<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 14 Aug 2026 15:28:21 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الصين تصنع سيارات أكثر مما تستطيع السفن حمله.. أزمة شحن ترفع الأسعار 65%</title> <link>https://www.akhbarona.com/economy/430800.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/3/202681413157550BC_1786704488.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/202681413157550BC_1786704488.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/3/202681413157550BC_1786704488.webp" />  <category>اقتصاد</category> <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 12:47:00 +0200</pubDate> <description>تواجه صناعة الشحن البحري العالمية ضغطاً متزايداً بسبب الطفرة القياسية في صادرات السيارات الصينية، بعدما أصبحت المصانع تنتج ملايين المركبات الموجهة إلى الخارج بوتيرة تفوق</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/202681413157550BC_1786704488.webp"></p>&lt;p&gt;تواجه صناعة الشحن البحري العالمية ضغطاً متزايداً بسبب الطفرة القياسية في صادرات السيارات الصينية، بعدما أصبحت المصانع تنتج ملايين المركبات الموجهة إلى الخارج بوتيرة تفوق قدرة السفن المتخصصة على نقلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وباتت ناقلات السيارات، التي تشبه مرائب عائمة ضخمة متعددة الطوابق، محجوزة لفترات طويلة، فيما قفزت أسعار استئجارها بنحو 65% منذ بداية العام، نتيجة الطلب القوي على نقل السيارات الصينية نحو أوروبا وأستراليا وأمريكا اللاتينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعود هذه الطفرة إلى المنافسة الشديدة بين أكثر من 100 علامة سيارات داخل الصين، إلى جانب فائض الإنتاج وتراجع الطلب المحلي، ما دفع الشركات إلى البحث بقوة عن مشترين في الأسواق الخارجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، لم تعد الزيادة الكبيرة في عدد ناقلات السيارات كافية لمواكبة الطلب، رغم نمو الأسطول العالمي بنحو 40% خلال السنوات الأخيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;من 600 ألف إلى 10 ملايين سيارة&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكشف الأرقام حجم التحول السريع الذي شهدته صناعة السيارات الصينية. ففي عام 2019، صدرت الصين أقل من 600 ألف سيارة ومركبة خفيفة، بينما يُتوقع أن تقترب صادراتها خلال العام الجاري من 10 ملايين مركبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأصبحت الصين خلال سنوات قليلة أكبر مصدر للسيارات في العالم، مستفيدة من الأسعار التنافسية والتقدم الكبير في صناعة المركبات الكهربائية والهجينة، فضلاً عن امتلاكها سلسلة توريد ضخمة وقدرة على تطوير طرازات جديدة بسرعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسجلت العلامات الصينية نمواً قوياً داخل السوق الأوروبية خلال النصف الأول من 2026، إذ ارتفعت تسجيلات &amp;laquo;سايك موتور&amp;raquo; بنحو 19%، بينما حققت &amp;laquo;بي واي دي&amp;raquo; نمواً تجاوز 145%، وفق بيانات رابطة مصنعي السيارات الأوروبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، تعاني السوق الصينية من تباطؤ واضح، إذ تراجعت المبيعات المحلية بنحو 20% على أساس سنوي، ما جعل التصدير بمثابة &amp;laquo;صمام تنفيس&amp;raquo; للمصانع التي تنتج سيارات أكثر مما يستطيع السوق الداخلي استيعابه. رويترز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;70 ألف دولار لاستئجار سفينة ليوم واحد&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق بيانات شركة الوساطة البحرية &amp;laquo;كلاركسونز&amp;raquo;، ارتفع متوسط تكلفة استئجار ناقلة سيارات كبيرة بعقد سنوي إلى نحو 70 ألف دولار يومياً خلال يونيو الماضي، مقابل 42.5 ألف دولار في نهاية العام الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تصل السيارات الصينية إلى الولايات المتحدة بأعداد كبيرة بسبب الرسوم الجمركية والقيود المتعلقة ببرمجيات المركبات ومخاوف الأمن القومي، لكنها تنتشر بسرعة في أسواق مثل بريطانيا وألمانيا والبرازيل ودول أخرى في أوروبا وأمريكا اللاتينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شحن السيارات داخل الحاويات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأمام النقص الحاد في ناقلات السيارات، لجأت بعض الشركات الصينية إلى وضع مركباتها داخل حاويات الشحن التقليدية المستخدمة عادة لنقل الملابس والأثاث والإلكترونيات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من أن هذه الطريقة أكثر تعقيداً، فإنها أصبحت حلاً اضطرارياً للشركات التي لا تجد مساحات على السفن المتخصصة. وتشير تقديرات شركة &amp;laquo;والينيوس ويلهلمسن&amp;raquo; إلى نقل ما يصل إلى أربعة ملايين مركبة صينية سنوياً داخل الحاويات أو باستخدام وسائل بديلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبدأت شركات شحن عالمية، من بينها &amp;laquo;ميرسك&amp;raquo; و&amp;laquo;MSC&amp;raquo;، تسويق خدمات مخصصة لنقل السيارات، مستفيدة من الطلب المتزايد وعجز ناقلات المركبات عن استيعاب الكميات الضخمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تنتظر شركات السيارات الصينية حل الأزمة، إذ بدأت في شراء وتشغيل سفنها الخاصة. وأطلقت &amp;laquo;بي واي دي&amp;raquo; أول ناقلة سيارات تابعة لها عام 2024، قبل أن توسع أسطولها إلى ثماني سفن، بهدف تأمين وصول مركباتها إلى الأسواق العالمية وتقليل اعتمادها على شركات الشحن الخارجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكشف هذه التطورات أن الصعود السريع للسيارات الصينية لم يعد يغير خريطة صناعة المركبات فقط، بل بدأ أيضاً يعيد تشكيل قطاع الشحن البحري العالمي، الذي بات مطالباً ببناء المزيد من السفن لمواكبة ملايين السيارات المتجهة من مصانع الصين إلى مختلف أنحاء العالم.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/430800.html</guid> </item>   </channel> </rss>