<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 08 Nov 2026 12:01:28 +0100</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>خفض أحد عوامل خطر القلب بنسبة 78%.. لكن الدواء لم يحقق النتيجة المنتظرة</title> <link>https://www.akhbarona.com/health/435407.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/3/hearth_1768471391.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/hearth_1768471391.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/3/hearth_1768471391.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Sun, 08 Nov 2026 11:22:00 +0100</pubDate> <description>كشفت نتائج تفصيلية جديدة لتجربة دولية واسعة أن دواء &quot;بيلاكارسن&quot; نجح في خفض مستويات جسيمات دهنية مرتبطة بخطر أمراض القلب بنسبة 78 في المائة، دون</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/hearth_1768471391.webp"></p>&lt;p&gt;كشفت نتائج تفصيلية جديدة لتجربة دولية واسعة أن دواء &quot;بيلاكارسن&quot; نجح في خفض مستويات جسيمات دهنية مرتبطة بخطر أمراض القلب بنسبة 78 في المائة، دون أن يحقق التحسن المنتظر في الوقاية من الأحداث القلبية الوعائية الخطيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشملت الدراسة أكثر من 8300 بالغ في 42 دولة، كانوا يعانون أمراضا قلبية وعائية وارتفاعا في البروتين الدهني المعروف اختصارا باسم &quot;Lp(a)&quot;. ووزع المشاركون عشوائيا لتلقي حقن شهرية من الدواء أو علاج وهمي للمقارنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم الانخفاض الكبير في هذا المؤشر، لم يظهر اختلاف في توقيت حدوث النوبات القلبية أو السكتات الدماغية أو التدخلات العاجلة لفتح الشرايين، ولا في الوفيات الناتجة عن أسباب قلبية وعائية، ضمن المؤشرات التي اختبرتها الدراسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبرز النتائج الفرق بين تحسين رقم في التحاليل وإثبات فائدة ملموسة للمريض. لكنها لا تعني أن البروتين الدهني المستهدف غير مهم، أو أن جميع العلاجات التي تعمل على خفضه ستعطي النتيجة نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعُرضت البيانات الجديدة خلال مؤتمر جمعية القلب الأمريكية في شيكاغو، بالتزامن مع نشر التحليلات في مجلتين طبيتين. وأكد الباحثون ضرورة مواصلة دراسة هذا العامل لفهم كيفية تقليل المخاطر المرتبطة به.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/435407.html</guid> </item>   </channel> </rss>