<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 01 Jun 2026 00:39:57 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الأميبا آكلة الدماغ.. قاتل نادر يفتح باباً جديداً أمام علاجات المستقبل</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/426688.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/8/brain_1751042154.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2025/brain_1751042154.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/8/brain_1751042154.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Sun, 31 May 2026 22:12:00 +0200</pubDate> <description>كشفت تقارير طبية حديثة عن اهتمام علمي متزايد بتطوير وسائل تشخيص وعلاج أكثر فاعلية لمواجهة “الأميبا آكلة الدماغ”، المعروفة علمياً باسم “Naegleria fowleri”، وهي كائن</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2025/brain_1751042154.webp"></p>&lt;p&gt;كشفت تقارير طبية حديثة عن اهتمام علمي متزايد بتطوير وسائل تشخيص وعلاج أكثر فاعلية لمواجهة &amp;ldquo;الأميبا آكلة الدماغ&amp;rdquo;، المعروفة علمياً باسم &amp;ldquo;Naegleria fowleri&amp;rdquo;، وهي كائن مجهري يعيش غالباً في المياه العذبة الدافئة، مثل البحيرات والأنهار والينابيع الساخنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسبب هذه الأميبا مرضاً نادراً وخطيراً يعرف باسم &amp;ldquo;التهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي&amp;rdquo;، ويحدث عادة عندما تدخل مياه ملوثة إلى الأنف بقوة أثناء السباحة أو الغوص، لتنتقل الأميبا عبر العصب الشمي نحو الدماغ، حيث تبدأ في إتلاف الأنسجة العصبية بسرعة كبيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكمن خطورة المرض في سرعة تطوره وصعوبة تشخيصه في بدايته، إذ قد تبدأ الأعراض بصداع وحمى وغثيان وقيء، وهي علامات تشبه أمراضاً أكثر شيوعاً مثل الإنفلونزا أو التهاب السحايا البكتيري، قبل أن تتطور لاحقاً إلى تيبس في الرقبة، ارتباك، هلوسة، تشنجات، ثم غيبوبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويواجه الأطباء تحديين رئيسيين عند التعامل مع هذه العدوى؛ أولهما أن المرض يتقدم خلال أيام قليلة، وثانيهما أن حاجز الدم في الدماغ يمنع كثيراً من الأدوية من الوصول بتركيزات كافية إلى موضع الإصابة، ما يجعل التدخل المبكر عاملاً حاسماً في فرص النجاة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا السياق، يدرس الباحثون تقنيات جديدة لتوصيل الأدوية إلى الدماغ، بينها الجسيمات النانوية والحاملات الدوائية الدقيقة، التي قد تساعد مستقبلاً على إيصال مضادات قوية مثل &amp;ldquo;الأمفوتيريسين ب&amp;rdquo; أو مركبات موجهة أخرى إلى مناطق الإصابة بشكل أكثر فاعلية وأقل ضرراً على الخلايا السليمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تتجه الأبحاث إلى تطوير أدوات تشخيص أسرع تعتمد على التحليل الجيني للسائل الشوكي أو عينات الأنف، بهدف التعرف إلى الحمض النووي للأميبا في وقت أقصر، خصوصاً أن التأخير في التشخيص يبقى من أبرز أسباب ارتفاع الوفيات في هذه الحالات النادرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم هذه الآمال العلمية، ما تزال أغلب المقاربات الجديدة في مراحل البحث والتجريب، ولا يمكن اعتبارها علاجاً مؤكداً أو متاحاً على نطاق واسع، لذلك يبقى تجنب دخول المياه العذبة الدافئة إلى الأنف، وطلب الرعاية الطبية فور ظهور أعراض حادة بعد السباحة، من أهم وسائل الوقاية والتعامل المبكر مع هذا المرض.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/426688.html</guid> </item>   </channel> </rss>