<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 05 Oct 2026 20:17:06 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>قصر إثيوبي عمره 2800 عام.. تقنية بنائه كانت تتحمل 19 طابقاً</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/433601.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/3/9asr_1791215956.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/9asr_1791215956.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/3/9asr_1791215956.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 17:56:00 +0200</pubDate> <description>كشفت دراسة هندسية وأثرية عن قدرات لافتة لتقنيات البناء في إثيوبيا القديمة، بعدما أظهرت محاكاة حاسوبية أن أجزاء من هيكل قصر شُيّد قبل نحو 2800</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/9asr_1791215956.webp"></p>&lt;p&gt;كشفت دراسة هندسية وأثرية عن قدرات لافتة لتقنيات البناء في إثيوبيا القديمة، بعدما أظهرت محاكاة حاسوبية أن أجزاء من هيكل قصر شُيّد قبل نحو 2800 عام ربما كانت قادرة على تحمل ارتفاع يعادل 19 طابقاً. ولا تعني النتيجة أن القصر بلغ هذا الارتفاع فعلياً، بل تعكس قدرة نظرية على تحمل الأحمال وفق افتراضات الباحثين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشملت الدراسة بقايا قصر غرات بيعل جبري في موقع يها الأثري بإقليم تيغراي شمال إثيوبيا، الذي يُعتقد أنه بُني نحو عام 800 قبل الميلاد. وأعاد فريق ألماني يضم علماء آثار ومهندسين مدنيين تحليل عناصره الإنشائية لفهم كيفية تشييده، بحسب موقع &quot;آي إف إل ساينس&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان القصر يمتد على مساحة تقارب 60 متراً طولاً ومثلها عرضاً، فيما تشير بقايا السلالم إلى أنه تألف من ثلاثة طوابق على الأقل. غير أن الدمار الذي لحق به، ومنه آثار حريق، جعل تحديد ارتفاعه الأصلي أمراً صعباً، إذ لم تبقَ سوى أجزاء من الجدران والأعمدة والدرجات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولاحظ الباحثون أن البنائين استخدموا عوارض خشبية أفقية داخل الجدران الحجرية، في تقنية تجمع بين المادتين لتدعيم البناء. واعتمد الفريق على قياسات لأجزاء لا تزال قائمة، بينها زاوية جدار ومدخل، لبناء نماذج ثلاثية الأبعاد واختبار استجابتها للأحمال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظراً إلى عدم اليقين بشأن خصائص المواد الأصلية، اختبر الباحثون سيناريوهات متعددة. وأظهرت المحاكاة إمكانية تحمل ارتفاع يعادل 19 طابقاً في أحد السيناريوهات، مقابل نحو 16 طابقاً في السيناريو الأقل ملاءمة، قبل فقدان الاستقرار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسلط النتائج الضوء على المعرفة الإنشائية التي امتلكها البناؤون في المنطقة، خصوصاً استخدام الخشب لتدعيم الجدران الحجرية والمساعدة في توزيع الأحمال، قبل ظهور الخرسانة المسلحة والهياكل الفولاذية الحديثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويظل الارتفاع الفعلي للقصر غير محسوم؛ فالأدلة الأثرية المتاحة تشير إلى مبنى متعدد الطوابق، بينما تتعلق الأرقام الأعلى بحدود التحمل المقدّرة في المحاكاة، ولا تمثل إعادة بناء مؤكدة لشكل القصر الأصلي.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433601.html</guid> </item>   </channel> </rss>