<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 27 Jun 2026 20:59:55 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>حظر بلا أبواب مغلقة.. مراهقون يتجاوزون قيود التواصل الاجتماعي في أستراليا</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/428253.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/c/socialmedia_1731931388.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2024/socialmedia_1731931388.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/c/socialmedia_1731931388.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Sat, 27 Jun 2026 17:48:00 +0200</pubDate> <description>تكشف دراسة أسترالية حديثة أن حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من تقل أعمارهم عن 16 عاماً لم يحقق بعدُ النتائج المنتظرة، بعدما واصل أغلب</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2024/socialmedia_1731931388.webp"></p>&lt;p&gt;تكشف دراسة أسترالية حديثة أن حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من تقل أعمارهم عن 16 عاماً لم يحقق بعدُ النتائج المنتظرة، بعدما واصل أغلب المراهقين الوصول إلى المنصات الرقمية رغم دخول القيود الجديدة حيز التطبيق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورصد باحثون من جامعة نيوكاسل الأسترالية استخدام مراهقين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً لمنصات مثل تيك توك وإنستغرام ويوتيوب وسناب شات وإكس وفيسبوك، قبل تطبيق القانون وبعده بثلاثة أشهر، بهدف قياس الأثر المبكر للحظر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت النتائج أن أكثر من 85% من المشاركين دون سن 16 عاماً استمروا في استخدام منصات التواصل الاجتماعي، رغم أن عدداً كبيراً منهم تعرض لإجراءات تحقق من العمر، ما يعكس محدودية قدرة هذه الآليات على منع الوصول الفعلي إلى الحسابات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتمدت أغلب المنصات، وفق الدراسة، على وسائل تحقق يسهل تجاوزها، أبرزها إدخال المستخدم لعمره بنفسه، إلى جانب طلب صور شخصية في بعض الحالات، وهي إجراءات لم تمنع عدداً من المراهقين من الاحتفاظ بحساباتهم أو إنشاء حسابات بديلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولجأ بعض المشاركين إلى طرق مختلفة للالتفاف على القيود، من بينها استخدام حسابات وهمية، أو الدخول عبر حسابات أشخاص آخرين، أو التصفح عبر نوافذ خاصة لإخفاء الهوية، بينما ظل استعمال الشبكات الافتراضية الخاصة محدوداً مقارنة بوسائل التحايل الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير الدراسة إلى أن سنّ القوانين وحده لا يكفي لضبط وصول القاصرين إلى المنصات الرقمية، إذ يتطلب نجاح هذا النوع من التشريعات آليات تحقق أكثر صرامة وفعالية، خصوصاً مع تزايد اهتمام دول أخرى بتجربة النموذج الأسترالي في حماية الأطفال والمراهقين على الإنترنت.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/428253.html</guid> </item>   </channel> </rss>