<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 08 Jun 2026 16:21:25 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>مكمل صغير بتأثير واسع.. ماذا يحدث للجسم عند تناول البروبيوتيك يومياً؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/427106.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/8/probiotic_1780915714.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/probiotic_1780915714.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/8/probiotic_1780915714.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Mon, 08 Jun 2026 12:46:00 +0200</pubDate> <description>أصبحت البروبيوتيك من أكثر المكملات الغذائية انتشاراً خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد الاهتمام بصحة الجهاز الهضمي ودورها المحتمل في التأثير على وظائف متعددة داخل الجسم،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/probiotic_1780915714.webp"></p>&lt;p&gt;أصبحت البروبيوتيك من أكثر المكملات الغذائية انتشاراً خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد الاهتمام بصحة الجهاز الهضمي ودورها المحتمل في التأثير على وظائف متعددة داخل الجسم، من بينها الهضم والمناعة والتمثيل الغذائي وصحة الجلد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُعرف البروبيوتيك بأنها كائنات دقيقة نافعة يمكن الحصول عليها من بعض الأطعمة أو المكملات، بهدف دعم التوازن الميكروبي داخل الأمعاء. ووفقاً لتقرير نشره موقع &quot;Health&quot;، فإن الاستخدام اليومي للبروبيوتيك على المدى الطويل قد يرتبط بعدد من الفوائد الصحية المحتملة، مع اختلاف الاستجابة من شخص إلى آخر بحسب الحالة الصحية ونوع السلالة والجرعة المستخدمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضم الجهاز الهضمي مجتمعاً واسعاً من الكائنات الدقيقة التي تشارك في عمليات حيوية عديدة. وعندما يختل هذا التوازن بسبب المرض أو استخدام المضادات الحيوية أو بعض العادات الغذائية، قد تظهر اضطرابات هضمية مختلفة. وتشير أبحاث إلى أن بعض سلالات البروبيوتيك قد تساعد في دعم البكتيريا النافعة وتحسين البيئة الميكروبية داخل الأمعاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يقتصر تأثير البروبيوتيك المحتمل على الهضم فقط، إذ تشير دراسات متزايدة إلى وجود علاقة وثيقة بين صحة الأمعاء والجهاز المناعي. ويرى باحثون أن تحسين التوازن الميكروبي قد يساعد في تقليل بعض المؤشرات الالتهابية ودعم نشاط خلايا مناعية تلعب دوراً في مواجهة العوامل الممرضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما حظي تأثير البروبيوتيك في نزلات البرد باهتمام بحثي، إذ أظهرت بعض الدراسات أن تركيبات معينة تضم أكثر من سلالة نافعة قد ترتبط بتقليل شدة الأعراض أو تقصير مدتها لدى بعض الأشخاص. غير أن الباحثين يؤكدون أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل اعتبارها فوائد مؤكدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير أبحاث أخرى إلى ارتباط محتمل بين صحة الأمعاء وحالة البشرة، حيث قد تساهم بعض السلالات في تحسين ترطيب الجلد وتقليل فقدان الماء من طبقاته الخارجية، إلى جانب دور محتمل في دعم التئام الجروح وتحسين بعض حالات الالتهاب الجلدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما العلاقة بين البروبيوتيك والوزن، فما تزال قيد الدراسة. فقد رصدت بعض الأبحاث انخفاضاً في وزن الجسم أو مؤشر كتلة الجسم أو محيط الخصر لدى أشخاص استخدموا البروبيوتيك لفترات طويلة، بينما لم تتوصل دراسات أخرى إلى النتائج نفسها، ما يجعل نوع السلالة والجرعة ومدة الاستخدام عوامل حاسمة في تحديد التأثير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالنسبة لمعظم الأشخاص الأصحاء، يُنظر إلى البروبيوتيك باعتبارها خياراً آمناً نسبياً، سواء من خلال المكملات أو الأطعمة المخمرة مثل الزبادي والميسو والتمبيه. غير أن الحذر يبقى ضرورياً لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في المناعة أو أمراض خطيرة، كما لا يُنصح بإعطائها للرضع الخدج إلا تحت إشراف طبي مباشر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينصح المختصون عند اختيار البروبيوتيك بالانتباه إلى نوع السلالة المستخدمة، والغرض الصحي المطلوب، وعدد وحدات تكوين المستعمرات البكتيرية المعروفة اختصاراً بـ&quot;CFU&quot;، إضافة إلى تاريخ الصلاحية وطريقة التخزين، لأن أعداد البكتيريا الحية قد تتراجع مع مرور الوقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد الخبراء أن البروبيوتيك ليست حلاً موحداً لجميع المشكلات الصحية، لكنها قد تكون مفيدة في حالات محددة عند اختيار النوع المناسب واستخدامه بطريقة صحيحة، ويفضل أن يتم ذلك بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الجرعة والمدة الملائمتين.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427106.html</guid> </item>   </channel> </rss>