<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 22 Aug 2026 17:34:27 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>توزيع بطاقات &quot;رميد&quot; لغير مستحقيها بتطوان</title> <link>https://www.akhbarona.com/divers/33305.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/8/images_796470039.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/images_796470039.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/8/images_796470039.jpg" />  <category>متفرقات</category> <pubDate>Tue, 08 Jan 2013 17:43:00 +0100</pubDate> <description>استبشر المواطنون خيرا، وخاصة الفقراء والمعوزين منهم، بعد دخول نظام المساعدة الطبية (رميد) حيز التطبيق السنة الماضية، معلنة الدولة عن منح بطاقة الاستفادة لما يناهز</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/images_796470039.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;br /&gt;استبشر المواطنون خيرا، وخاصة الفقراء والمعوزين منهم، بعد دخول نظام المساعدة الطبية (رميد) حيز التطبيق السنة الماضية، معلنة الدولة عن منح بطاقة الاستفادة لما يناهز 9 ملايين مواطن مغربي يعاني الفقر والهشاشة من هذا النظام على المستوى الوطني، إلا أن وقع المفاجأة كان كبيرا على معظم مستحقيها، خصوصا بمدينة تطوان والنواحي، حيث يتم منحها عادة للميسورين وغير مستحقيها في رمشة عين وبطريقة مثيرة للعديد من علامات استفهام، في حين يتم إقصاء مستحقيها من الفقراء والمعوزين وذوي الحاجة مواجهين إياهم من طرف السلطات المعنية بسياسة &quot;سير واجي...&quot;&lt;br /&gt;وما النموذج الذي بين أيدينا، للمواطن الساعد تامكاريت الساكن بحي سانية الرمل بتطوان، إلا دليل صارخ على سياسة الاستهتار وعدم المسؤولية التي ينتهجها بعض المسؤولين والقائمين على هذا الأمر، إذ بعد إدلائه بجميع الوثائق والحجج الضرورية وزيارة عدة لجان إلى منزله والتأكد من حالته المادية والاجتماعية الجد متردية، ومعاناته القاسية مع الأمراض المزمنة، أبت السلطات المحلية بمقاطعة المصلى إلا أن تزيد من معاناته بالتماطل واللامبالاة التي يواجه بها كلما تردد على هذه الإدارة قصد الاستفسار عن ملفه منذ شهر أبريل 2012 وإلى يومنا هذا، تحت طائلة أن الملف مازال متواجدا بالولاية في انتظار ردها في الموضوع، علما أن العديد ممن تقدموا بطلب الحصول على هذه البطاقة بعد هذا التاريخ، وأغلبهم من غير مستحقيها الذين يتمتعون بظروف اجتماعية ومادية مريحة، تمكنوا منها دون هذا العناء.&lt;br /&gt;ليبقى التساؤل المطروح هنا: من يتحمل المسؤولية في هذا الاستهتار ؟؟ وهل ستتدخل وزارتي الداخلية والصحة بصفتهما المسؤولتين المباشرتين عن هذا القطاع ؟ وهل سيدخلان على الخط لتطبيق القانون وإعادة المياه إلى مجاريها ؟؟ ومن سينصف هذا المواطن المقهور، وأمثاله كثر، من الحيف الذي يطاله ؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #0000ff;&quot;&gt;آدم تطوان&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/33305.html</guid> </item>   </channel> </rss>