<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 06 May 2026 13:54:51 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>مادة موجودة في لحم الحوت قد تؤخر أعراض باركنسون</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/425390.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/6/5175828_1778063184.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/5175828_1778063184.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/6/5175828_1778063184.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Wed, 06 May 2026 12:25:00 +0200</pubDate> <description>خلصت دراسة حديثة إلى أن مادة البالينين، الموجودة في لحم الحوت، قد تكون قادرة على إبطاء ظهور أعراض مرض الرعاش، المعروف طبيا باسم باركنسون، في</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/5175828_1778063184.webp"></p>&lt;p&gt;خلصت دراسة حديثة إلى أن مادة البالينين، الموجودة في لحم الحوت، قد تكون قادرة على إبطاء ظهور أعراض مرض الرعاش، المعروف طبيا باسم باركنسون، في نتيجة علمية لافتة ما تزال بحاجة إلى مزيد من البحث والتأكيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الدكتور تاكو أوزاكي، الأستاذ المشارك في جامعة إيوات والمشرف على الدراسة، إن التجارب التي أجراها فريقه أظهرت أن مادة البالينين ساهمت في تأخير ظهور أعراض المرض، ما قد يجعلها قادرة على كبح بعض المظاهر المبكرة المرتبطة به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد مرض باركنسون من الاضطرابات العصبية المزمنة التي تؤثر تدريجيا على الحركة، وتظهر أعراضه عادة في شكل رعشة، وتصلب في العضلات، وبطء في الحركة، إضافة إلى اضطرابات أخرى قد تمس التوازن والكلام مع تقدم الحالة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتثير نتائج هذه الدراسة اهتمام الباحثين، لأنها تفتح الباب أمام إمكانية دراسة مكونات غذائية أو طبيعية قد تساعد في فهم آليات المرض أو تأخير تطوره، غير أن الخبراء يشددون عادة على ضرورة عدم اعتبار هذه النتائج علاجا جاهزا قبل إجراء دراسات أوسع وتجارب سريرية دقيقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبقى هذه المعطيات خطوة أولية في مسار البحث العلمي، إذ يحتاج الأمر إلى مزيد من الأدلة لمعرفة مدى فعالية مادة البالينين لدى الإنسان، وطريقة استخدامها الآمنة، قبل الحديث عن أي تطبيق طبي محتمل في مواجهة مرض باركنسون.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425390.html</guid> </item>   </channel> </rss>