<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 13 Oct 2026 20:59:36 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>ماذا يفعل التصفح المستمر للهاتف بدماغك وجسمك؟ دراسة تكشف تأثيرات مقلقة</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/434027.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/d/smartphone_1763025529.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2025/smartphone_1763025529.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/d/smartphone_1763025529.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 18:53:00 +0200</pubDate> <description>لم تعد المخاوف المرتبطة بالاستخدام المفرط للهواتف الذكية مقتصرة على إضاعة الوقت أو اضطرابات النوم، بعدما كشفت دراسة علمية عن ارتباط بعض عادات التصفح اليومية</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2025/smartphone_1763025529.webp"></p>&lt;p&gt;لم تعد المخاوف المرتبطة بالاستخدام المفرط للهواتف الذكية مقتصرة على إضاعة الوقت أو اضطرابات النوم، بعدما كشفت دراسة علمية عن ارتباط بعض عادات التصفح اليومية بتراجع الأداء الذهني ومشكلات جسدية قد تمتد إلى التوازن والحركة، في نتائج تشير إلى أن طريقة استخدام الهاتف قد تكون أكثر أهمية من عدد الساعات التي نقضيها أمام شاشته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدراسة، التي أجراها باحثون بجامعة سيملويس المجرية ونُشرت في مجلة &amp;laquo;Acta Psychologica&amp;raquo; العلمية، شملت شباباً تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، بهدف فهم العلاقة بين الاستخدام المكثف للهواتف الذكية والصحة النفسية والجسدية، إلى جانب تأثير أنماط التصفح المختلفة على الذاكرة والتركيز والقدرة على التحكم في السلوك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتمد الباحثون على استبيانات واختبارات معرفية ونفسية، تناولت المدة التي يقضيها المشاركون في استخدام هواتفهم، وطبيعة الأنشطة التي يمارسونها، ومدى قدرتهم على مقاومة الرغبة في تفقد الإشعارات والتطبيقات. كما فحصوا عوامل نفسية، من بينها ضبط النفس والخوف من تفويت الأحداث والتجارب الاجتماعية، المعروف علمياً باختصار &amp;laquo;FOMO&amp;raquo;، والذي يدفع بعض الأشخاص إلى متابعة هواتفهم باستمرار خشية أن يفوتهم شيء مهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأسفرت النتائج عن تحديد ثلاثة أنماط رئيسية لاستخدام الهواتف، أولها الاستخدام الموجه أساساً للتواصل والحفاظ على العلاقات الاجتماعية، وثانيها الاستخدام المعتدل الذي يجمع بين الأخبار والترفيه والتواصل، بينما شملت الفئة الثالثة الأشخاص الذين يقضون أربع إلى خمس ساعات يومياً أو أكثر في استهلاك المحتوى الرقمي، خصوصاً التصفح المتواصل ومشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة، وقد شكل هؤلاء نحو ثلث المشاركين في الدراسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت المفاجأة أن أفراد الفئة الثالثة سجلوا أداء أضعف في اختبارات الذاكرة والانتباه مقارنة بالمستوى المتوقع لأعمارهم، كما أبلغوا عن جودة نوم أقل وحاجة متزايدة إلى التحفيز المستمر، إلى جانب صعوبة التحكم في الرغبة الملحة لتفقد الهاتف. ويرجح الباحثون أن التعرض المتكرر للمعلومات السريعة والمتغيرة قد يفرض عبئاً على الانتباه، ويجعل المحافظة على التركيز لفترات طويلة أكثر صعوبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت الباحثة الرئيسية جوهانا تاكاش أن السمات الشخصية، مثل الميل إلى القلق أو الانفعال، لا تجعل الإنسان بالضرورة معتمداً بشكل مفرط على هاتفه، مشيرة إلى أن ضعف التحكم في الدوافع والخوف المستمر من تفويت المستجدات الاجتماعية يمثلان عاملين أكثر ارتباطاً بالاستخدام الإشكالي. وهو ما يعني أن شخصين يقضيان المدة نفسها أمام الشاشة قد يختلفان في طبيعة علاقتهما بالهاتف وتأثير ذلك على حياتهما اليومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تتوقف النتائج عند الجانب النفسي والمعرفي، إذ سلطت الدراسة الضوء على التأثيرات الجسدية المحتملة لاستخدام الهاتف لفترات طويلة، خصوصاً عند إبقاء الرأس منحنياً إلى الأمام أثناء النظر إلى الشاشة. وتؤدي هذه الوضعية، المعروفة باسم &amp;laquo;رقبة الرسائل النصية&amp;raquo;، إلى زيادة الضغط على عضلات الرقبة ومفاصلها، وقد تساهم في ظهور آلام ومشكلات مرتبطة بوضعية الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشرحت الباحثة بياتا سيريجيلي، المسؤولة عن القياسات البدنية، أن منطقة الرقبة تحتوي على مستقبلات حسية تساعد الدماغ على تحديد وضعية الرأس واتجاه حركته، وأن استمرار الانحناء لفترات طويلة قد يؤثر في الإشارات التي تنقلها هذه المستقبلات، مما يمكن أن ينعكس على التوازن والتنسيق الحركي. ومع ذلك، فإن هذه الآثار المحتملة تحتاج إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى ارتباطها المباشر باستخدام الهواتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشدد الباحثون على أن النتائج لا تثبت أن التصفح المكثف يتسبب بصورة مباشرة في ضعف الذاكرة أو اضطرابات التوازن، بل تكشف عن ارتباطات تستدعي مزيداً من البحث، خصوصاً أن عادات النوم والحالة النفسية ومستوى النشاط البدني قد تؤثر بدورها في الأداء الذهني والجسدي.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434027.html</guid> </item>   </channel> </rss>