<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 09 Jun 2026 07:59:42 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>ارتفاع ظاهرة العقاب الجسدي ضد الأطفال في المدارس المغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/education/42837.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/f/3onfmedrasa_345657136.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/3onfmedrasa_345657136.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/f/3onfmedrasa_345657136.jpg" />  <category>مستجدات التعليم</category> <pubDate>Sat, 18 May 2013 11:49:00 +0200</pubDate> <description>أرادت فقط أن تعطي صديقتها اللّوحة، فانتهى بها الأمر إلى خبطها مع الحائط لِتُكسر أسنانها. هكذا ظهرت الطفلة التلميذة إلهام في شريط فيديو يبدو أنه</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/3onfmedrasa_345657136.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;أرادت فقط أن تعطي صديقتها اللّوحة، فانتهى بها الأمر إلى خبطها مع الحائط لِتُكسر أسنانها. هكذا ظهرت الطفلة التلميذة إلهام في شريط فيديو يبدو أنه التقط من هاتف نقّال، وهي تحكي ما تعرّضت له من اعتداء في إحدى الحصص التّعليمية من طرف معلّمتها التي وصفتها بالقبيحة. &lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium; color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;عنف ضدّ البراءة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;إلهام (9سنوات) تلميذة تدرس بالمستوى الثالث ابتدائي، بإحدى مدارس مدينة تمارة المغربية، هي نسخة أخرى من نسخ ضحايا العنف الذي بات ظاهرة تستفحل في الوسط التعليمي بالمغرب، الشيء الذي ينعكس بشكل سلبي على الوظائف التربوية المسندة لهذه المؤسسات، ليأخذ تجليات عديدة منها ما هو رمزي وما هو جسدي وما هو نفسي، فيعطل الكثير من المعاني الإيجابية للمدرسة، لتفقد المقولة الشهيرة &quot;كاد المعلّم أن يكون رسولا&quot; أسمى معانيها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium; color: #ff0000;&quot;&gt; &lt;strong&gt;تعليق والد إلهام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;في تعليق لوالد إلهام على الحادثة يقول: &quot;ذهبت بنتي لمدرستها كالعادة إلا أن المعلّمة لم تكن موجودة، فلمّا حضر معلّم اللغة العربية، وجد إلهام داخل القسم تنتظر حضور معلّمتها، فأخذها لتبقى معه مع تلاميذ فصله بعض الوقت إلى حين حضور المعلّمة المعنية، فلمّا وصلت هذه الأخيرة أعاد إليها إلهام، وأخبرها أنها كانت فوضوية بعض الشيء..&quot; ما دفع بهذه المعلّمة إلى ضربها ضربا مبرحا انتهى بخبطها مع الحائط لتفقد بذلك أسنانها الأماميتين&quot;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; لم يقتصر الامر على ذلك، حسب زعم والد إلهام، &quot;المعلّمة هدّدت بنتي إذا ما أخبرتنا بما حصل، أن تقتلها، كما هدّدتنا نحن أيضا بعصبيّة زوجها التي استخدمتها كذريعة لتُثنينا عن مقاضاتها، الأمر الذي زاد غضبي بعدما رفضت الجانية التي تقرّ تارة وتنفي أخرى مسؤوليتها عن الحادث، أيّ حل ودي لإنهاء هذا المشكل معنا، ما دفع بي إلى التقدم إلى النيابة العامة التي لم تنصفني أبدا&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium; color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;كلمة وزير التعليم المغربي في مسألة العنف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;أقرّ محمد الوفا، وزير التعليم المغربي، في كلمة ألقاها قبل شهرين، أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، وجود حالات خطيرة جدا من العنف في المدارس المغربية، مشيرا إلى أنه يجب التصدي لها. وأوضح أنه تمت متابعة خمس حالات من العنف أمام القضاء، مؤكدا أن الوزارة لن تتنازل عن متابعة المتورطين في ذلك حتى وإن تم الصلح بين الطرفين من أجل حماية حرمة المؤسسات التعليمية، على حد قوله.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium; color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;دراسة حول العنف داخل المؤسسات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;أنجزت وزارة التعليم المغربية دراسة حول مؤشرات العنف داخل المؤسسات التعليمية في المغرب، من خلال متابعة ما ينشر في الصحف المحلية ما بين أول سبتمبر من العام الماضي، إلى 28 فبراير الماضي، أشارت فيها أن عدد حالات العنف التي سجلت في هذه الفترة داخل المدرسة بلغ 67 حالة أي ما يشكل نسبة 52 في المائة، أما عدد حالات العنف المسجل في محيط المدرسة فبلغ 63 حالة، بنسبة 48 في المائة. وحسب نفس الدراسة فإن العنف المسجل داخل المدارس الموجودة في المدن أعلى بكثير من العنف المسجل في المدارس الموجودة في القرى، حيث بلغ عدد الحالات في المدن 97 حالة مقابل 33 حالة في القرى.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium; color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;تعليق أب مقيم في هولندا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;يقول سعيد، أب مغربي لثلاثة أطفال مقيم بهولندا معلّقا على الفيديو: &quot;فكرتني هاد البنت بالأيام ديالي في المدرسة&quot; حيث ذكرتني بقصص مؤلمة عشتها في مرحلتي الابتدائية، لمّا كان المعلم &quot;يسلخنا&quot; لأسباب تافهة جدا، سوى لأنك لم تحفظ درسك أو لأنك لم تحضّره، أو لأنك تكلّمت مع أحد زملائك أثناء الدّرس، لقد عشت القمع في أعلى مستوياته، فبدأ بسرد العديد من الوقائع لا زالت راسخة بذاكرته السوداء من شر ما كان يقاسيه أيام دراسته بالمغرب.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium; color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;مقارنته للتعليم هنا وهناك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;يضيف سعيد مسترسلا حول ما عاناه في مرحلته التعليمية قديما في المغرب، ولا زال يعانيه بعض التلاميذ حديثا من بطش بعض المعلّمين هناك: &quot;أنا ابني يستيقظ في قمّة الحماس والنشاط وهو يريد أن يذهب إلى المدرسة ساعة قبل وصول وقت الدّخول، فأتعجب لهذا الحبّ الذي يخلّفه المعلّمون والمعلّمات هنا بهولندا في قلوب أبناءنا، الأمر الذي لم يحصل معنا لسوء الحظ فقد كناّ نعيش الويلات في المدارس.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; وصمت قليلا ليختم كلامه بانفعال &quot;mishandeling آ صاحبي الله ينعل...&quot; وتعني سوء وفظاظة المعاملة، ويقصد بها المعلمين الذين درس عندهم. ليبدأ في سبّهم وشتمهم..!&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;&amp;nbsp;محمد العمراني ـ إذاعة هولندا العالمية&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/42837.html</guid> </item>   </channel> </rss>