<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 11 Jun 2026 14:16:59 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الكبد الدهني لم يعد مرضاً للكبار فقط.. 3 خطوات قد تساعد على عكس مساره</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/427287.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/3/kabid_1609423588.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2020/kabid_1609423588.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/3/kabid_1609423588.jpg" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 11:25:00 +0200</pubDate> <description>لم يعد مرض الكبد الدهني مرتبطاً فقط بالسمنة المفرطة أو التقدم في العمر، إذ بات يظهر بشكل متزايد بين فئات شابة، مدفوعاً بانتشار أنماط الحياة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2020/kabid_1609423588.jpg"></p>&lt;p&gt;لم يعد مرض الكبد الدهني مرتبطاً فقط بالسمنة المفرطة أو التقدم في العمر، إذ بات يظهر بشكل متزايد بين فئات شابة، مدفوعاً بانتشار أنماط الحياة الخاملة، وزيادة معدلات السمنة والسكري، والاعتماد المفرط على الأطعمة السريعة والمشروبات السكرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعرف هذا المرض حالياً باسم مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، بعدما كان يُشار إليه سابقاً باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي. وتحدث الحالة عندما تتراكم الدهون داخل خلايا الكبد، ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى التهاب وتلف في أنسجة الكبد إذا لم يتم التعامل معها مبكراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد أطباء الجهاز الهضمي أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يمنح المريض فرصة كبيرة للسيطرة عليه، بل قد يساعد على عكس مساره من خلال تغييرات واضحة في نمط الحياة. ويأتي اليوم العالمي للكبد الدهني، الذي يُحتفل به في ثاني خميس من شهر يونيو، للتوعية بمخاطر هذه الحالة وطرق الوقاية منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد إنقاص الوزن من أبرز الخطوات التي تساعد على تحسين صحة الكبد، إذ تشير دراسات إلى أن فقدان ما بين 5 و10% من وزن الجسم قد يساهم في تقليل الدهون المتراكمة داخل الكبد، والحد من الالتهاب، وخفض خطر تطور المرض إلى مراحل أكثر خطورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يلعب النظام الغذائي دوراً أساسياً في العلاج والوقاية، إذ يُنصح بتقليل الوجبات السريعة، والمشروبات المحلاة، والأطعمة المصنعة، والكربوهيدرات المكررة. وفي المقابل، يساعد الاعتماد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية على دعم عملية التمثيل الغذائي وتقليل الضغط على الكبد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُوصي الخبراء أيضاً بممارسة نشاط بدني منتظم لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعياً، مثل المشي السريع أو السباحة أو ركوب الدراجة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات. كما يساهم النوم الجيد، وتقليل التوتر، وضبط السكري وضغط الدم والكوليسترول، في حماية الكبد ومنع تفاقم التلف المرتبط بتراكم الدهون.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427287.html</guid> </item>   </channel> </rss>