<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 15 Oct 2026 16:25:07 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>دواء تجريبي يحقق نتائج واعدة في حماية أمعاء مرضى السيلياك من أضرار الغلوتين</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/434122.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/f/8/5367757_1792069515.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/5367757_1792069515.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/f/8/5367757_1792069515.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:05:00 +0200</pubDate> <description>في تطور طبي قد يفتح آفاقاً جديدة أمام ملايين المصابين بمرض السيلياك، المعروف بالداء البطني، كشفت تجربة سريرية حديثة عن نتائج مشجعة لعقار تجريبي لم</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/5367757_1792069515.webp"></p>&lt;p&gt;في تطور طبي قد يفتح آفاقاً جديدة أمام ملايين المصابين بمرض السيلياك، المعروف بالداء البطني، كشفت تجربة سريرية حديثة عن نتائج مشجعة لعقار تجريبي لم يقتصر تأثيره على تخفيف الأعراض الناتجة عن تناول الغلوتين، بل أظهر أيضاً قدرة على حماية الأمعاء من التلف الذي يسببه هذا البروتين، في خطوة قد تمهد لتطوير أول علاج دوائي فعال لهذا المرض المناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعلنت شركة &quot;فيرست تراكس بايوثيرابيوتيكس&quot; الأمريكية، المتخصصة في تطوير العلاجات الحيوية، نتائج التجربة يوم 12 أكتوبر الجاري، بعد اختبار عقار يحمل اسم &quot;ANB033&quot; على مجموعة من المرضى المصابين بالسيلياك، وهو مرض مناعي ذاتي يتسبب فيه تناول الغلوتين الموجود في القمح والشعير والجاودار، ويؤدي إلى مهاجمة الجهاز المناعي لبطانة الأمعاء الدقيقة، مما قد يسبب التهابات واضطرابات في امتصاص العناصر الغذائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشملت التجربة، التي تندرج ضمن المرحلة السريرية الأولى &quot;1b&quot;، 32 مريضاً سبق تشخيص إصابتهم بالمرض منذ سنة على الأقل، وكانوا يتبعون نظاماً غذائياً خالياً من الغلوتين. ورغم التزامهم بهذا النظام، كشفت الخزعات الطبية استمرار وجود أضرار في الأمعاء لدى بعضهم، وهو ما يعكس الصعوبات التي يواجهها المرضى في تجنب التعرض للغلوتين بصورة كاملة، حتى عند اتباع التعليمات الغذائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقسم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين، تلقت الأولى، المكونة من 17 شخصاً، ثلاث حقن تحت الجلد من العقار التجريبي، بينما تلقت المجموعة الثانية، التي ضمت 15 شخصاً، حقناً وهمية للمقارنة. وأُعطيت الجرعات في بداية التجربة، ثم خلال الأسبوعين الثاني والرابع، قبل إخضاع جميع المشاركين لاختبار تمثل في تناول ستة غرامات من الغلوتين يومياً لمدة أسبوعين، وهي كمية تعادل تقريباً ما يوجد في شريحتين من الخبز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت المفاجأة في نتائج الفحوص التي أُجريت بعد انتهاء فترة التعرض للغلوتين، إذ أظهرت خزعات الأمعاء أن المرضى الذين تلقوا العقار التجريبي احتفظوا بدرجة أفضل من سلامة البطانة المعوية، مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج الوهمي. كما سجل الباحثون فروقاً ذات دلالة إحصائية في مؤشرات مرتبطة بتلف الزغابات المعوية ونشاط الخلايا المناعية المسؤولة عن الالتهاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تتوقف النتائج عند حماية الأنسجة، بل امتدت إلى الأعراض اليومية التي يعانيها مرضى السيلياك، مثل آلام البطن والانتفاخ والغثيان والإسهال والإرهاق. فقد أظهرت البيانات أن المرضى الذين تلقوا العقار لم يسجلوا زيادة ملحوظة في شدة الأعراض خلال فترة الاختبار، بينما عانى المشاركون في المجموعة الأخرى من تفاقم واضح في الاضطرابات الهضمية المصاحبة لتناول الغلوتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكشفت الأرقام عن فارق لافت بين المجموعتين، إذ لم يحتج سوى 6 في المائة من المرضى الذين تلقوا العقار إلى أدوية إضافية لتخفيف الأعراض المعوية، مقابل 47 في المائة من المشاركين الذين تلقوا العلاج الوهمي، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشراً مشجعاً على إمكانية توفير حماية مزدوجة تجمع بين تقليل الأعراض والحد من الضرر الذي يصيب الأمعاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتمد العقار الجديد على آلية تستهدف جزءاً من مستقبلات الخلايا المناعية يعرف باسم &quot;CD122&quot;، بهدف تعطيل إشارات بروتينين مناعيين هما &quot;IL-15&quot; و&quot;IL-2&quot;، اللذان يؤديان دوراً في تنشيط الالتهابات المرتبطة بمرض السيلياك. ويسعى الباحثون من خلال هذه المقاربة إلى تقليل الاستجابة المناعية غير الطبيعية التي تحدث عند تناول الغلوتين، بدلاً من الاكتفاء بمعالجة الأعراض الناتجة عنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووصف الدكتور بنجامين ليبوول، الأستاذ بجامعة كولومبيا الأمريكية والمتخصص في أبحاث الداء البطني، النتائج بأنها خطوة مهمة، خصوصاً أن التجربة أظهرت في الوقت نفسه تحسناً ذا دلالة إحصائية في الأعراض والمؤشرات النسيجية المرتبطة بتلف الأمعاء، وهو ما يمنح الباحثين مبرراً لمواصلة تطوير العقار واختباره على مجموعات أكبر من المرضى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، فإن النتائج المعلنة لا تعني التوصل إلى علاج نهائي للسيلياك، إذ شملت التجربة عدداً محدوداً من المرضى وامتدت فترة التعرض للغلوتين خلالها لأسبوعين فقط. كما أن البيانات الحالية أولية أعلنتها الشركة المطورة، ولم تثبت بعد قدرة العقار على توفير حماية مستمرة على المدى الطويل أو السماح للمرضى بتناول الأطعمة المحتوية على الغلوتين دون مخاطر صحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأفادت الشركة بأن العقار أظهر مستوى مشجعاً من السلامة خلال التجربة، دون تسجيل أحداث صحية خطيرة مرتبطة به، مشيرة إلى أنها تعتزم مواصلة الدراسات بالتنسيق مع الجهات التنظيمية الأمريكية، تمهيداً لإطلاق تجربة سريرية متقدمة خلال سنة 2027. كما ينتظر عرض النتائج العلمية بتفاصيل أوسع خلال المؤتمر الدولي لمرض السيلياك المرتقب في أستراليا خلال نونبر المقبل.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434122.html</guid> </item>   </channel> </rss>