<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 25 May 2026 15:01:42 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>أدوات ذكية تثير مخاوف المرضى.. علاجات أسنان مكلفة بسبب تشخيصات الذكاء الاصطناعي</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/426378.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/9/alamasnan_1767262259.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/alamasnan_1767262259.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/9/alamasnan_1767262259.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Mon, 25 May 2026 12:33:00 +0200</pubDate> <description>كشف تحقيق صحفي حديث عن مخاوف متزايدة من استخدام بعض عيادات الأسنان أدوات الذكاء الاصطناعي لإقناع المرضى بالخضوع لعلاجات مكلفة قد لا تكون ضرورية دائماً،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/alamasnan_1767262259.webp"></p>&lt;p&gt;كشف تحقيق صحفي حديث عن مخاوف متزايدة من استخدام بعض عيادات الأسنان أدوات الذكاء الاصطناعي لإقناع المرضى بالخضوع لعلاجات مكلفة قد لا تكون ضرورية دائماً، في وقت تتوسع فيه هذه التقنيات داخل القطاع الطبي بوصفها وسيلة لتحسين التشخيص وشرح نتائج الأشعة للمرضى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعود القصة إلى الكاتبة التقنية السابقة في صحيفة وول ستريت جورنال، جوانا ستيرن، التي تحدثت في كتابها الجديد &amp;ldquo;I Am Not a Robot&amp;rdquo;، وخلال مشاركتها في بودكاست Hard Fork، عن تجربة شخصية داخل عيادة أسنان استخدمت نظاماً يعرف باسم Pearl AI. وبحسب روايتها، أظهر النظام وجود تراكم كبير للجير، قبل أن يخبرها الطبيب بأنها تحتاج إلى علاج للثة على أربع جلسات، بتكلفة قد تصل إلى آلاف الدولارات، رغم أنها لم تكن تعاني من أعراض واضحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقررت ستيرن لاحقاً طلب آراء أطباء أسنان آخرين، فاعتبر معظمهم أن حالتها لا تستدعي علاجاً مكلفاً، وأن تحسين العناية المنزلية بالأسنان قد يكون كافياً. ودفعتها هذه التجربة إلى توسيع بحثها، حيث نقلت عن موظفين في عيادات أسنان قولهم إن بعض الإدارات تضغط على الأطباء للاستفادة من قراءات الذكاء الاصطناعي في اقتراح مزيد من الإجراءات، مثل علاج اللثة أو استبدال الحشوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، تدافع شركة Pearl عن تقنيتها، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في تحليل الأشعة بالذكاء الاصطناعي بقدر ما تتعلق باختلاف تقدير الأطباء لطريقة العلاج. وقالت الشركة، في رد نشره رئيسها التنفيذي، إن الذكاء الاصطناعي قد يكشف مؤشرات سريرية حقيقية، لكن قرار العلاج النهائي يبقى بيد الطبيب، وأن الخلاف غالباً يكون حول ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى تدخل فوري أم متابعة وتحسين عادات العناية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعكس هذه القصة جدلاً أوسع حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. فبينما يمكن لهذه الأدوات أن تساعد في كشف مشكلات مبكرة وتوضيح الصور الطبية للمرضى، فإن استخدامها في حالات بسيطة أو غير مؤكدة قد يفتح الباب أمام المبالغة في التوصيات العلاجية وتحميل المرضى تكاليف إضافية. لذلك ينصح خبراء الصحة بالحصول على رأي طبي ثانٍ عند اقتراح علاجات مكلفة أو غير مستعجلة، خاصة إذا كان المريض لا يعاني من أعراض واضحة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/426378.html</guid> </item>   </channel> </rss>