<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 06 Apr 2026 20:35:53 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>فضول قاتل.. كبسولة معدنية صغيرة تنهي حياة أسرة كاملة</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/423900.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/7/5138330_1775488856.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/5138330_1775488856.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/7/5138330_1775488856.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Mon, 06 Apr 2026 17:20:00 +0200</pubDate> <description>كشفت واقعة إشعاعية نادرة شهدتها مدينة مكسيكو سنة 1962 كيف يمكن لجسم معدني صغير أن يتحول إلى مصدر موت صامت، بعدما عثر طفل في العاشرة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/5138330_1775488856.webp"></p>&lt;p&gt;كشفت واقعة إشعاعية نادرة شهدتها مدينة مكسيكو سنة 1962 كيف يمكن لجسم معدني صغير أن يتحول إلى مصدر موت صامت، بعدما عثر طفل في العاشرة من عمره على كبسولة مشعة من الكوبالت-60 وأخذها إلى منزله دون أن يدرك خطورتها. وتؤكد السجلات الدولية الخاصة بالحوادث الإشعاعية أن الحادث أسفر في النهاية عن وفاة أربعة أشخاص من الأسرة، في واحدة من أقدم الكوارث المرتبطة بمصدر إشعاعي مفقود خارج الرقابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب الروايات المتداولة في المراجع المتخصصة، فإن الصبي احتفظ بالمصدر المشع في جيبه لعدة أيام بعد العثور عليه في مارس 1962، قبل أن تضعه والدته داخل خزانة أو درج بالمطبخ مطلع أبريل، حيث ظل هناك أشهرا. وخلال تلك الفترة، بدأت الأسرة تعاني أعراضا صحية غامضة، من بينها الحمى والإرهاق والتدهور الجسدي، من دون أن يتنبه أحد في البداية إلى أن السبب يعود إلى التعرض المستمر للإشعاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع مرور الوقت، ظهرت آثار التعرض بشكل أشد على أفراد الأسرة الذين كانوا الأكثر قربا من الكبسولة. وتشير المصادر إلى أن الطفل كان أول الضحايا بعد تلقيه أعلى جرعة بسبب حمله المباشر للمصدر، ثم توفيت والدته الحامل لاحقا، تلتها شقيقته الصغيرة، ثم الجدة التي كانت تقيم معهم، بينما نجا الأب لأنه كان يقضي معظم وقته خارج المنزل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، أوضحت التحقيقات اللاحقة أن الكبسولة لم تكن، على الأرجح، جزءا من جهاز علاج إشعاعي منزلي كما يرد في بعض الروايات المتداولة، بل كانت مصدرا من الكوبالت-60 يُستخدم في التصوير الإشعاعي الصناعي، وكان خارج حاويته الواقية. كما سُجل تغيّر لون بعض الأدوات الزجاجية القريبة منها، وهو ما اعتُبر لاحقا من المؤشرات المبكرة على وجود إشعاع قوي داخل المنزل.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/423900.html</guid> </item>   </channel> </rss>