<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 09 Jun 2026 15:45:01 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>ساعة جينية جديدة تقيس العمر البيولوجي عبر نشاط الخلايا</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/427159.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/b/chaykhokha_1734863848.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2024/chaykhokha_1734863848.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/b/chaykhokha_1734863848.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 13:02:00 +0200</pubDate> <description>كشفت دراسة علمية حديثة عن أداة جديدة قد تساعد الباحثين على فهم الشيخوخة ومراقبة مسارها بدقة أكبر، من خلال قياس العمر البيولوجي للكائنات الحية اعتماداً</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2024/chaykhokha_1734863848.webp"></p>&lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة عن أداة جديدة قد تساعد الباحثين على فهم الشيخوخة ومراقبة مسارها بدقة أكبر، من خلال قياس العمر البيولوجي للكائنات الحية اعتماداً على نشاط الجينات داخل الخلايا، وليس فقط على العمر الزمني المسجل في الوثائق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وطوّر العلماء ما يُعرف بـ&quot;ساعة جينية&quot; جديدة تعتمد على تحليل أنماط التعبير الجيني، أي الطريقة التي تعمل بها الجينات داخل الخلايا مع تقدم العمر. ووفق ما نشرته مجلة &quot;نيتشر&quot;، فإن هذه الساعة أظهرت قدرة على تتبع الشيخوخة البيولوجية لدى عدة كائنات، من بينها القوارض والقرود والبشر، كما ارتبطت بمؤشرات الأمراض المزمنة واحتمالات الوفاة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتختلف هذه الأداة عن بعض الساعات البيولوجية السابقة التي تعتمد على علامات كيميائية مرتبطة بالحمض النووي أو بروتينات الدم، إذ تركز الساعة الجديدة على نشاط الجينات نفسه، ما قد يمنح العلماء رؤية أوضح لما يحدث داخل الخلايا مع مرور الوقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأمل الباحثون أن تساعد هذه التقنية في فهم سبب تقدّم بعض الأشخاص في العمر بيولوجياً بسرعة أكبر من غيرهم، رغم تشابه أعمارهم الزمنية. فقد يكون شخصان في العمر نفسه، لكن خلايا أحدهما تبدو أكبر بيولوجياً بسبب عوامل مثل المرض، أو الالتهاب المزمن، أو نمط الحياة، أو التعرض المستمر للإجهاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكمن أهمية هذه الساعات البيولوجية في أنها قد تساعد مستقبلاً على تقييم تأثير العلاجات أو التغييرات الصحية، مثل تحسين النوم، أو ممارسة الرياضة، أو تعديل النظام الغذائي، على وتيرة الشيخوخة داخل الجسم. لكنها لا تُعد حالياً أداة تشخيص فردية نهائية، بل وسيلة بحثية تحتاج إلى مزيد من الاختبارات قبل استخدامها الواسع في المجال الطبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير دراسات أخرى إلى أن قياس العمر البيولوجي أصبح مجالاً متنامياً في أبحاث الشيخوخة، إذ يعمل العلماء على تطوير ساعات تعتمد على الدم، أو البروتينات، أو العلامات الجينية، بهدف ربط الشيخوخة بمخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة والوفاة المبكرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الباحثون أن فهم العمر البيولوجي قد يغيّر طريقة التعامل مع الشيخوخة مستقبلاً، من مجرد مرحلة طبيعية مرتبطة بعدد السنوات، إلى عملية يمكن قياسها ومراقبتها وربما إبطاء بعض جوانبها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، يؤكد المختصون أن هذه النتائج لا تعني إمكانية تحديد موعد الوفاة بدقة لشخص معين، بل تساعد على تقدير المخاطر على مستوى إحصائي وبحثي. ولذلك تبقى الساعة الجينية الجديدة خطوة مهمة في دراسة الشيخوخة، لكنها لا تزال في حاجة إلى مزيد من التحقق قبل أن تتحول إلى أداة طبية يومية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427159.html</guid> </item>   </channel> </rss>