<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 22 Aug 2026 23:33:39 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الحركات العلمية بورزازات الكبرى جزء من هوية المنطقة</title> <link>https://www.akhbarona.com/divers/81312.html</link>  <category>متفرقات</category> <pubDate>Wed, 02 Jul 2014 11:26:00 +0200</pubDate> <description> 
(إعداد : عبد النبي الصيبي) على الرغم من التحولات التي عرفتها ورزازات الكبرى على غرار باقي جهات المملكة، خاصة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، لا يزال</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;(إعداد : عبد النبي الصيبي)&lt;br /&gt; على الرغم من التحولات التي عرفتها ورزازات الكبرى على غرار باقي جهات المملكة، خاصة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، لا يزال الطابع الثقافي والديني للحركات العلمية التي عرفتها المنطقة يشكل جزء لا يتجزأ من هوية الساكنة المحلية.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقد اضطلعت المدارس العتيقة المنتشرة هنا وهناك في الجماعات الحضرية والقروية دورا مهما في محاربة آفة الأمية ونشر العلم وترسيخ قيم الدين الإسلامي المنبثقة من منهج الاعتدال، في إطار المذهب المالكي الذي يدعو إلى التيسير في العقيدة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وشكل ازدهار العلوم الدينية بورزازات الكبرى، التي تضم أقاليم ورزازات وزاكورة وتنغير، الرابط المتين بين الماضي الراسخ في تاريخ هذه الجهة من التراب المغربي وحاضرها المشرق والواعد، وذلك بفضل الدور الذي لعبه ولازال يلعبه علماء المنطقة التي كانت في الماضي قبلة لطلاب العلم.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقال رئيس المجلس العلمي المحلي بورزازات عبد الله بلا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن منطقة ورزازات الكبرى عرفت تراكما تاريخيا وحضاريا غنيا يرجع الفضل فيه إلى موقعها الجغرافي المتميز من جهة، وإلى مؤهلاتها الطبيعية وخصائص مواردها البشرية من جهة أخرى، حيث عرفت منذ دخول الإسلام إليها صحوة دينية وحركة علمية وجهادية واضحة المعالم تمثلت في بناء المساجد والمدارس وتأسيس الزوايا.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأضاف أن علماء وفقهاء هذه المنطقة كرسوا حياتهم لتعليم الناس أمور دينهم، فبرزوا في تحفيظ القرآن الكريم وعلوم اللغة والشريعة، مستشهدا في ذلك بالعلامة محمد بن أحمد بن الحسين الورزازي وعلي بن محمد الدادسي ومحمد خليل الورزازي الذي كان أول مدير لدار الحديث الحسنية.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأشار السيد عبد الله بلا إلى أن هذه الحركة العلمية التي عرفتها المنطقة عبر تاريخها المجيد، كان لها الأثر البالغ في بلورة شخصية وسلوك الإنسان الورزازي الذي ذاع صيته في الآفاق من حيث الروح الوطنية العالية والجهاد والمقاومة، ومن حيث طيب السمعة وصفاء السريرة وحسن الخلق.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وخلص إلى القول إن المجلس العلمي المحلي يتبنى مشروعا لحفظ سير هؤلاء الأعلام وإحياء تراثهم، اعترافا بفضلهم على هذه المنطقة، وذلك ضمن سلسلة تحت عنوان &quot;الحركة العلمية بورزازات .. أعلام ورواد&quot;، التي صدر الجزء الأول منها.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وإذا كانت هذه الحركات العلمية، وفي مقدمتها الزاوية الناصرية التي تعتبر أكبر الزوايا التي كان لها اهتمام كبير بالحديث وعلومه، ساهمت في إغناء الموروث الثقافي والعلمي للمملكة، فإن المحافظة على هذا التراث المغربي الأصيل يتطلب حاليا تضافر جهود جميع الفاعلين لصيانته والتعريف به لدى الأجيال الصاعدة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/81312.html</guid> </item>   </channel> </rss>