<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 16 Oct 2026 13:24:36 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>اعتقد أن ألم كاحله بسبب التمارين الرياضية فاكتشف مرضاً خطيراً غيّر حياته في سن 22</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/434169.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/6/ggg_1792144792.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/ggg_1792144792.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/6/ggg_1792144792.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 11:59:00 +0200</pubDate> <description>لم يكن الشاب البريطاني بن هيوليت يتوقع أن آلاماً بسيطة في كاحله، اعتقد أنها ناتجة عن عودته إلى ممارسة الرياضة بعد انقطاع طويل، ستقوده إلى</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/ggg_1792144792.webp"></p>&lt;p&gt;لم يكن الشاب البريطاني بن هيوليت يتوقع أن آلاماً بسيطة في كاحله، اعتقد أنها ناتجة عن عودته إلى ممارسة الرياضة بعد انقطاع طويل، ستقوده إلى اكتشاف مرض خطير يقلب حياته رأساً على عقب. فما بدأ بانزعاج متقطع أثناء التدريب تحول تدريجياً إلى معاناة يومية، قبل أن يكشف الأطباء عن تشخيص صادم انتهى باتخاذ قرار طبي لم يكن الشاب يتخيل أنه سيواجهه في هذا العمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعود بداية القصة إلى يونيو 2025، عندما كان بن، البالغ من العمر 22 عاماً والمنحدر من مدينة أندوفر بمقاطعة هامبشاير البريطانية، يستعد للمشاركة في سباق للترياثلون يجمع بين السباحة وركوب الدراجات والجري. وكان قد استأنف ممارسة الجري بعد انقطاع دام نحو عامين، إلى جانب ارتياده المنتظم للنادي الرياضي، ما جعله يعتقد أن الألم الذي يشعر به في كاحله الأيمن مجرد إصابة مرتبطة بالمجهود البدني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم استمرار الألم بين الحين والآخر، تمكن الشاب من المشاركة في السباق خلال يوليوز دون مشكلات كبيرة، غير أن حالته بدأت تتدهور تدريجياً، خصوصاً مع حلول شهر أكتوبر، عندما أصبح الألم أكثر حدة خلال الليل، وترافق مع انتفاخ واضح في منطقة الكاحل. وفي بعض الأيام، كان يستطيع المشي بصورة طبيعية، بينما يجد نفسه في أوقات أخرى عاجزاً عن الوقوف على قدمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع تزايد الانتفاخ وصعوبة الحركة، قرر بن زيارة طبيبه العام في بداية نونبر 2025، حيث خضع لفحص بالأشعة السينية، قبل أن يُحال إلى المستشفى لإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي. وكان يعتقد حينها أنه يعاني كسراً أو خلعاً في الكاحل، لكنه فوجئ بنتائج الفحوص التي كشفت إصابته بسرطان العظام من نوع &quot;الساركوما العظمية&quot; (Osteosarcoma)، وهو ورم خبيث ينشأ داخل النسيج العظمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزادت صدمة الشاب بعد إجراء خزعة أكدت وجود ورم يبلغ طوله نحو عشرة سنتيمترات، كان قد امتد داخل العظم المصاب بصورة جعلت الأطباء يستبعدون إمكانية الحفاظ على ساقه. وأوضح بن أنه لم يستوعب في البداية حجم ما ينتظره، خصوصاً أنه كان شاباً نشيطاً اعتاد ممارسة الرياضة والمشي، قبل أن يجد نفسه مضطراً للتفكير في مستقبل مختلف تماماً عما خطط له.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد خضوعه لأربع دورات من العلاج الكيميائي، أجرى الأطباء في فبراير 2026 عملية جراحية استغرقت نحو أربع ساعات، انتهت ببتر ساقه اليمنى من أسفل الركبة، في محاولة للسيطرة على المرض. ومنذ اكتشاف الورم، اضطر بن إلى التوقف عن تحميل وزنه على القدم المصابة، والاعتماد على العكازات والكرسي المتحرك للتنقل، في انتظار بدء استخدام طرف اصطناعي يساعده على استعادة قدر من استقلاليته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تصريحات نقلتها صحيفة &quot;ديلي ميرور&quot; البريطانية، وصف الشاب اللحظة التي علم فيها بضرورة بتر ساقه بأنها كانت من أصعب لحظات حياته، بعدما شعر بأن عالمه انهار فجأة، وبدأ يفكر في الأنشطة التي اعتاد القيام بها وقد لا يستطيع ممارستها بالطريقة نفسها مجدداً. ورغم ذلك، أكد أنه حاول تدريجياً تقبل الواقع والتركيز على العلاج والتأقلم مع التغيرات التي فرضها المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنهى بن جلسات العلاج الكيميائي في أواخر غشت الماضي، وكان ينتظر خلال منتصف أكتوبر الجاري نتائج فحوص جديدة لتحديد مدى استجابته للعلاج والتأكد من وضعه الصحي. ولا يزال يأمل في العودة إلى الحركة والنشاط باستخدام طرف اصطناعي، بينما يخضع للمتابعة الطبية اللازمة لمعرفة ما إذا كان قد تخلص من السرطان.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434169.html</guid> </item>   </channel> </rss>