<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 10 Jun 2026 14:36:39 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>فحص دم جديد قد يكشف خطر سرطان الرئة قبل سنوات من ظهوره</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/427230.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/a/ri2a_1634164313.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2020/ri2a_1634164313.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/a/ri2a_1634164313.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 11:45:00 +0200</pubDate> <description>طوّر باحثون نهجاً علمياً واعداً قد يساعد مستقبلاً في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة قبل سنوات من ظهور المرض، اعتماداً على تحليل بروتينات</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2020/ri2a_1634164313.webp"></p>&lt;p&gt;طوّر باحثون نهجاً علمياً واعداً قد يساعد مستقبلاً في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة قبل سنوات من ظهور المرض، اعتماداً على تحليل بروتينات محددة في بلازما الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكشف فريق بحثي دولي، بقيادة العالم تشارلز سوانتون من معهد فرانسيس كريك في بريطانيا، عن بصمة بيولوجية مكونة من 14 بروتيناً، يمكن أن ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة في مراحل لاحقة، ما يفتح الباب أمام تحسين أساليب الكشف المبكر وتقييم المخاطر الشخصية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتمدت الدراسة على تحليل بلازما الدم، وهي الجزء السائل من الدم الذي يحمل آلاف البروتينات القادمة من أعضاء وأنسجة مختلفة داخل الجسم. ويرى الباحثون أن دراسة هذه البروتينات تشبه نوعاً من &quot;الخزعة السائلة&quot;، لأنها قد تكشف تغيرات بيولوجية مبكرة تحدث قبل ظهور الأعراض أو تشخيص المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستخدم العلماء بيانات من البنك الحيوي البريطاني، الذي يضم معلومات صحية وعينات بيولوجية لمئات الآلاف من المتطوعين. ومن خلال عينات بلازما لنحو 48 ألف مشارك، درّب الفريق نموذجاً للتعلم الآلي على مقارنة أنماط البروتينات مع عوامل أخرى، مثل العمر والجنس والتدخين وتاريخ الإصابة بسرطان الرئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت النتائج أن النموذج استطاع، عند اختباره على مجموعة منفصلة من المشاركين، تحديد نسبة كبيرة من الحالات التي أصيبت لاحقاً بسرطان الرئة، بمتوسط يقارب خمس سنوات بين أخذ عينة الدم والتشخيص. كما جرى اختبار البصمة البروتينية في مجموعات بيانات إضافية، شملت أشخاصاً لم يدخنوا مطلقاً، ما يشير إلى احتمال فائدتها خارج الفئات التقليدية عالية الخطورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وربطت الدراسة بين هذه البصمة البروتينية ومسارات الالتهاب المرتبطة بالتدخين وتلوث الهواء، وهي عوامل يُعتقد أنها قد تساهم في تنشيط خلايا رئوية متحولة وتحويلها لاحقاً إلى خلايا سرطانية. ورغم أن النتائج تبدو مشجعة، يؤكد الباحثون أن هذا الفحص لا يزال بحاجة إلى دراسات أوسع وأكثر تنوعاً، قبل أن يتحول إلى اختبار طبي عملي يمكن استخدامه في العيادات.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427230.html</guid> </item>   </channel> </rss>