<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 16 Sep 2026 17:59:32 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>بعد أكثر من 50 عاماً من المكافحة.. تشيلي تحقق إنجازاً تاريخياً ضد داء الكلب</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/432555.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/4/5331249_1789566454.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/5331249_1789566454.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/4/5331249_1789566454.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:47:00 +0200</pubDate> <description>حققت تشيلي إنجازاً صحياً بارزاً بعدما أصبحت أول دولة في أمريكا الجنوبية تحصل على اعتماد منظمة الصحة العالمية بشأن القضاء على انتقال داء الكلب من</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/5331249_1789566454.webp"></p>&lt;p&gt;حققت تشيلي إنجازاً صحياً بارزاً بعدما أصبحت أول دولة في أمريكا الجنوبية تحصل على اعتماد منظمة الصحة العالمية بشأن القضاء على انتقال داء الكلب من الكلاب إلى البشر باعتباره مشكلة من مشكلات الصحة العامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي هذا الاعتراف بعد مسار طويل امتد لأكثر من خمسة عقود، إذ تعود آخر حالة مسجلة في البلاد لانتقال المرض من كلب إلى إنسان إلى عام 1972، بينما واصلت السلطات منذ ذلك الحين تطبيق برامج الوقاية والمراقبة لمنع عودة العدوى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتمدت الاستراتيجية التشيلية بشكل أساسي على السيطرة على المرض لدى الحيوانات قبل وصوله إلى الإنسان، من خلال حملات واسعة ومجانية لتطعيم الكلاب والقطط، شملت في بعض المناطق الانتقال من منزل إلى آخر، إلى جانب تعزيز مراقبة الفيروس وقدرات المختبرات على تشخيصه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ركزت السلطات على توعية السكان بكيفية التعامل مع حالات العض والخدش، ومراقبة الحيوانات المشتبه في إصابتها، مع ضمان حصول الأشخاص المعرضين للفيروس على العلاج الوقائي في الوقت المناسب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد داء الكلب من أخطر الأمراض الفيروسية، إذ ينتقل غالباً عبر لعاب الحيوان المصاب من خلال العض أو الخدش، ثم يهاجم الجهاز العصبي المركزي. وبعد ظهور الأعراض السريرية يصبح المرض قاتلاً في الغالب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الإصابة لا تعني بالضرورة الوفاة إذا تلقى الشخص العلاج الوقائي سريعاً بعد التعرض للفيروس، والذي قد يشمل تنظيف الجرح جيداً والتطعيم وإعطاء الغلوبولين المناعي في الحالات التي تستدعي ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الكلاب مسؤولة عن الغالبية الساحقة من حالات انتقال داء الكلب إلى البشر عالمياً، وهو ما يجعل تطعيمها والسيطرة على انتشار العدوى بينها أحد أكثر الإجراءات فعالية للوقاية من المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللحصول على الاعتراف الدولي، لم يكن كافياً أن تسجل تشيلي غياباً للحالات فقط، بل كان عليها إثبات امتلاكها منظومة فعالة للمراقبة والتشخيص والاستجابة السريعة، مع استمرار برامج تطعيم الحيوانات ومنع عودة الفيروس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتأتي الخطوة ضمن تقدم أوسع شهدته القارة الأمريكية في مواجهة داء الكلب، حيث تراجعت الحالات البشرية المرتبطة بالكلاب بأكثر من 98% منذ عام 1983، في وقت ما يزال فيه المرض يتسبب في عشرات الآلاف من الوفيات سنوياً، خصوصاً في آسيا وأفريقيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتظهر التجربة التشيلية أن القضاء على انتقال داء الكلب لا يعتمد على علاج البشر بعد التعرض للفيروس فقط، بل على سياسة طويلة الأمد تجمع بين تطعيم الحيوانات والمراقبة المستمرة والتوعية والوصول السريع إلى الرعاية الطبية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432555.html</guid> </item>   </channel> </rss>