<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 15 Apr 2026 20:23:13 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>ميكروبات الأمعاء تدخل على خط الشهية.. دراسات ترصد تأثيراً محتملاً في اختيارات الطعام</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/424379.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/8/hamburger_1716833279.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2024/hamburger_1716833279.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/8/hamburger_1716833279.jpg" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Wed, 15 Apr 2026 15:39:00 +0200</pubDate> <description>تكشف أبحاث حديثة أن ميكروبات الأمعاء لا يقتصر دورها على المساعدة في الهضم، بل يمتد إلى التأثير في المناعة والالتهابات وإشارات الشبع والجوع، كما يدرس</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2024/hamburger_1716833279.jpg"></p>&lt;p&gt;تكشف أبحاث حديثة أن ميكروبات الأمعاء لا يقتصر دورها على المساعدة في الهضم، بل يمتد إلى التأثير في المناعة والالتهابات وإشارات الشبع والجوع، كما يدرس العلماء منذ سنوات احتمال أن تسهم بعض هذه الكائنات الدقيقة في توجيه اختيارات الإنسان الغذائية عبر ما يعرف بمحور الأمعاء-الدماغ. وتوضح المراجعات العلمية أن الأمعاء البشرية تؤوي تريليونات من الكائنات الدقيقة، فيما يُنتج الجهاز الهضمي معظم السيروتونين الموجود في الجسم، وهو ناقل كيميائي يرتبط بتنظيم الشهية ووظائف أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا السياق، أعادت تقارير علمية الضوء إلى فرضية طُرحت منذ سنوات تقول إن بعض الميكروبات قد تؤثر في سلوك الأكل بما يخدم بقاءها وازدهارها، سواء عبر إشارات كيميائية أو عبر تعديل بيئة الأمعاء والتمثيل الغذائي. كما أشارت تقارير حديثة إلى أن بكتيريا مثل Salmonella Typhimurium قد تتداخل مع الاستجابة الطبيعية لفقدان الشهية أثناء العدوى، بما يسمح للمضيف بالاستمرار في تناول الطعام على نحو يخدم انتشارها، غير أن هذا المسار ما يزال يُدرس ضمن نماذج تجريبية ولا يعني بالضرورة أن السلوك الغذائي البشري تحدده البكتيريا وحدها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أظهرت دراسة منشورة سنة 2022 أن نقل الميكروبيوم من قوارض برية ذات أنماط غذائية مختلفة إلى فئران خالية من الجراثيم أدى إلى تغيّر واضح في اختيارات الطعام. وخلص الباحثون إلى أن نوع الميكروبيوم كان قادراً على دفع الفئران نحو تفضيل أنماط غذائية بعينها، مع ربط ذلك بتغيرات في الأحماض الأمينية الأساسية، ومنها التربتوفان الذي يعد مقدمة لإنتاج السيروتونين. غير أن النتائج المسجلة في هذه الدراسة كانت على حيوانات تجارب، وهو ما يجعل تعميمها مباشرة على البشر أمراً يحتاج إلى مزيد من الإثبات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن جهة أخرى، كشفت دراسة نُشرت في دورية Nature Microbiology خلال 2025 أن بكتيريا Bacteroides vulgatus قد تسهم في كبح تفضيل السكر لدى الفئران عبر مسار يرتبط بهرمون GLP-1 ومستقلب يسمى pantothenate، بينما لاحظ الباحثون تراجع هذا المسار في نماذج السكري وبعض المرضى. ويعد هذا الاكتشاف مهماً لأنه يربط بين تركيب الميكروبيوم وتنظيم الرغبة في السكر، لكنه يظل في الوقت الراهن نتيجة واعدة داخل البحث الأساسي أكثر منه توصية علاجية جاهزة للبشر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالتوازي مع ذلك، يشير الباحثون إلى أن تعديل الميكروبيوم عبر النظام الغذائي قد يكون ممكناً من خلال تنويع الأغذية النباتية، والإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف والبريبايوتكس، وإدراج بعض الأطعمة المتخمرة ضمن نظام متوازن، وهي مقاربات تُستخدم عادة لدعم التنوع الميكروبي والصحة الأيضية. لكن الأدلة الحالية لا تسمح بالجزم بأن ميكروباً بعينه &quot;يسيطر&quot; على قرارات الأكل لدى الإنسان، لأن الشهية تتأثر أيضاً بعوامل نفسية واجتماعية وثقافية وهرمونية معقدة تتجاوز الميكروبيوم وحده.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/424379.html</guid> </item>   </channel> </rss>