<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 04:02:38 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>ضرورة توفر الإرادة السياسية لدى كل بلد يرغب في فتح ملف العدالة الانتقالية (محمد أوجار)</title> <link>https://www.akhbarona.com/divers/55067.html</link>  <category>متفرقات</category> <pubDate>Mon, 21 Oct 2013 17:32:00 +0200</pubDate> <description> 
أكد السيد محمد أوجار، رئيس&quot;مركز الشروق للديمقراطية والإعلام وحقوق الإنسان&quot; على &quot;ضرورة توفر الإرادة السياسية لدى كل بلد يرغب في فتح ملف العدالة الانتقالية&quot;، مشددا</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد السيد محمد أوجار، رئيس&quot;مركز الشروق للديمقراطية والإعلام وحقوق الإنسان&quot; على &quot;ضرورة توفر الإرادة السياسية لدى كل بلد يرغب في فتح ملف العدالة الانتقالية&quot;، مشددا على أنها لا تتم بروح انتقامية بل بالمصالحة مع الذات ومع البلد ومستقبله.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقال السيد أوجار، في حوار له مع القناة التلفزيونية &quot;سي،بي،سي&quot; المصرية، على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول &quot;العدالة الانتقالية: المساءلة والمصالحة&quot; الذي نظمه المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان يومي 20 و21 أكتوبر الجاري، إن توفر هذه الإرادة الصادقة لدى أعلى سلطة في المغرب، مكن البلاد من فتح كل ملفات ماضي الانتهاكات الحقوقية، بعيدا عن التسويق الإعلامي والسياسي الخارجي، فكان المنتصر الأكبر هو المغرب.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ونوه بالنبل الكبير الذي تعامل به الضحايا مع هذه المبادرة، إلى جانب باقي مكونات المشهد السياسي والحقوقي المغربي، حيث تناغم الجميع مع الرغبة الصادقة في المصارحة وقراءة ماضي الانتهاكات الحقوقية بجرأة وشجاعة إرادية، وذلك بهدف حماية المجتمع من تكرار مآسي الماضي.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وذكر السيد أوجار، الوزير السابق لحقوق الانسان، بالإجراءات التمهيدية لبناء الثقة التي انطلقت في المغرب منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، وما تمخض عنها من إطلاق سراح المعتقلين وعودة المنفيين، وتعديل الدستور...، وغيرها من المبادرات التي توجت بتنصيب حكومة التناوب التوافقي.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأكد أن كل هذه الإجراءات كانت تصب في اتجاه خلق أجواء من الانفراج، وتأكيد الرغبة في إشراك مختلف الفعاليات والحساسيات من أجل استشراف مستقبل أفضل للمغرب.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ومن جهة أخرى، أبرز السيد أوجار ما ميز المغرب من انفتاح واتساع للأفق الديمقراطي مع وصول جلالة الملك محمد السادس إلى سدة الحكم، مستشهدا في هذا السياق، على سبيل المثال لا الحصر، ببعض المبادرات الملكية الرائدة التي أقدم عليها جلالة الملك منذ توليه عرش المملكة من بينها إصدار مدونة الأسرة وإقرار المفهوم الجديد للسلطة والأمازيغية كمكون أساسي للهوية المغربية والجهوية المتقدمة، وصولا إلى إقرار دستور 2011.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وضمن هذا البناء الحقوقي والديمقراطي المترابط، سلط السيد أوجار الأضواء على هيئة الإنصاف والمصالحة، وما اضطلعت به من أدوار في إنجاح مسلسل العدالة الانتقالية وتكريس مسارات الانتقال الديمقراطي في المغرب، مسجلا الحرص على إشراك كل الفعاليات والحساسيات في هذا المسلسل الذي آمن به كل الفرقاء بالانتصار للوطن، ما جعل من التجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية تجربة متميزة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/55067.html</guid> </item>   </channel> </rss>