<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 01:25:34 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>المهرجان الوطني للفيلم بطنجة .. مواهب صغرى تتفتح على الشاشة المغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/divers/66339.html</link>  <category>متفرقات</category> <pubDate>Sat, 15 Feb 2014 11:02:00 +0100</pubDate> <description> 
أثثت العديد من المواهب الصغرى مشاهد أبرز وأغلب الأعمال السينمائية، سواء القصيرة أو الطويلة، التي عرضت ضمن المسابقتين الرسميتين للدورة ال15 من المهرجان الوطني للفيلم</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أثثت العديد من المواهب الصغرى مشاهد أبرز وأغلب الأعمال السينمائية، سواء القصيرة أو الطويلة، التي عرضت ضمن المسابقتين الرسميتين للدورة ال15 من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، فيما يشبه حالة إبداع طفولي تكتسح السينما المغربية.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقد أظهرت هذه المواهب قدرات فنية وسينمائية عالية، بل توفقت في العديد من المشاهد إلى حد أنها ضاهت في كثير من الأحيان أداء الكبار، بشكل يؤكد أن التمثيل والفن موهبة بالأساس قد لا تعترف بعامل السن والتجربة، خصوصا وأن أغلب هؤلاء الأطفال خاض تجربته السينمائية الأولى.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ولعل أبرز المواهب التي خطفت الأضواء خلال الدورة الحالية للمهرجان هم الطفلة غيثة بلخدير، التي لعبت دور وفاء في فيلم &quot;سرير الأسرار&quot;، لجيلالي فرحاتي، وأمان الله بن الجيلالي في دور عمار بشريط &quot;وداعا كارمن&quot;، لمحمد أمين بنعمراوي، وعمر بوعمار في دور إسماعيل في شريط &quot;سليمان&quot; لمحمد البدوي، وإيمان نخاد في دور &quot;سارة&quot; في الفيلم الذي يحمل نفس العنوان لمخرجه سعيد الناصري.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; فقد نجحت الطفلة غيثة بلخدير في شد الجمهور، حينما جسدت، بتمكن وإتقان، دور وفاء، تلك الطفلة التي تجد نفسها وسط عالم وواقع يكبرانها، عالم الرذيلة والتشرد الوجداني، لينتهي بها المطاف إلى اكتشاف أن مربيتها ليست أمها الحقيقية، بل سيدة تنتمي إلى هذا العالم، حاولت حمايتها ومنحها الرعاية المطلوبة بعد أن تخلت عنها والدتها الحقيقية بمجرد ولادتها.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هي عملية فلاش باك قامت بها وفاء الشابة، الدور الذي أدته الممثلة ماجدولين الإدريسي، والتي قادتها إلى استرجاع ذاكرة طفولتها القاسية، طفولة جسدت بلخدير مشاهدها بنجاح، خصوصا الحوارات وتقاسيم الوجه والنظرات.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبدوره، تألق أمان الله بن الجيلالي، بشكل لافت، في دور &quot;عمار&quot;، الطفل المسالم الذي سيعيش تحت رحمة خاله الفظ والعنيف بعد أن تزوجت والدته وسافرت إلى بلجيكا، لكنه سرعان ما سيثير انتباه وعطف الإسبانية كارمن، بائعة تذاكر بسينما الريف ببلدة &quot;أزغانغان&quot;، إلى حيث لجأ العديد من الإسبان هروبا من ديكتاتورية فرانكو.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وخلال أحداث الفيلم، الذي يعود إلى سنوات السبعينات من القرن الماضي، يتحول عمار من طفل مغلوب على أمره ويعاني من غلظة خاله واستقواء أقرانه، إلى طفل يستقطب اهتمام الجميع بعد نجاحه في التقرب من كارمن، محط قلوب الكثر من رجال البلدة، والتي أصبحت تصحبه إلى حيث لا يستطيع أقرانه والعديد من الكبار الدخول : السينما.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وتشي سحنة الطفل أمان الله وبنيته ونظراته بمقومات موهبة سينمائية طبيعية لا يبدو عليها ارتباك التجربة الأولى، لكنها تبقى بحاجة إلى الرعاية &quot;السينمائية&quot; لتقول كلمتها في المستقبل شانها شأن العديد من الشخصيات الصغيرة التي ظهرت في &quot;وداعا كارمن&quot; وفي باقي الأفلام الحاضرة في المهرجان.