<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 07 Aug 2026 19:30:51 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>السدة الرئوية.. مرض مزمن يهدد التنفس وهذه أبرز أعراضه وطرق التعامل معه</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/430473.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/8/ri2a_1632333599.png" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2020/ri2a_1632333599.png" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/8/ri2a_1632333599.png" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Fri, 07 Aug 2026 16:30:00 +0200</pubDate> <description>يُعد مرض الانسداد الرئوي المزمن، المعروف أيضا باسم &quot;السدة الرئوية&quot;، من الأمراض التي تؤثر تدريجيا على قدرة الرئتين على إدخال الهواء وإخراجه، ما يؤدي إلى</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2020/ri2a_1632333599.png"></p>&lt;p&gt;يُعد مرض الانسداد الرئوي المزمن، المعروف أيضا باسم &quot;السدة الرئوية&quot;، من الأمراض التي تؤثر تدريجيا على قدرة الرئتين على إدخال الهواء وإخراجه، ما يؤدي إلى صعوبة متزايدة في التنفس مع مرور الوقت. ورغم أن المرض لا يمكن الشفاء منه بشكل نهائي، فإن اكتشافه في مرحلة مبكرة يساعد على إبطاء تطوره والحد من مضاعفاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وترتبط الإصابة بالسدة الرئوية في أغلب الحالات بالتدخين، إلا أنها قد تظهر أيضا لدى أشخاص لم يسبق لهم التدخين، خاصة عند التعرض لفترات طويلة لتلوث الهواء أو الغبار أو الأبخرة والمواد الكيميائية في أماكن العمل. كما توجد حالات نادرة مرتبطة بعوامل وراثية تؤثر في حماية أنسجة الرئتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتظهر أعراض المرض عادة بصورة تدريجية، إذ قد يبدأ المريض بالشعور بضيق في التنفس أثناء المشي أو صعود السلالم، إلى جانب السعال المستمر وخروج البلغم والصفير أثناء التنفس. ومع تقدم الحالة، قد يصبح ضيق التنفس أكثر وضوحا حتى أثناء الراحة، كما يمكن أن تتكرر التهابات الصدر ويزداد الشعور بالإرهاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتمد تشخيص المرض على تقييم الأعراض والفحص الطبي، بينما يُعد اختبار قياس وظائف الرئة من أهم الفحوص المستخدمة لتأكيد الإصابة. وقد يلجأ الطبيب أيضا إلى الأشعة أو تحاليل إضافية للتأكد من درجة تأثر الرئتين واستبعاد أمراض أخرى قد تسبب أعراضا مشابهة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرتكز العلاج على تقليل الأعراض والحفاظ على وظائف الرئة قدر الإمكان، ويأتي الإقلاع عن التدخين في مقدمة الخطوات الأساسية. وقد تُستخدم بخاخات لتوسيع الشعب الهوائية أو أدوية أخرى حسب شدة الحالة، إلى جانب تمارين التأهيل الرئوي والحصول على بعض اللقاحات للحد من خطر الالتهابات التنفسية، بينما يحتاج بعض المرضى في المراحل المتقدمة إلى العلاج بالأكسجين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستدعي حدوث ضيق شديد ومفاجئ في التنفس أو ازرقاق الشفاه والأصابع أو فقدان الوعي أو ألم قوي في الصدر طلب الرعاية الطبية بشكل عاجل، كما ينبغي استشارة الطبيب عند حدوث تغير واضح في كمية البلغم أو لونه مصحوبا بارتفاع في درجة الحرارة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/430473.html</guid> </item>   </channel> </rss>