<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 17:38:25 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>إهمال نظافة الفم قد يخفي مخاطر أكبر من تسوس الأسنان</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/433804.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/5/asnan_1784802633.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/asnan_1784802633.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/5/asnan_1784802633.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 15:32:00 +0200</pubDate> <description>لم تعد العناية بالأسنان واللثة مجرد وسيلة للحفاظ على ابتسامة جميلة أو التخلص من رائحة الفم الكريهة، بعدما بدأت أبحاث طبية حديثة تكشف عن روابط</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/asnan_1784802633.webp"></p>&lt;p&gt;لم تعد العناية بالأسنان واللثة مجرد وسيلة للحفاظ على ابتسامة جميلة أو التخلص من رائحة الفم الكريهة، بعدما بدأت أبحاث طبية حديثة تكشف عن روابط محتملة بين صحة الفم والإصابة بأمراض خطيرة تتجاوز حدود الأسنان. وأعاد هذا الاهتمام العلمي تسليط الضوء على الدور الذي قد تلعبه الالتهابات المزمنة والبكتيريا الموجودة داخل الفم في التأثير على صحة الجسم، وسط تساؤلات بشأن علاقتها ببعض أنواع السرطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقاً لتقرير نشره موقع &amp;laquo;NDTV&amp;raquo;، فإن دراسات متزايدة رصدت ارتباطاً بين ضعف العناية بالفم وارتفاع احتمالات الإصابة بسرطان الفم، دون أن يعني ذلك أن إهمال تنظيف الأسنان يؤدي بالضرورة إلى الإصابة بالمرض. وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة بالنظر إلى أن الفم يحتوي على منظومة معقدة من الكائنات الدقيقة التي تعيش في توازن طبيعي، لكن اضطراب هذا التوازن نتيجة تراكم البكتيريا والالتهابات قد يساهم في حدوث تغيرات بيولوجية لا تزال آثارها بعيدة المدى موضع بحث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي دراسة علمية نُشرت سنة 2026 بمجلة &amp;laquo;Oral Diseases&amp;raquo;، حلل باحثون نتائج 15 دراسة سابقة تناولت العلاقة بين عادات نظافة الفم وسرطان الفم، وتوصلوا إلى أن الأشخاص الذين ينظفون أسنانهم أقل من مرة واحدة يومياً سجلوا احتمالات أعلى للإصابة مقارنة بمن ينظفونها مرة واحدة على الأقل. كما ارتبط تنظيف الأسنان أقل من مرتين يومياً بارتفاع هذه الاحتمالات، في حين أظهرت النتائج ارتباط عدم الانتظام في زيارة طبيب الأسنان بزيادة خطر الإصابة، وهي معطيات تدعم أهمية الوقاية دون أن تثبت وجود علاقة سببية مباشرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعزز هذه النتائج أبحاث أخرى تناولت أمراض اللثة، من بينها مراجعة علمية نُشرت سنة 2023 في المجلة البريطانية لجراحة الفم والوجه والفكين، حيث وجد الباحثون ارتباطاً بين التهاب دواعم السن وسرطان الخلايا الحرشفية في الفم، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الفم انتشاراً. وكان الارتباط أوضح لدى المصابين بأمراض لثة شديدة، غير أن الباحثين شددوا على أن المعطيات المتوفرة لا تكفي للجزم بأن الالتهاب هو المسؤول المباشر عن نشوء الأورام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحاول العلماء تفسير هذه العلاقة من خلال دراسة الالتهابات المزمنة التي تصيب الأنسجة المحيطة بالأسنان، إذ يؤدي تراكم اللويحة البكتيرية إلى تهيج اللثة ونزيفها، وقد تتطور الحالة تدريجياً إلى التهاب دواعم السن، بما يسبب تضرر الأنسجة والعظام التي تثبت الأسنان. ويرجح الباحثون أن استمرار الالتهاب لفترات طويلة، إلى جانب التغيرات التي تطرأ على البكتيريا الفموية واستجابة الجهاز المناعي، قد يهيئ ظروفاً بيولوجية مرتبطة بتطور بعض الأمراض، إلا أن الآليات الدقيقة التي قد تربط هذه التغيرات بالسرطان لم تتضح بصورة نهائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تقتصر التساؤلات العلمية على الأورام التي تصيب الفم، إذ رصدت دراسات أخرى ارتباطات محتملة بين أمراض اللثة وبعض سرطانات الجهاز الهضمي، خصوصاً القولون والمستقيم والبنكرياس، إلى جانب سرطان الرئة. ومع ذلك، تبقى هذه النتائج بحاجة إلى مزيد من البحث، لأن الأشخاص الذين يعانون مشكلات مزمنة في صحة الفم قد يتعرضون أيضاً لعوامل خطر أخرى، مثل التدخين وتناول الكحول والسكري وسوء التغذية، وهو ما يجعل الفصل بين تأثير كل عامل أمراً معقداً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، تؤكد المؤسسات الطبية أن بعض أسباب سرطان الفم أكثر وضوحاً من غيرها، وفي مقدمتها استعمال التبغ بمختلف أشكاله واستهلاك الكحول، حيث يرتفع الخطر بصورة أكبر عند اجتماعهما. ولهذا يحذر المختصون من اختزال الوقاية من السرطان في تنظيف الأسنان وحده، أو الاعتقاد بأن علاج التهاب اللثة كافٍ لمنع الإصابة بالأورام، إذ لم تثبت الدراسات حتى الآن أن معالجة أمراض اللثة تؤدي بحد ذاتها إلى خفض خطر السرطان.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433804.html</guid> </item>   </channel> </rss>