<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 03 Sep 2026 14:26:26 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>500 سلحفاة تعيد الحياة إلى بقع من الساحل الإفريقي بعد تفكيك التربة المتصلبة</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/431864.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/8/tortue_1788435148.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/tortue_1788435148.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/8/tortue_1788435148.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 13:31:00 +0200</pubDate> <description>كشفت تجربة بيئية أُطلقت عام 2021 عن دور غير متوقع للسلحفاة الإفريقية ذات المهاميز في مساعدة بعض المناطق الجافة على استعادة الغطاء النباتي، بعدما أُطلق</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/tortue_1788435148.webp"></p>&lt;p&gt;كشفت تجربة بيئية أُطلقت عام 2021 عن دور غير متوقع للسلحفاة الإفريقية ذات المهاميز في مساعدة بعض المناطق الجافة على استعادة الغطاء النباتي، بعدما أُطلق نحو 500 فرد منها في منطقة من الساحل الإفريقي، لتظهر لاحقاً بقع خضراء في المواقع التي نشطت فيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تكن السلاحف تزرع النباتات بشكل مباشر، بل ساهم نشاطها الطبيعي في الحفر والتحرك في تفكيك القشرة الصلبة التي تغطي سطح التربة، ما أوجد مساحات صغيرة قادرة على الاحتفاظ بالرطوبة لفترة أطول بعد هطول الأمطار، وتهيئة ظروف أفضل لإنبات البذور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت صور الأقمار الصناعية لاحقاً ظهور نباتات في المناطق التي شهدت نشاطاً أكبر للسلاحف، غير أن التأثير ظل محلياً ومحدوداً في بقع متفرقة، ولم يتحول إلى استعادة واسعة للغطاء النباتي أو إنشاء حزام أخضر متصل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُعد السلحفاة الإفريقية ذات المهاميز، المعروفة علمياً باسم &amp;laquo;Centrochelys sulcata&amp;raquo;، أكبر السلاحف البرية في إفريقيا، ويمكن أن يتجاوز وزن بعض ذكورها 100 كيلوغرام، كما تتميز بقدرة كبيرة على الحفر، إذ قد يصل طول بعض الجحور إلى نحو 15 متراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستخدم هذا النوع الجحور للهروب من الحرارة والجفاف، لكن هذا السلوك يغيّر في الوقت نفسه البنية الفيزيائية للتربة، ويجعلها أكثر قابلية لامتصاص المياه واحتجازها، وهو ما يفسر اهتمام الباحثين بدورها المحتمل في تشكيل البيئة المحيطة بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتدعم هذه الملاحظات فكرة أوسع لدى علماء البيئة مفادها أن الحيوانات الكبيرة قد تلعب دوراً في استعادة النظم الطبيعية، ليس فقط عبر نشر البذور أو الرعي، بل أيضاً من خلال الدوس والحفر وإعادة تشكيل سطح التربة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن التجربة لا تعني أن إطلاق السلاحف وحده قادر على إعادة تخضير المناطق الجافة على نطاق واسع، بل تشير فقط إلى أن نشاطها قد يساعد على خلق ظروف محلية أكثر ملاءمة لنمو النباتات في بعض المواقع.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431864.html</guid> </item>   </channel> </rss>