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; من جانبها كشفت الطفلة إيمان نخاد، عن موهبة كوميدية، من خلال العديد من المواقف الطريفة التي أدتها، بإتقان، في فيلم &quot;سارة&quot; إلى جانب مخرجه سعيد الناصري، والذي يحكي قصة سجين سابق ومتشرد يتبنى بطريقة غير شرعية طفلة تبلغ تسع سنوات ويلقنها كل أنواع النصب والاحتيال لمواجهة قسوة الشارع.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وعلى الرغم من الكليشيهات المستهلكة التي تتكرر في الفيلم، والتمثيل البارد لعدد من شخصيات الشريط، فإن الطفلة نخاد أظهرت حسا كوميديا لا بأس به، يمكن أن تبرز بفضله في صنف سينما الفكاهة مستقبلا.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبدوره، نجح الطفل عمر بوعمار، الذي يتوفر على تجربة في المسرح، في أداء دور شخصية إسماعيل، التي جعل منها المخرج الفكرة الأقوى في الفيلم ومحوره الأساس، لإبراز الثمن الذي يدفعه الطفل أمام أخطاء الكبار وأنانيتهم القاتلة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقد أتقن بوعمار لغة الصمت، الذي تعوضه حركات الأعين والإيماءات، وهي اللغة التي تعمدها المخرج البدوي كأسلوب تعبيري في أغلب مشاهد هذا العمل السينمائي، الذي يحكي قصة رجل قروي متزوج يسقط في شرك الخيانة مع سائحة أوروبية، لتتوالى الأحداث ويدفع ابنه عمر الثمن الأغلى لهذا السقوط، إلى جانب ضحايا آخرين.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبرأي الناقد السينمائي عز الدين الوافي فإن هذا الظهور الملفت لعدد من المواهب الصغرى في الشاشة الكبرى، يعد بمثابة &quot;استدراك محمود&quot; من طرف المخرجين السينمائيين المغاربة لما كان يجب أن يكون دائما : منح الفرصة لشريحة من المجتمع المغربي من حقها، ثقافيا وديمقراطيا وتربويا، أن تحضر في الأفلام السينمائية المغربية، لإبراز مواهبها.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقال الوافي، في تصرح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الطفل يعطي بعدا إنسانيا للعمل السينمائي، على الرغم من صعوبة التعامل معه بالنسبة للمخرج، سواء على مستوى الكاستينغ أو استكشاف مواهبه واستثمارها، معتبرا أن نجاح الطفل ربما يعود لكونه يجد في التمثيل نوعا من اللعب، ومن هنا التلقائية التي تظهر على أدائه في الأعمال السينمائية.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; من جانبه، اعتبر الكاتب والناقد السينمائي محمد اشويكة، في تصريح مماثل، أن حضور الطفل يختلف عن حضور الممثل الناضج أو الراشد في الفيلم، لأنه يتميز بحساسية خاصة وهو دائما طفل ويجب على المخرج أن يتملك أساسيات سيكولوجيته لتتم إدارته بشكل موفق، ولكي يستوعب فكرة العمل السينمائي، التي قد تكون كبيرة أو تجريدية ويتعين عليه أن يتحملها، معتبرا أن الطفل في &quot;وداعا كارمن&quot;، على سبيل المثال كان هو من تحمل عبء الفيلم وقد وفق بشكل كبير، ولذلك فإن ما يهم هو مدى التوظيف المقنع لهؤلاء الأطفال في الأعمال السينمائية.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأعرب اشويكة عن أمله في أن ينتبه المخرجون السينمائيون المغاربة إلى الدور الذي يمكن أن تساهم به السينما لحل مجموعة من المشاكل التي تعاني منها الطفولة المغربية، سواء في الوسط التربوي أو الأسرة أو الشارع، أبرزها العنف بمختلف تجلياته المادية والمعنوية والرمزية والإديولوجية والاقتصادية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/66339.html</guid> </item>   </channel> </rss>