<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 06 May 2026 13:53:06 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>لسان الزرافة الأرجواني.. سر غريب يخفيه أطول حيوان في العالم</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/425388.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/0/girafe_1778063102.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/girafe_1778063102.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/0/girafe_1778063102.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Wed, 06 May 2026 12:24:00 +0200</pubDate> <description>تبدو الزرافة، للوهلة الأولى، حيوانا هادئا يميزها طول رقبتها وقامتها الفارعة، غير أن تفاصيل صغيرة في جسدها تخفي أسرارا مثيرة، من بينها لون لسانها الداكن</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/girafe_1778063102.webp"></p>&lt;p&gt;تبدو الزرافة، للوهلة الأولى، حيوانا هادئا يميزها طول رقبتها وقامتها الفارعة، غير أن تفاصيل صغيرة في جسدها تخفي أسرارا مثيرة، من بينها لون لسانها الداكن الذي يميل إلى الأرجواني أو الأسود، وهو لون غير مألوف يثير فضول الكثيرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعتقد أن هذا اللون ليس مجرد تفصيل عابر، بل يرتبط بطريقة تكيف الزرافة مع بيئتها القاسية في السافانا الإفريقية، حيث تقضي ساعات طويلة يوميا في البحث عن الطعام تحت أشعة الشمس المباشرة، خاصة أوراق الأشجار العالية مثل السنط والميموزا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتملك الزرافة لسانا طويلا قد يصل إلى حوالي 50 سنتيمترا، يتميز بمرونة كبيرة تساعدها على التقاط الأوراق بدقة وتفادي الأشواك الحادة. كما أن سطحه السميك يوفر له حماية إضافية أثناء التغذية، خصوصا أن النباتات التي تعتمد عليها غالبا ما تكون مليئة بالأشواك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرجح باحثون أن اللون الداكن للسان الزرافة يعود إلى وجود صبغة الميلانين، التي قد تساعد على حمايته من الأشعة فوق البنفسجية، تماما كما يؤدي لون الجلد الداكن دورا وقائيا لدى بعض الكائنات. فبقاء اللسان مكشوفا لساعات طويلة أثناء الأكل يجعل هذه الحماية مفيدة في بيئة حارة ومشمسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، لا يزال هذا التفسير محل نقاش علمي، خاصة أن حيوانا قريبا من الزرافة، هو الأوكابي، يملك بدوره لسانا داكنا رغم عيشه في الغابات المطيرة. ويرى بعض الباحثين أن اللون قد تكون له وظائف أخرى مرتبطة بالتكيف أو الحماية أو حتى بخصائص وراثية مشتركة بين هذه الحيوانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تُعد الزرافة الحيوان الوحيد الذي يملك لسانا بلون لافت، إذ توجد أنواع من السحالي ذات ألسنة زرقاء تستخدمها غالبا عند الشعور بالخطر، بينما تتغير ألوان ألسنة بعض الحيوانات الأخرى مع تقدمها في العمر. غير أن لسان الزرافة يظل واحدا من أكثر الأمثلة إثارة، لأنه يجمع بين الشكل الغريب والوظيفة العملية في آن واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا، يكشف هذا التفصيل الصغير أن الزرافة ليست مجرد حيوان طويل الرقبة، بل كائن مدهش صممه التطور للتعامل مع بيئة صعبة، حتى من خلال لون لسانه وطريقة استعماله في الحصول على الغذاء.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425388.html</guid> </item>   </channel> </rss>