواقع المحيط بهم والتفاعل الإيجابي معه ، كما سيعزز معارفهم بشكل يجعلهم يتأقلمون مع متغيرات حياتهم. &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لم تكن المدرسة نورة تتوقع قضاء 15 سنة في منطقة قروية نائية افتقرت لسنوات لأبسط ضروريات الحياة بل كانت الفكرة التي تنتابها، شأنها في ذلك شأن العديد من المدرسات والمدرسين، هو قضاء سنتين أو أربع سنوات على أبعد تقدير ، غير أن احتضانها من طرف الساكنة التي جعلتها حسب قولها &quot; تعيش في أمن وأمان &quot; والتقدير الذي يكنه لها زملاؤها في المهنة على ما تبذله من جهد خدمة للعمل التربوي، جعلها تتردد مع نهاية كل موسم دراسي عن المشاركة في الحركة الانتقالية.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وخلافا لعدد من أقرانها الذين يتطلعون بشغف كبير للانتقال إلى إحدى مدارس المجال الحضري فإن المدرسة نورة تظل متشبثة بالاشتغال بالوسط القروي وعدم الانتقال منه لإحساسها بكونها تؤدي فعليا تؤدي رسالتها التربوية لفائدة أطفال هذا الوسط حاملة إليهم الى جانب المعرفة النظرية ثقافتها والقيم التي شبت عليها.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ولم تخف المدرسة نورة، التي نالت شهادة تشجيع من طرف مدير مجموعة مدارس &quot;تيسلان&quot; الذي اعتبرها مفخرة تعتز بها ذاكرة المؤسسة بسبب &quot; موقفها التربوي المشرف الذي تجلى في توليها مهمة تغطية غياب زميلة لها وتقديم جهد مضاعف لضمان استمرار تلاميذها في التعلم ، اعتزازها وافتخارها بالنتائج الطيبة التي حققتها الى جانب باقي زملائها المدرسين بهذه المنطقة، وهو ما انعكس إيجابا على أبنائها الذين ولج عدد مهم منهم سوق الشغل ، داعية في هذا السياق إلى بذل مزيد من الجهود من أجل فهم أكبر للتلاميذ ولحاجياتهم المعرفية والإبداعية، والأخذ بعين الاعتبار في عملية إصلاح منظومة التربية والتكوين&quot; نظرية الذكاءات المتعددة &quot;.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كما تحظى المدرسة نورة بتقدير خاص من طرف النيابة الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني التي توجتها بالعديد من شهادات التشجيع والتنويه نظير &quot; تفانيها في عملها وما تتسم به من جدية في خدمة تلامذتها واعترافا بتضحياتها خدمة للعمل التربوي&quot;.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/111688.html</guid> </item>   </channel> </rss>