<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 25 Apr 2026 23:56:05 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>ثاني أطول نهر في العالم بلا جسر واحد.. ما السر؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/424910.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/a/amazon_1777143083.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/amazon_1777143083.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/a/amazon_1777143083.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Sat, 25 Apr 2026 20:51:00 +0200</pubDate> <description>يُعد نهر الأمازون أحد أعظم الأنهار في العالم، إذ يمتد عبر بيرو وكولومبيا والبرازيل لمسافة تناهز 6400 كيلومتر، ويحمل كميات هائلة من المياه نحو المحيط</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/amazon_1777143083.webp"></p>&lt;p&gt;يُعد نهر الأمازون أحد أعظم الأنهار في العالم، إذ يمتد عبر بيرو وكولومبيا والبرازيل لمسافة تناهز 6400 كيلومتر، ويحمل كميات هائلة من المياه نحو المحيط الأطلسي. ورغم هذا الامتداد الكبير، لا يوجد حتى اليوم أي جسر يعبر مجراه الرئيسي، في ظاهرة تبدو غريبة مقارنة بأنهر كبرى أخرى تعبرها جسور كثيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يعود غياب الجسور إلى عجز هندسي مطلق، بل إلى مزيج من العوامل الاقتصادية والجغرافية والبيئية. فقد أوضح والتر كوفمان، أستاذ الهندسة الإنشائية في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، أن السبب الأساسي يتمثل في غياب الحاجة الملحة لبناء جسر فوق الأمازون، لأن كثيراً من المناطق المحيطة بالنهر قليلة السكان وضعيفة البنية الطرقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعتمد الحياة في أجزاء واسعة من حوض الأمازون على النهر نفسه كوسيلة نقل رئيسية، إذ تُستخدم القوارب والعبّارات للتنقل بين الضفاف والقرى والمدن. وفي بعض المناطق، لا توجد شبكات طرق كافية أصلاً تجعل بناء جسر كبير مشروعاً ذا جدوى اقتصادية واضحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتزيد طبيعة الأمازون من تعقيد أي مشروع من هذا النوع. فالنهر يتغير حجمه بشكل كبير بين المواسم، وقد يرتفع منسوبه خلال موسم الأمطار بنحو 9 أمتار في بعض المناطق، كما يمكن أن يتسع عرضه من بضعة كيلومترات إلى عشرات الكيلومترات خلال الفيضانات. وتزيد الضفاف الطينية غير المستقرة، والتيارات القوية، والحطام العائم، من صعوبة تثبيت أساسات جسر آمن وطويل العمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشهد المنطقة كميات كبيرة من الأمطار، فضلاً عن تربة رخوة وغطاء نباتي كثيف، ما يجعل أعمال البناء والصيانة أكثر كلفة وتعقيداً. ولهذا لا تكمن المشكلة في بناء الجسر وحده، بل أيضاً في إنشاء الطرق المؤدية إليه، وصيانتها وسط بيئة استوائية قاسية وسريعة التغير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوجد في الأمازون أيضاً كتل نباتية عائمة ضخمة تُعرف محلياً باسم &amp;ldquo;ماتوباس&amp;rdquo;، قد تتحرك مع التيار وتزيد من تعقيد الملاحة والبناء. كما أن ضفاف النهر تتعرض باستمرار للتآكل وإعادة التشكل، ما يجعل اختيار موقع ثابت وآمن للجسر تحدياً إضافياً أمام المهندسين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن البعد البيئي يبقى من أهم أسباب التحفظ على إنشاء جسور وطرق جديدة في قلب الأمازون. فقد أظهرت دراسات أن إزالة الغابات تكون أعلى بكثير قرب الطرق والأنهار، وأن نحو 95% من عمليات إزالة الغابات في الأمازون حدثت ضمن مسافة 5.5 كيلومترات من الطرق أو كيلومتر واحد من الأنهار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما كشفت دراسة نُشرت عام 2022، اعتمدت على الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية، عن شبكة ضخمة من الطرق غير الرسمية في الأمازون البرازيلية، كثير منها شُقّ من طرف قاطعي الأخشاب والمنقبين عن الذهب ومستوطنات غير مرخصة، وهو ما يربط الطرق الجديدة مباشرة بتوسع إزالة الغابات والحرائق وتجزئة النظم البيئية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا يرى خبراء وناشطون بيئيون أن بقاء المجرى الرئيسي لنهر الأمازون بلا جسور قد لا يكون مجرد نتيجة لصعوبة هندسية، بل عامل حماية غير مباشر للغابة. فالجسور لا تأتي وحدها عادة، بل ترافقها طرق، ومركبات، ومشاريع عمرانية، وقد تفتح الباب أمام ضغط بشري أكبر على واحدة من أغنى البيئات الطبيعية في العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي النهاية، يكشف غياب الجسور فوق نهر الأمازون عن حقيقة أوسع: فالمسألة لا تتعلق بنهر عريض فقط، بل بمنظومة طبيعية شديدة الحساسية، حيث يتداخل الاقتصاد والهندسة والبيئة في قرار واحد. وحتى اليوم، يبدو أن القوارب والعبّارات ما تزال الحل الأقل كلفة والأقل ضرراً لعبور هذا النهر العملاق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/424910.html</guid> </item>   </channel> </rss>