<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 21 Aug 2026 19:57:14 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>فرنسيو مراكش أو المقيمون الجدد...هل يخطط هؤلاء للسيطرة على المدينة الحمراء؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/economy/274675.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/8/________631746265.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/________631746265.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/8/________631746265.jpg" />  <category>اقتصاد</category> <pubDate>Wed, 26 Jun 2019 11:58:00 +0200</pubDate> <description>أخبارنا المغربية - محمد اسليم 
لم يخف الزميل محمد بوازرو كون المغرب أول قبلة للفرنسيين فِي إفريقيا، وثانِي وجهة لهم في الخارج، بعد إسرائيل، حسب مصادر</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/________631746265.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline; color: #ff0000; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;أخبارنا المغربية - محمد اسليم&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;لم يخف الزميل محمد بوازرو كون المغرب أول قبلة للفرنسيين فِي إفريقيا، وثانِي وجهة لهم في الخارج، بعد إسرائيل، حسب مصادر رسمية فرنسية، وتظل مدينة مراكش الوجهة المفضلة لدى هؤلاء، حيث تشير مصادر أمنية محلية أن ما يقارب 32 ألف نسمة من الفرنسيين معظمهم من المتقاعدين يقيمون حاليا بالمدينة الحمراء، وقياسا لما يعتبره الباحثون &quot;ظاهرة المقيمين الجدد&quot; ، فتوافد هؤلاء&amp;nbsp; الفرنسيين لهذه المدينة المنفتحة، سواء المتقاعدون أو غيرهم ،&amp;nbsp; من أجل الاستثمار، أو لقضاء ما تبقى من حياتهم في سكون ورغد، يعني تزايدهم سنة بعد أخرى، ولربما هو السبب الذي سيدفع المراكشيين لطرح السؤال حول مستقبل مدينتهم أمام هذا &quot; الغزو الأجنبي&quot;....&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;بوازرو اعترف في مقاله &quot;هل تخطط فرنسا لطرد المراكشيين والاستيلاء على مدينتهم؟&quot; المنشور في الوطن الآن باستحالة ضبط الرقم الصحيح للأجانب&amp;nbsp; المقيمين بالمدينة على اختلاف جنسياتهم، مؤكدا أن الفرنسيين شكلوا دائما السواد الأعظم، وأقاموا بحي جليز، منذ 1913 إلى غاية السبعينات من القرن الماضي، أما اليوم يضيف بوازرو فقد غاب المواطن المغربي معنويا بعد أن نزل هؤلاء الوافدون الجدد إلى أرض الواقع، حاملين معهم خلفياتهم الثقافية والحضارية مع طموحاتهم المعلنة وغير المعلنة، بعد أن حولوا أعدادا مهمة من الدور العتيقة التي تملكوها من أصحابها، إلى دور ضيافة ومطاعم ومقاهي واستثمارات موزعة عبر أرجاء المدينة تُدِرّ عليهم الملايين، وكأن الأمر يتعلق بطرد جماعي ممنهج للمغربي من عقر داره...&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;كاتب النص يورد أن سر مراكش يكمن في انفتاحها المبالغ فيه أحيانا على الأجنبي و التفاعل مع&amp;nbsp; هذا الآخر القادم من ثقافة هجينة، حيث يجمع أهل المدينة، أن أحوالها تغيرت كثيرا خلال العشرين سنة الماضية، وذلك بحكم طبيعة وسرعة المراحل الانتقالية للمدينة الحمراء التي تَمطَّتْ نحو المجهول، وأن لا أحد يعرف كيف ولمن ستؤول إليه ، خلال السنوات القادمة؟ ومن سيكون سكانها، ثقافتها، تقاليدها، خصوصا مع تزايد اهتمام&amp;nbsp; الفرنسيين بالأخص، وإقبالهم عليها بشراهة كبيرة؟؟&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;استطلاع للرأي أنجزه &quot;مركز التنمية لجهة تانسيفت&quot; ورد بالمقابل، واستهدف آراء سكان مدينة النخيل بخصوص إقامة الأجانب في المدينة، وهل يجب تشجيعها أم الحد منها أم إيقافها، حيث أيد 29 في المائة تشجيعها، و39 في المائة الحد منها، وذهب 32 في المائة إلى&amp;nbsp; المطالبة بإيقافها، ولكن في الوقت نفسه يشير الاستطلاع أن 63 في المائة من المراكشيين مقتنعون بأن تحويل مدينتهم مصير حتمي، كما سُيظهر ذات الإستطلاع أن أهل مراكش يعتقدون أن التنمية في مدينتهم لا يمكن أن تستمر من دون سياحة.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;المقال تعرض كذلك للعديد من الفرنسيين المقيمين بمدينة يوسف بن تاشفين لمشاريع سياحية وخدماتية&amp;nbsp; كالفنادق والمقاهي&amp;nbsp; والمطاعم الفاخرة والوكالات العقارية أو هي في ملكية مغاربة يديرها فرنسيون، مستفيدين&amp;nbsp; من الامتيازات المحصلة من طرف الدولة المغربية كالتخفيضات الضريبية التي تصل إلى 80 %&amp;nbsp; والإقامة بالإضافة إلى التأمين الإجتماعي، إلى جانب عوامل الطقس المعتدل والأمان، وتكلفة العيش الميسرة بالنسبة للمتقاعد الأوروبي... أمور وامتيازات سرعان ما سيتنكر لها البعض حسب بوازرو، أمام استفحال بعض السلوكيات التي رصدتها &quot; الوطن الآن&quot;وقد أصبح يعاني منها مغاربة، والصادرة عن فرنسيين أو مغاربة لهم علاقة بمجالات استثمارية يهيمن عليها فرنسيون، أخطرها ما ينم على أن هذا المقيم الفرنسي أصبح يحن لسنوات الاستعمار الفرنسي، والأخطر من ذلك هو أن &quot;تصرفاتهم العنصرية&quot; قد تحمل في طياتها أكثر من معنى أخطرها أن مدينة السبعة رجال ستصبح&amp;nbsp; مستقبلا مدينة خاصة بالأجانب يسيرها فرنسيون، لدرجة أن جمعيات محلية أسسها مغاربة، وهو الخطر بعينيه، أصبحت تنادي بإشراك الأجانب الفرنسيين المقيمين في تدبير الشأن المحلي يؤكد كاتب المقال.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/274675.html</guid> </item>   </channel> </rss>