<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 20 Sep 2026 23:48:14 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>علاج تجريبي بالخلايا المناعية يمحو علامات سرطان الكبد لدى طفل بعد فشل العلاج التقليدي</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/432790.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/1/5337004_1789931431.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/5337004_1789931431.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/1/5337004_1789931431.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 21:08:00 +0200</pubDate> <description>حقق علاج تجريبي يعتمد على خلايا مناعية معدلة وراثياً نتيجة لافتة لدى طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات كان يعاني سرطاناً متقدماً في الكبد، بعد</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/5337004_1789931431.webp"></p>&lt;p&gt;حقق علاج تجريبي يعتمد على خلايا مناعية معدلة وراثياً نتيجة لافتة لدى طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات كان يعاني سرطاناً متقدماً في الكبد، بعد أن عاد المرض وانتشر رغم خضوعه للعلاج الكيميائي والجراحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووُثقت الحالة في تقرير نشرته مجلة New England Journal of Medicine، وتُعد من النتائج المبكرة المهمة لاستخدام علاج CAR-T ضد الأورام الصلبة، وهي السرطانات التي ظل نجاح هذا النوع من العلاج فيها أقل بكثير مقارنة بسرطانات الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعند تشخيص الطفل، كان لديه ورم كبير في الفص الأيسر من الكبد بلغ حجمه نحو 11.2 &amp;times; 9.6 &amp;times; 7.1 سنتيمتر، كما أظهرت الفحوصات انتشار المرض إلى الرئتين مع مؤشرات على وصوله إلى العظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخضع الطفل لثلاث دورات من العلاج الكيميائي، ثم أُزيل الورم الأساسي جراحياً، كما أُجريت له عمليتان لاستئصال الأورام المنتشرة في الرئتين. لكن المرض عاد سريعاً وظهر ورم جديد في الرئة، ما دفع الأطباء إلى إدخاله ضمن دراسة CARE للعلاج التجريبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقوم العلاج على استخراج خلايا T المناعية من جسم المريض ثم تعديلها وراثياً بحيث تتعرف على بروتين يسمى GPC3، وهو بروتين يوجد بمستويات مرتفعة في بعض سرطانات الكبد، من بينها سرطان الأرومة الكبدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولتعزيز فعالية الخلايا، صُممت أيضاً لإنتاج بروتينَي إنترلوكين-15 وإنترلوكين-21، بهدف مساعدتها على البقاء لفترة أطول وتحسين قدرتها على مهاجمة الخلايا السرطانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتلقى الطفل جرعتين من العلاج. وبعد الجرعة الأولى، أظهرت الفحوصات استجابة جزئية وانخفاضاً في مستوى ألفا فيتوبروتين في الدم، وهو مؤشر يستخدم لمتابعة نشاط هذا النوع من السرطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد ثمانية أسابيع تلقى الجرعة الثانية، وأظهرت الفحوصات اللاحقة اختفاء العلامات الواضحة للمرض باستثناء أنسجة ندبية، فيما ظل الطفل بعد 12 شهراً من المتابعة خالياً من العلامات القابلة للرصد للسرطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال ديفيد ستيفين، طبيب أورام الأطفال في كلية بايلور للطب والمؤلف الأول للتقرير، إن الحالة تشير إلى إمكانية تحقيق استجابة كاملة ومستدامة في ورم صلب مقاوم للعلاج الكيميائي، مع سمية جهازية محدودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، يشدد الباحثون على أن هذه النتيجة تتعلق بمريض واحد فقط ضمن تجربة مبكرة، ولا تكفي لإثبات فعالية العلاج أو سلامته على نطاق واسع. ويجري حالياً اختبار العلاج نفسه ضمن دراسة CARE، إلى جانب تجربة أخرى باسم IMPACT في مستشفى سياتل للأطفال.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432790.html</guid> </item>   </channel> </rss>