<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 10 Sep 2026 11:13:58 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>لماذا يخسر بعض الأميركيين الوزن خلال عطلاتهم في أوروبا رغم تناول الخبز والمعكرونة؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/432223.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/4/spagetti_1774623063.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/spagetti_1774623063.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/4/spagetti_1774623063.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:52:00 +0200</pubDate> <description>تحولت تجارب عدد من الأميركيين العائدين من أوروبا إلى ظاهرة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث بعضهم عن فقدان الوزن والشعور بخفة ونشاط أكبر</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/spagetti_1774623063.webp"></p>&lt;p&gt;تحولت تجارب عدد من الأميركيين العائدين من أوروبا إلى ظاهرة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث بعضهم عن فقدان الوزن والشعور بخفة ونشاط أكبر رغم تناول الخبز والمعكرونة والجبن والحلويات بصورة أكثر حرية مما يفعلون عادة في بلادهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأطلق بعض مستخدمي الإنترنت على هذه الظاهرة اسم &amp;laquo;حمية أوروبا&amp;raquo;، انطلاقاً من الاعتقاد بأن الطعام الأوروبي يختلف جذرياً عن نظيره الأميركي أو أنه أكثر ملاءمة للصحة والوزن. غير أن التفسير قد يكون أقل تعقيداً من ذلك، ويرتبط أساساً بطريقة الحياة خلال السفر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي مدن أوروبية كثيرة، يصبح المشي جزءاً طبيعياً من اليوم، سواء للوصول إلى محطة القطار أو التنقل بين الشوارع والمتاحف والساحات. كما يقضي السائح وقتاً أطول واقفاً، ويصعد السلالم ويتحرك لمسافات أكبر من المعتاد، من دون أن يشعر بأنه يمارس تمريناً رياضياً منظماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن التنقل النشط، مثل المشي وركوب الدراجة، يساهم في خفض مخاطر السمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب، إلى جانب فوائده للصحة النفسية. كما أن تصميم المدن بطريقة تشجع على الحركة يقلل الاعتماد على السيارات ويجعل النشاط البدني جزءاً من الحياة اليومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يعني ذلك أن نوعية الطعام بلا أهمية، إذ قد تختلف الوجبات خلال العطلات من حيث حجم الحصص ودرجة التصنيع وطريقة التقديم. كما قد يتناول المسافر طعاماً طازجاً أكثر، ويقلل الوجبات العشوائية بين الوجبات الرئيسية، ويخصص وقتاً أطول للأكل بعيداً عن العمل أو القيادة أو الهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسهم هذه التغييرات مجتمعة في خلق نمط مختلف عن الحياة اليومية المعتادة، ما قد يفسر لماذا يشعر بعض المسافرين بأنهم يستطيعون تناول أطعمة مثل الخبز أو المعكرونة من دون النتائج نفسها التي يلاحظونها في حياتهم العادية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن فكرة أن السفر إلى أوروبا يؤدي تلقائياً إلى خسارة الوزن لا تدعمها جميع الدراسات. فقد وجدت دراسة شملت 122 بالغاً قضوا عطلات تراوحت بين أسبوع وثلاثة أسابيع أن المشاركين اكتسبوا في المتوسط نحو 0.32 كيلوغرام خلال الإجازة، رغم تسجيل زيادة محدودة في نشاطهم البدني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير هذه النتائج إلى أن ما يسمى &amp;laquo;حمية أوروبا&amp;raquo; قد يكون في الواقع مزيجاً من المشي المتكرر، وتغيير عادات تناول الطعام وتقليل الجلوس الطويل، وليس ميزة استثنائية مرتبطة بطعام قارة معينة. وهي عادات يمكن تطبيق جزء كبير منها من دون سفر، عبر زيادة الحركة اليومية والمشي بعد الوجبات وتقليل الأغذية فائقة المعالجة والأكل المتواصل طوال اليوم.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432223.html</guid> </item>   </channel> </rss>