<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 01:08:49 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>المغرب يمكنه الاضطلاع بدور هام في دعم التنمية في إفريقيا (صحيفة)</title> <link>https://www.akhbarona.com/divers/66920.html</link>  <category>متفرقات</category> <pubDate>Thu, 20 Feb 2014 21:56:00 +0100</pubDate> <description> 
كتبت يومية &quot;لوماتان الصحراء والمغرب العربي&quot;، اليوم الخميس، أنه في بيئة إفريقية تتسم بالبحث عن الذات، ولكن أيضا بإرادة لتحقيق الإقلاع الاقتصادي، فإنه بدون شك</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كتبت يومية &quot;لوماتان الصحراء والمغرب العربي&quot;، اليوم الخميس، أنه في بيئة إفريقية تتسم بالبحث عن الذات، ولكن أيضا بإرادة لتحقيق الإقلاع الاقتصادي، فإنه بدون شك يمكن لبلد مثل المغرب الاضطلاع بدور هام في المساعدة ودعم التنمية في إفريقيا، بهدف المضي قدما وإبراز الامكانات الفردية والجماعية التي تتوفر عليها القارة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأبرزت الصحيفة، في مقال تحت عنوان &quot;المغرب-إفريقيا، رؤية مشتركة نحو المستقبل&quot;، نشر بمناسبة الجولة الحالية لجلالة الملك محمد السادس، في عدد من البلدان الإفريقية، أن انشغال المملكة بدعم جهود تنمية البلدان الإفريقية ليس وليد اليوم.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وذكرت اليومية أن جلالة الملك كان قد أعلن خلال انعقاد القمة الافريقية-الاوروبية عام 2000 عن قرار المغرب بإلغاء مجموع ديون البلدان الإفريقية الأقل تقدما ورفع الحواجز الجمركية أمام منتوجاتها الموجهة للسوق المغربية، وهو قرار مكن هذه البلدان من رفع صادراتها بشكل ملحوظ نحو المغرب.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ومنذ ذلك التاريخ، تضيف الصحيفة، اتسع نطاق السياسة الإفريقية للمغرب المستوى الاقتصادي ليشمل القطاع الخاص، مبرزة أن رؤية جلالة الملك محمد السادس في هذا المجال ترتكز على التنمية المشتركة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبذلك، أضحت المقاولات المغربية، تحت قيادة ودعم جلالة الملك، تتواجد في إفريقيا، وهو ما مكن تلك البلدان من التوفر ليس فقط على مقاولات اقتصادية ذات أداء جيد، ولكن أيضا، الولوج إلى المعرفة في مختلف المجالات.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأشارت الصحيفة إلى أن فلسفة المقاولات الكبرى المغربية التي استقرت في إفريقيا تتمثل في اللجوء إلى الموارد البشرية المحلية والتي تشكل غالبية الأطر التي تدير اليوم فروع إفريقية تابعة للمقاولات المغربية. وتتمثل الأنشطة والمشاريع التي أنجزت في مختلف البلدان الإفريقية من طرف المقاولات المغربية في التأمينات، والاتصالات ، والأشغال العمومية، والطرق والبنيات التحتية، والآلات ومعدات الأشغال العمومية، والإسمنت، والتوزيع، والسكن الاجتماعي، والصيدلة. &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وتطرقت الصحيفة أيضا للدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الخطوط الملكية المغربية، والتي نجحت، في قطاع الطيران الذي يشهد أزمة على الصعيد العالمي ، من فك العزلة الجوية عن البلدان الإفريقية. والذي بدونه ما كان ممكنا القيام بأي جهد استثماري مغربي .&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وذكرت الصحيفة، من جهة أخرى، أن المملكة جعلت من الانخراط الفعال للمغرب في عمليات حفظ السلام والعمل الإنساني توجها دبلوماسيا، مضيفة أن المغرب الذي نجح في بناء نموذج متماسك للانتقال الديمقراطي ومشروع مجتمع حداثي تحت القيادة النيرة لجلالة الملك، يكون في الطليعة، في كل مرة، وكلما تعلق الأمر بتقديم الدعم للبلدان الأفريقية من أجل استعادة الاستقرار والسلم ومساندة شعوب هذه البلدان على مواجهة الكوارث الطبيعية وغيرها من التهديدات.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وسجلت الصحيفة أنه بدءا بإيفاد تجريدات لحفظ السلام تحت إشراف الأمم المتحدة، إلى إقامة مستشفيات ميدانية ومرورا بتقديم مساعدات إنسانية مباشرة، كان المغرب دائما في خدمة الساكنة الأفريقية، وهو جهد معترف به من طرف المجتمع الدولي وكان مرارا محط إشادة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واعتبرت الصحيفة أن الرؤية الأفريقية للمملكة لا تنحصر في الجوانب السياسية والدبلوماسية أو الاقتصادية بل إن العنصر البشري يوجد في مقدمة الأولويات المغربية.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبذلك، فقد تم تحت قيادة جلالة الملك إرساء سياسة تعاون جدية ومرسومة من أجل دعم التنمية البشرية في إفريقيا. وقد تمت ترجمة هذه السياسة عبر تعاون مدعم في مجال تكوين الطلبة من خلال أزيد من 7000 منحة دراسية لفائدة بلدان جنوب الصحراء إلى جانب إبرام اتفاقات لتكوين أطر هذه البلدان بالمملكة المغربية.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وكتبت الصحيفة أن المملكة، ووفاء منها كذلك لدورها التاريخي الذي اضطلعت به لقرون من الزمن، تتحمل مسؤولياتها تجاه البلدان الأفريقية الشقيقة في المنطقة في الشأن الديني. ويتمثل ذلك في بناء وإعادة تهيئة المساجد مرورا بتكوين الأئمة ودعم الطرق الصوفية، وهي أعمال من بين أمور أخرى، تتم تحت قيادة جلالة الملك، أمير المؤمنين، إلى جانب العديد من التدابير للحفاظ على التراث الإسلامي في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء وترسيخ إسلام معتدل يؤطره المذهب السني المالكي الذي يعد الحصن المنيع ضد التطرف.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وخلصت الصحيفة إلى أنه من &quot;الجلي اليوم أن المملكة المغربية تضطلع بدور هام في تعزيز الاستقرار والنهوض بالتنمية في إفريقيا. وهو دور يضطلع به المغرب بكل تفان والتزام، ولا تحكمه الحسابات الجيوسياسية الضيقة، لكن أولا وقبل كل شيء، الواجب التاريخي للمملكة اتجاه بلدان تقيم معها علاقات صداقة عريقة&quot;.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/66920.html</guid> </item>   </channel> </rss>