<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 11 Apr 2026 16:01:23 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>دراسة سويسرية: دم المعمّرين يحمل مؤشرات بيولوجية أقرب إلى الشباب</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/424170.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/f/a/viell_1732543002.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2024/viell_1732543002.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/f/a/viell_1732543002.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Sat, 11 Apr 2026 12:06:00 +0200</pubDate> <description>كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعتي جنيف ولوزان أن الأشخاص الذين تجاوزوا سن المائة قد يتميزون بخصائص بيولوجية مختلفة عن بقية الفئات العمرية،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2024/viell_1732543002.webp"></p>&lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعتي جنيف ولوزان أن الأشخاص الذين تجاوزوا سن المائة قد يتميزون بخصائص بيولوجية مختلفة عن بقية الفئات العمرية، بعدما أظهرت تحاليل الدم لديهم أنماطاً بروتينية أقرب إلى ما يُرصد لدى البالغين الأصغر سناً، وهو ما يشير إلى أن بعض آليات الشيخوخة لديهم تتباطأ بشكل واضح. وتندرج هذه النتائج ضمن مشروع SWISS100 المخصص لدراسة العوامل المرتبطة بطول العمر الاستثنائي في سويسرا، حيث لا تتجاوز نسبة المعمّرين نحو 0.02% من السكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتمد الباحثون على مقارنة ثلاث مجموعات عمرية، شملت 39 معمّراً تتراوح أعمارهم بين 100 و105 سنوات، و59 شخصاً في الثمانينات من العمر، إضافة إلى 40 شخصاً تراوحت أعمارهم بين 30 و60 سنة. وركز الفريق على تحليل 724 بروتيناً في مصل الدم، من بينها 358 بروتيناً مرتبطاً بالالتهابات و366 بروتيناً متعلقاً بصحة القلب والأوعية الدموية، بهدف رصد الفروق البيولوجية التي قد تميز الشيخوخة الاستثنائية عن الشيخوخة المعتادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت النتائج أن 37 بروتيناً تحديداً اتخذت لدى المعمّرين نمطاً غير مألوف، إذ كانت مستوياتها أقرب إلى مستويات الفئة العمرية الأصغر منها إلى كبار السن في الثمانينات، وهو ما يمثل نحو 5% من إجمالي البروتينات التي خضعت للتحليل. وخلص الباحثون إلى أن المعمّرين لا يتجاوزون الشيخوخة تماماً، لكن بعض الآليات البيولوجية لديهم تتباطأ مقارنة بغيرهم، بما يمنحهم توازناً أوضح في عدد من الوظائف الحيوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما رصدت الدراسة مؤشرات على انخفاض الإجهاد التأكسدي لدى هذه الفئة، وهو أحد العوامل المعروفة بارتباطها بتسارع الشيخوخة والأمراض المزمنة. وأوضح الباحثون أن هذا الأمر انعكس في مستويات بعض البروتينات المرتبطة بمضادات الأكسدة، بما يوحي بأن أجسام المعمّرين قد تكون أقل تعرضاً لهذا النوع من الضغط الخلوي من الأساس، بدلاً من أن تكون فقط أكثر اعتماداً على أنظمة الدفاع. وتحدثت الدراسة أيضاً عن مؤشرات مرتبطة بتنظيم المصفوفة خارج الخلوية، وصحة الأنسجة، والحماية من الأورام، فضلاً عن توازن أفضل في استقلاب الدهون والجلوكوز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي السياق نفسه، أولى الباحثون اهتماماً ببروتين DPP-4 المرتبط بتنظيم هرمون GLP-1 المسؤول عن تحفيز إفراز الإنسولين، حيث أظهرت النتائج أن مستوياته لدى المعمّرين بقيت أكثر استقراراً، وهو ما قد يسهم في الحفاظ على توازن سكر الدم وتقليل خطر فرط الإنسولين ومتلازمة الأيض. ورأى معدّو الدراسة أن هذا التوازن الأيضي قد يكون من بين السمات المهمة التي تساعد على تفسير طول العمر الاستثنائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخلص الفريق العلمي إلى أن الوراثة لا تفسر سوى جزء محدود من طول العمر، في حين يلعب نمط الحياة دوراً أكبر خلال مرحلة البلوغ، بما يشمل التغذية، والنشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، والعلاقات الاجتماعية. كما شدد الباحثون على أن نتائجهم لا تعني وجود &quot;سر واحد&quot; للعيش حتى سن المائة، بل تشير إلى مجموعة من التوازنات البيولوجية التي قد تساعد مستقبلاً على فهم الشيخوخة بشكل أدق وتطوير وسائل وقائية أكثر فعالية. وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة نُشرت في مجلة Aging Cell وليس في Nature.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/424170.html</guid> </item>   </channel> </rss>