<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 16 Aug 2026 20:00:27 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>شعبة علوم الإعلام والاتصال بجامعة ابن طفيل.. مشروع مؤجل وأسئلة بلا أجوبة</title> <link>https://www.akhbarona.com/education/430926.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/6/TOFAIL_1779209590.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/TOFAIL_1779209590.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/6/TOFAIL_1779209590.webp" />  <category>مستجدات التعليم</category> <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 17:57:00 +0200</pubDate> <description>أثار استمرار غياب شعبة «علوم الإعلام والاتصال» عن العرض التكويني لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، برسم الموسم الجامعي 2026-2027، تساؤلات في صفوف عدد من الطلبة وأوليائهم</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/TOFAIL_1779209590.webp"></p>&lt;p&gt;أثار استمرار غياب شعبة &amp;laquo;علوم الإعلام والاتصال&amp;raquo; عن العرض التكويني لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، برسم الموسم الجامعي 2026-2027، تساؤلات في صفوف عدد من الطلبة وأوليائهم بشأن مآل مشروع الشعبة، التي سبق لمجلس الجامعة أن صادق على إحداثها بكلية اللغات والآداب والفنون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحسب المعطيات المتوفرة، كان مجلس جامعة ابن طفيل قد صادق، بتاريخ 23 يناير 2025، خلال دورته الرابعة من الولاية الثامنة، على المقرر رقم 59/25 المتعلق بإحداث شعبة &amp;laquo;علوم الإعلام والاتصال&amp;raquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن الشعبة لم تظهر ضمن الخريطة البيداغوجية للموسم الجامعي 2025-2026، كما استمر غيابها عن العرض الجامعي الخاص بالموسم 2026-2027، الأمر الذي دفع عدداً من الطلبة وأوليائهم إلى التساؤل عن وضعية المشروع والمراحل الإدارية والتنظيمية التي وصل إليها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسبق للموضوع أن أثير على المستوى البرلماني، من خلال سؤال كتابي وُجه إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بشأن أسباب عدم تفعيل إحداث الشعبة. ووفق المعطيات المتداولة بشأن الجواب الحكومي الصادر بتاريخ 7 ماي 2026، فقد تم ربط عدم إدراج التكوين بعدم استكمال المساطر التنظيمية اللازمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، يطالب الطلبة وأولياؤهم بتوضيح طبيعة هذه المساطر، وما إذا كان ملف الشعبة لا يزال في طور الاستكمال، أو أن هناك ملاحظات بيداغوجية أو تنظيمية حالت دون إدراجها ضمن العرض التكويني للجامعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي تجدد النقاش حول الموضوع بالتزامن مع الاستعداد للموسم الجامعي 2026-2027، وصدور المذكرة الوزارية المؤرخة في 31 يوليوز 2026 المتعلقة بتسجيل الطلبة الجدد بالمؤسسات الجامعية ذات الولوج المفتوح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير المهتمون بالملف إلى أن جامعة ابن طفيل تتوفر على تجربة سابقة في مجال الصحافة والإعلام والاتصال، سواء من خلال تكوينات سبق أن احتضنتها الجامعة على مستوى الإجازة والماستر، أو من خلال البحث العلمي والتكوين في سلك الدكتوراه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شهدت الجامعة خلال سنة 2026 مناقشة عدد من الأطروحات المرتبطة بمجالات الإعلام والتواصل، تناولت مواضيع من بينها الذكاء الاصطناعي في الإعلام والاتصال، والتواصل الحكومي وصناعة المحتوى الرقمي، والتربية الإعلامية ومواجهة الأخبار الزائفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأمام استمرار غياب الشعبة للسنة الثانية، يلتمس عدد من الطلبة وأوليائهم من الجهات المعنية تقديم توضيحات بشأن الوضع الحالي للمشروع، والمراحل التي قطعها منذ مصادقة مجلس الجامعة عليه، ومدى إمكانية إدراجه مستقبلاً ضمن العرض التكويني للجامعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يدعون إلى توضيح الأدوار والاختصاصات المرتبطة باعتماد المسالك الجامعية، بما يسمح للطلبة المقبلين على التعليم العالي بالحصول على معلومات واضحة حول التكوينات المتاحة والاختيارات الدراسية الممكنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد المعنيون أن مطلبهم يتمثل أساساً في الحصول على معلومة مؤسساتية واضحة حول مآل شعبة علوم الإعلام والاتصال، سواء تعلق الأمر باستمرار إجراءات اعتمادها، أو الحاجة إلى استكمال مساطر معينة، أو اتخاذ قرار آخر بشأنها، بما يضع حداً لحالة الانتظار والتساؤلات التي رافقت الملف منذ الموسم الجامعي الماضي.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/430926.html</guid> </item>   </channel> </rss>