<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 22 Sep 2026 00:23:34 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>لصحة أمعاء أفضل.. 5 أطعمة تساعد على تعزيز البكتيريا النافعة</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/432805.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/1/be82351c-9d6c-4879-a579-3789bad329c3_1789950149.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/be82351c-9d6c-4879-a579-3789bad329c3_1789950149.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/1/be82351c-9d6c-4879-a579-3789bad329c3_1789950149.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Mon, 21 Sep 2026 02:13:00 +0200</pubDate> <description>لا تقتصر صحة الجهاز الهضمي على تجنب الانتفاخ أو الإمساك، فالأمعاء تضم تريليونات من الكائنات الدقيقة التي تؤدي أدوارًا مهمة في عملية الهضم وترتبط بالصحة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/be82351c-9d6c-4879-a579-3789bad329c3_1789950149.webp"></p>&lt;p&gt;لا تقتصر صحة الجهاز الهضمي على تجنب الانتفاخ أو الإمساك، فالأمعاء تضم تريليونات من الكائنات الدقيقة التي تؤدي أدوارًا مهمة في عملية الهضم وترتبط بالصحة العامة. لذلك، يمكن لما نتناوله يوميًا أن يؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، يمكن دعم صحة الأمعاء من خلال تناول الأطعمة الغنية بالألياف والبريبايوتيك والبروبيوتيك ومضادات الأكسدة، إلى جانب الحد من الإفراط في الأطعمة فائقة التصنيع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. الأطعمة الغنية بالألياف&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تُعد الألياف من أهم العناصر الغذائية التي تستفيد منها بكتيريا الأمعاء، إذ تخضع بعض أنواعها للتخمير داخل القولون، ما يؤدي إلى إنتاج مركبات قد تدعم صحة الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتنقسم الألياف بصورة أساسية إلى نوعين: قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان. وتتفاعل الألياف القابلة للذوبان مع الماء ويمكن لبكتيريا الأمعاء تفكيكها، بينما تساعد الألياف غير القابلة للذوبان على زيادة حجم البراز وتسهيل مروره عبر الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل أبرز مصادر الألياف الحبوب الكاملة والشوفان والبرغل والأرز البري، إضافة إلى بذور الشيا والكتان والسمسم والمكسرات والبقوليات، مثل الفاصوليا والعدس والحمص والبازلاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما توفر الخضراوات، مثل البصل والجزر والكرنب والبنجر والخرشوف، والفواكه، مثل البرتقال والخوخ والرمان والأفوكادو والتين المجفف والزبيب، كميات جيدة من الألياف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتختلف الاحتياجات اليومية من الألياف بحسب العمر والجنس وكمية السعرات المستهلكة، إلا أن التوصيات العامة تشير إلى نحو 14 غرامًا من الألياف لكل 1000 سعر حراري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. أطعمة البريبايوتيك.. غذاء للبكتيريا النافعة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;البريبايوتيك هو مكوّن غذائي تستفيد منه بعض بكتيريا الأمعاء، ويسهم استهلاكه في إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة ترتبط بعدد من الوظائف المهمة داخل الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تساعد هذه المركبات في الحفاظ على التوازن داخل البيئة المعوية، والحد من نمو بعض البكتيريا الضارة، ودعم حركة الأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز مصادر البريبايوتيك: البصل والثوم والهليون والموز والشعير والقمح والجاودار، إلى جانب الفاصوليا والبازلاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3. الزبادي والأطعمة الغنية بالبروبيوتيك&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;البروبيوتيك هو مجموعة من الكائنات الدقيقة الحية التي قد تدعم صحة الجهاز الهضمي عند تناولها بكميات مناسبة. ويوجد بعضها طبيعيًا في أطعمة معينة، بينما تُضاف أنواع أخرى إلى بعض المنتجات خلال عملية التصنيع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد الزبادي من أشهر مصادر البروبيوتيك، كما يمكن العثور على الكائنات الدقيقة الحية في بعض الأطعمة والمشروبات المخمرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير بعض الدراسات إلى إمكانية استفادة بعض الأشخاص من البروبيوتيك في حالات معينة، مثل الإسهال أو الإمساك، لكن تأثيره يختلف بحسب السلالة المستخدمة والجرعة والحالة الصحية للشخص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لذلك، لا يمكن اعتبار جميع منتجات البروبيوتيك متشابهة أو افتراض أن لها التأثير نفسه لدى الجميع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;4. الأطعمة المخمرة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تشمل الأطعمة المخمرة مجموعة متنوعة من الخيارات، مثل الزبادي والكيمتشي ومخلل الملفوف والكومبوتشا والميسو والمخللات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تحتوي بعض هذه المنتجات على بكتيريا حية ونشطة، إلا أن عملية التخمير لا تضمن بالضرورة بقاء كمية كافية من الكائنات الدقيقة في المنتج النهائي، إذ يمكن أن تؤثر المعالجة والتخزين في ذلك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، قد تظل الأطعمة المخمرة جزءًا مفيدًا من نظام غذائي متنوع، إذ يمكن أن توفر مركبات تنتج خلال عملية التخمير وتستفيد منها الأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;5. الفواكه والخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تحتوي العديد من الفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة على مضادات أكسدة تساعد الجسم على التعامل مع المركبات التي قد تسبب ضررًا للخلايا عند تراكمها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد فيتامين C أحد مضادات الأكسدة المهمة، وقد بحثت دراسات تأثيره المحتمل على ميكروبيوم الأمعاء، مع ملاحظة تغيرات في بعض أنواع البكتيريا في ظروف معينة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولهذا، فإن تنويع مصادر الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة يمكن أن يوفر مجموعة واسعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي تدعم الصحة العامة وصحة الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أطعمة يُفضّل عدم الإفراط فيها&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، قد لا يكون الإفراط في تناول الأطعمة فائقة التصنيع خيارًا مناسبًا لصحة الأمعاء، خصوصًا أن كثيرًا منها يحتوي على مستويات مرتفعة من السكريات والدهون المشبعة والملح والمواد المضافة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل هذه الأطعمة المشروبات الغازية ورقائق البطاطس والبسكويت وبعض حبوب الإفطار والوجبات الجاهزة وبعض أنواع الزبادي المنكه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يعني ذلك ضرورة استبعاد مجموعة غذائية كاملة من النظام الغذائي؛ إذ إن تجنب الحبوب أو البقوليات أو منتجات الألبان أو بعض الفواكه والخضراوات لفترات طويلة من دون سبب طبي قد يؤدي إلى نقص بعض العناصر الغذائية وتقليل تنوع البكتيريا النافعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال استمرار الأعراض الهضمية أو الاشتباه في تسبب نوع معين من الطعام بها، يُنصح باستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل إجراء تغييرات جذرية على النظام الغذائي.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432805.html</guid> </item>   </channel> </rss>